هل تبحث عن القناعة ؟ إذا توقف عن فعل هذه الأشياء

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

هل تبحث عن القناعة ؟ إذا توقف عن فعل هذه الأشياء

القناعة كنز لا يفنى، من منا لا يعرف هذه الحكمة؟ بالتأكيد لا أحد، نحن جميعا نحفظها عن ظهر قلب، لكن هل حقًا ندرك معناها؟ هل نؤمن بأهمية القناعة وتأثيرها العظيم في روحنا وأنفسنا؟ إذا كنت تبحث عن القناعة رجاءً توقف عن فعل هذه الأشياء ..

مقارنة نفسك بالآخرين

مقارنة نفسك بالآخرين من أكثر أسباب الشعور بالسخط، وغياب الرضا و القناعة من حياتك، وبالتالي العيش في قلق وخوف، ويصبح السلام الداخلي حلمًا بعيد المنال، توقف عن مقارنة نفسك بالآخرين في أي شيء، وتقبل ذاتك وظروفك كما هى، تقبل حياتك حتى بالصعاب والمآسي فيها، إنه قدرك فتعامل معه كالأبطال، كن شجاعًا وقويًا واعلم أن كل إنسان في هذه الحياة له ظروفه الخاصة، لن تجد إنسان كالآخر، لكل شخص ظروفه وحياته المختلفة تمامًا فاحترم اختلافك ولا تقارن نفسك بالآخرين.

تمنى ما يملكه الآخرين

هناك بعض الأشخاص يرغبون في امتلاك ما لدى الآخرين، فقط من أجل شعور لحظي، الشعور بأني أملك ما تملكه أنت أيضًا، بغض النظر عن كوني أحتاج هذا الشيء فعلا أم لا، في الحقيقة هذا شعور بالنقص يزداد كلما حاولت إشباعه، والحل يكمن في مواجهة احساسك والاعتراف بأنك لا تحتاج لهذه الأشياء، والتوقف عن الركض خلفها، وإدراك عظمة القناعة وتأثيرها في روحك وحياتك وحالتك النفسية.

تجاهل قيمة ما تملك

مشكلتنا أننا لا نشعر بقيمة الأشياء التي في أيدينا إلا عندما تذهب، نسعى ونركض ونطمع في امتلاك كل شيء، وهذا في حد ذاته يقلل من قيمة ما نملك، بل يجعلها لا تتجاوز العدم إلا قليلًا، ليس لأن قيمتها منعدمة بل لأن شعورنا بامتلاكها قتل تلك الرغبة في الركض خلفها، وهكذا نظل ندور في هذه الحلقة بدون توقف، لكن بجلسة مع النفس ومحاسبتها واسترجاع أهمية ما نملك، وكيف كنا نحترق شغفًا لإمتلاكه، سنعود نشعر بقيمة الأشياء، السعيد هو من يعرف كيف يسعد نفسه بما تمتلك يداه، لا يمني نفسه بما لا يملكه.

الحياة سباق

الحياة ياصديقي ليست سباق نتنافس فيه على امتلاك الأكثر، الحياة هى أن نسعد ونفرح ونشعر بما بين أيدينا، أن نشعر بالامتنان والفرح، أن نعطي لمن لا يملك ونستشعر عظمة العطاء وروعة القناعة ، هذه هى الحياة رحلة ممتعة، بغض النظر عن عدد وقيمة ما نملك، هذا التنافس يحيل الحياة إلى جحيم حقيقي، لأنك ستظل تركض طوال الحياة، لن تهدأ ولو لحظة دائمًا تركض خلف هذا وذاك، وينتهي عمرك وأنت تدور في الساقية، لا أنت استمتعت بما تملك ولا حصلت على ما تريد، الحياة ليست سباق الحياة أن تعيش ببساطة مع من تحب، وتسعد بما تملك.

القناعة تعني الزهد

القناعة لا تعني الزهد مطلقًا بل تعني الرضا بما تملك، والحياة ليست أبيض أو أسود، زهد أو طمع وسعي مجنون خلف الماديات، الحياة وسط والاعتدال هو قلب الحياة، أن توازن بين ما تملك وما تريد، أن تتحكم في رغباتك التي لا تنتهي وتجمحها بما تملك، هذه الحياة واحدة ولن تتكرر فلما نضيعها في الزهد وحرمان أنفسنا من كل شيء، أو الركض المجنون خلف الماديات والسعي لاقتناء هذا وذلك، ونحرم أنفسنا أيضًا من الاستمتاع، الحياة هى الاعتدال فكن معتدلًا.

عزيزتي الفتاة العربية… رجاءً توقفي عن فعل هذه الأشياء!

مصدر الصورة

كثيرة هي المقالات التي تناولت الرجل العربي داعية إياه إلى التوقف عن القيام بتصرفات معينة أو التفوه بعبارات غير مقبولة في القرن الواحد والعشرين، إلاّ أنّ المواضيع التي تناولت الفتاة العربية قليلة جدًا. لذا، قررنا أن نتطرق إلى مجموعة من التصرفات والأفكار المزعجة التي تطبع حياة معظم – وأقول جيدًا معظم – الفتيات العربيات متوجهين إليهن برجاء واحد: من فضلك توقفي عن فعل هذه الأشياء.

الهوس بالزواج

تعاني أغلب الفتيات العربيات من هذا الهوس، حتى وإن أنكرن ذلك، وحتى إن لم يتحدثن عن هذا الموضوع إلاّ نادرًا، إلاّ أنّه موضوع لا يكاد يفارق أذهانهن، كيف لا وقد تم غرس هذه الفكرة في أذهانهن منذ نعومة أظافرهن، حيث تقوم معظم نساء العائلة بإلقاء جملة “متى نراك عروسًا” أو “ستصبحين عروسًا رائعة الجمال” و”عقبالك” (مع ابتسامة تطبعها الشفقة خصوصًا إذا تقدم سن الفتاة)، بالإضافة إلى الأفلام الرومانسية التي تنتهي جميعها بمشهد الزفاف (وكأنّ هذا الحدث يضع نهاية للأحزان ويعلن بداية السعادة الأبدية) ليترسخ حلم “العروس” و “الفستان الأبيض” كأهم ما يمكن أن يحدث في حياة هذه الإنسانة.

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

زد على ذلك الأم التي تبدأ بتعليم ابنتها أصول الطبخ والتنظيف واللباقة، لا أقول أن هناك أمرًا غير مقبول في هذا، لكن الغير المقبول هو تذكير الفتاة طوال الوقت أنّها يجب أن تتعلم كل هذا لتكون “سيدة بيت شاطرة”، أو “لتكون مستعدة عند الذهاب لبيت زوجها”، وكأنّ حياة الفتاة العربية ليست سوى تحضير بطيء للمهمة السامية التي ستؤديها عندما ستتزوج، دون أن نذكر الأطنان من العبارات التي تسمعها هذه الفتاة من قبيل: “أسرعي مادمتي شابة قبل أن يفوتك القطار”، “مهمة المرأة الطبيعية والأساسية هو الاهتمام بزوجها وتربية أبنائها” وغيرها الكثير والكثير من الجمل التي لا تصب سوى في فكرة واحدة مفادها أن أي إنجاز يمكن أن تحققه هذه الفتاة يبقى ثانويًا وذي أهمية محدودة إذا لم تتمكن من تحقيق “الإنجاز الأعظم”.

سواء كنت من هاته الفتيات، أو كنت محظوظة كفاية لتكوني من الإناث القلائل اللائي لم يتم تربيتهم على هذه الطريقة، لكنك فقط تفكرين في هذا الموضوع من باب الشعور بالوحدة لا أكثر، فدعيني أخبرك للمرة المليون، أنت إنسانة كأي إنسانة على وجه الأرض، لم تولدي فقط لكي تصبحي زوجة أو أمًا، ادرسي، سافري، اعملي واكتشفي قدراتك والعالم من حولك، املئي وقت فراغك بأي شيء تحبينه، وسوف تجدين عقلك قد توقف تدريجيًا عن إقناعك بأنّك قبيحة أو أنّك ستموتين وحيدة، أمّا عن الزواج فهو مرحلة يمر منها الملايين في العالم كل يوم، ليس نهاية العالم وليس أسعد شيء يمكن أن يحدث في حياتك، والأهم أنّه ليس هدفًا في حد ذاته، فمهما أقنعوكي بقاؤك وحيدة أرحم من الارتباط بأي كان فقط لكي تحملي لقب “متزوجة”.

مقارنة حياتك بالأخريات

نعم، أعلم أنّك قد سمعت هذه الجملة مئات المرات، لكن هل تهتمين بها فعلًا؟ هل تفعلين أي شيء لتفاديها؟ هل تظنين أنّه أمر هين لا يستحق هذا الكم من التذكير في كل مرة؟ ماذا عن المرة التي دخلت فيها حسابك على موقع فيسبوك لتجدي أمامك كماً هائلاً من صور صديقتك الحامل، أو أطفالها الفاتنين، أو زوجها المحب المبتسم طوال الوقت؟ ماذا عن أخبار خطوبة معظم الفتيات على قائمة أصدقائك؟ أو صور فلانة في روما أو باريس أو بروكسيل، أو حتى خبر حصولها على درجة الماجستير في العلوم الفيزيائية أو نجاحها في الحصول على العمل الفلاني؟ هل ستقولين أنّك تمكنت من مشاهدة كل هذا دون الشعور بغصة – ولو بسيطة -؟ أو حتى دون التفكير في أن حياتك مزرية، إن اعتبرتها حياة أصلًا؟

نعم صديقتي، هذه الصور والأخبار هي تمامًا ما يزيد الطين بلة فيما يخص الفقرة السابقة، إنّها تمامًا ما يغذي رغبتك الخانقة في الحصول على زوج وأبناء، في أحيان كثيرة، فقط لكي تتمكني من ملء حسابك بصور مماثلة، وتتوقفي عن الظهور بمظهر الفاشلة أمام صديقاتك، إنّها تمامًا ما يغذي اكتئابك ويجعلك تفقدين احترامك وتقديرك لنفسك.

لكن، هل توقفت ولو للحظة واحدة للتفكير فيما يوجد وراء هذه الصور؟ هل هذه العائلات سعيدة لهذه الدرجة بالفعل؟ هل هناك نقص ما أو بحث عن اهتمام مفقود تحاول فلانة الحصول عليه من خلال نشرها لهذه الصور؟ ما هو التعب الذي بذلته هذه الصديقة لتحصل على هذه الوظيفة أو الدرجة الجامعية؟ أو حتى عن الألم التي تعانيه هذه “الحامل الجميلة المحظوظة”؟ حسنًا، إذا لم تكوني قادرة على الإجابة على هذه الأسئلة أو حتى تذكرها كلما تقومين بفتح حسابك، فإنّني أدعوك إلى اللجوء إلى خاصية “التوقف عن المتابعة” المتواجدة على فيسبوك، وقومي بتطبيقها على جميع الحسابات التي لا تتوقف عن نشر الصور والأخبار التي تحدثنا عنها، وصدقيني ستكتشفين بسرعة أنّ هذه الخاصية ستؤدي مفعول السحر من خلال حفاظها على قواك العقلية وحالتك النفسية، والأهم، حبك وتقديرك لنفسك ولحياتك.

العريس ليس مالكًا لمصباح علاء الدين

هذا الاعتقاد ينصب بدوره ضمن أحد الأسباب المؤدية إلى الهوس الذي تحدثنا عنه في الفقرة الأولى، إلا أنه لم يأتي من العدم أيضاً، فمنذ أن كنا فتيات صغيرات، كان يتم “تغذيتنا” بالقصص التي تنتهي جميعها ب “تزوجت أميراً، وعاشا بسعادة إلى الأبد”، كبرنا، وانتقل معنا هذا الاعتقاد إلى ما نقرؤه من روايات وما نشاهده من أفلام، سواء تعلق الأمر ب”ملاك” سيعاملك بمثالية ويبتسم عند غضبك ويقضي حياته تعباً في سبيل ابتسامتك، لكنه لن يغضب أبداً منك وسيبكي رجاء لعفوك إذا تجرأ ورفع صوته أثناك حديثه معك، أو “أمير” سيظهر من العدم ليحقق أحلامك ويأخذك في جولة حول العالم، وسيشتري كل المجوهرات والفساتين التي لطالما أثارت إعجابك لكن الثمن المكتوب عليها دفعك بعيداً.

وعلى الرغم من أن هذه الجمل تبدو مبالغاً فيها إلى حد الابتذال، إلا أنني أعرف فتيات لازلن يعشن في هذا الوهم، أما اللاتي استفقن وعرفن أن هذا لن يحصل أبداً، فينقسمن إلى قسمين: الفريق الأول اعتزل قراءة ومشاهدة هذه الأعمال وقرر الاعتماد على نفسه ومحاولة تحقيق أحلامه بنفسه، والفريق الثاني لازال يحتفظ ببصيص أمل خافت بأن يظهر هذا الشخص.

في حالة كنت من الفريق الثاني فدعيني أخبرك أن احتمالية حصول أمر مماثل هي شبه معدومة، ربما قد يكون الأمر مختلفاً فيما يتعلق بالجانب المادي، ربما قد تتمكنين فعلاً من الارتباط بشخص ميسور مادياً، إذا أغمضنا أعيننا وتجاهلنا الأزمة التي يعاني منها الشباب حالياً، لكن من يدري؟ أليس كذلك؟ لكننا سنبتعد عن الاحتمالات الضعيفة لنتحدث فقط عن هؤلاء الشباب، آسفة عزيزتي لكن هذا هو الواقع، أنظري حولك، ستجدين أغلب الشباب قد حصلوا على وظائف في منتصف العشرينات أو مطلع الثلاثينات، ولأسبابهم الخاصة التي تختلف عن أسبابك، هم أيضاً يريدون العثور على نصفهم الثاني الذي سيشيخون بجانبه، إلا أنه يتعب ويشقى في أمل جمع المال الكافي لتلبية متطلبات الزواج الأساسية، بينما أنت تتوقعين أن يغدق عليك زوجك المستقبلي (المتواجد بمخيلتك) بعطور شانيل وحقائب دولتشي أند غابانا، أن يهديك سيارة في عيد ميلادك وتذكرة سفر إلى جزر بورا بورا في ذكرى زواجكما.

وكما قلت سابقاً، فإن الأمر يختلف بالنسبة للجانب المادي نظرا للاحتمال المتواجد (وإن كان ضعيفاً) لحدوثه، أما بالنسبة للجانب العاطفي فإنني أدعوكي أن تتوقفي حالاً، فقط توقفي أرجوكي، لأن هذا لن يحدث، نعم عزيزتي، تذكري جيداً أنك ستتزوجين إنساناً، لا أقول أنك يجب أن ترضي بالمعاملة السيئة، بل على العكس، اهربي وابتعدي حالما تكتشفين أن شريك حياتك المستقبلي سيء الطباع أو عديم الاحترام تجاهك، لكن ما أقصده هو أن هذا الشاب لم يولد لإرضائك، سيغضب، سيحزن وسيسوء مزاجه من حين لآخر لأنّه إنسان، إنسان دخل هذه العلاقة بدوره حاملًا توقعات تم تغذية عقله بها منذ صغره، وهي في الغالب توقعات ستتصادم مع توقعاتك. لذا، خفضي سقف هذه التوقعات أو قومي بإلغائها تمامًا، وضعي أمامك هدفًا واقعيًا يتمثل في شخص متفهم يحترمك ويحبك، أمّا الملائكة فلا وجود لها عزيزتي، ولا وجود لشخص بدون عيوب… أو لرجل يمتلك مصباح علاء الدين.

صدقي أو لا تصدقي: تم اختراع الماكياج لتجميل ملامحك… لا لإخفاءها

هل كنت مضطرة في يوم من الأيام إلى الخروج لأمر عاجل لكنك قمت بتوكيل الأمر لشخص الآخر لأنّ وضعك للماكياج سيأخذ منك الكثير من الوقت؟ هل قامت إحدى صديقاتك في يوم من الأيام بنشر صورة لك دون ماكياج فغضبت منها وطالبتها بحذفها فورًا؟ إذن هذه الفقرة قد تم كتابتها من أجلك عزيزتي.

لا أدري إن كنتي تعلمين ذلك أم لا لكن الهدف من الماكياج هو إضفاء جمالية وأنوثة على ملامحك وربما إبرازها بشكل أفضل، وليس لإخفاء ملامحك الحقيقية و”صنع” ملامح جديدة، فإلى جانب كون هذا الأمر سيسبب إحراجًا كبيرًا جدًا في حالة حدوث طارئ التقيت على إثره بأشخاص لم يشاهدوك إلاّ بالماكياج الذي تضعينه دائمًا، فإنّه يشكل تعبًا يوميًا حقيقيًا، وبعد فترة من التعود عليه يصبح واجبًا من المستحيل التخلي عنه نظرًا لردود الأفعال التي سيخلفها الظهور بدونه، فلماذا كل هذا الزيف والكذب؟ ما الهدف؟ أليس من المتوقع أن يشاهدك الأشخاص الذين تخفين ملامحك الحقيقية عنهم – عاجلًا أو آجلًا – دون ماكياج؟ صدقيني، ملامحك ليست بالسوء الذي تعتقدينه، بل على العكس، ظهورك بشكل طبيعي سيجعل المحيطين بك يتعودون على شكلك، وحينها ستبدين بالغة الجمال عند وضعك لأبسط مساحيق التجميل.

نفس الشيء ينطبق على الفيلترات

بعيدًا عن كون أن لا أحد يهتم برؤية صورتك ببصيص زهور على رأسك، أو وجهك الحامل لآذان ولسان كلب، ولا أحد يجدها “صورًا كيوت”، فإنّني لا أتحدث عن هذا النوع من الفيلترات بالقدر الذي أتحدث فيه عن الفيلترات التي تلعب نفس دور الماكياج، أي أنّها تقوم بإخفاء جميع عيوب الوجه وتغيير لونه وحتى تغيير حجم الأنف والعينين وغيرها… للفتيات اللاتي ينشرن صورًا مماثلة طوال الوقت أقول: توقفي أرجوكي، فباستثناء حالة اختبائك طوال الوقت في منزلك وعدم ظهورك للعامة أبدًا فإنّ أصدقائك يعرفون شكلك الحقيقي، وبتعودك على فعل أمر ماثل فإنّك أنت التي تروجين فكرةَ كونك غير راضية عن شكلك الحقيقي، وتضعين نفسك في مواقف محرجة أثناء لقاءك أول مرة لشخص لم يشاهد شكلك سوى على مواقع التواصل الاجتماعي، وأنت التي تقومين بالترويج لوهم “الشكل المثالي” الذي يؤثر بدوره على عدد كبير من الفتيات اللاتي يضطررن إلى نشر صور مماثلة حتى لا يظهرن “أقل مثالية” منك.

حقوق المرأة ليست ترفاً

ربما أستطيع التعود على تقزز الكثير من الرجال العرب وحساسيتهم المفرطة من مصطلح “حقوق المرأة” واعتباره إساءة شخصية و “سوسة تنخر في مجتمعاتنا الفاضلة”، والإصرار الشديد على ربطه بالدعوات للتعري والتمرد على الدين والمجتمع ونظريات المؤامرة التي تناقش محاولات غسيل أدمغة النساء لتدمير الأجيال الصاعدة، وغيرها الكثير من الأفكار المثيرة للسخرية (والحسرة)، لكن الذي لا يمكن أن أفهمه أو أتعود عليه أبدًا، هو اقتناع الفتيات نفسهن بهذه الأفكار، وترديدهن لعبارات من قبيل “لم نشتكِ لأحد”، “هل حصلنا على كل شيء ولم يعد شيء نطالب به سوى الحقوق؟”، “لقد حصلنا على حقوقنا وأكثر، توقفوا عن فتح هذا الموضوع في كل مرة”، وكأنّ الأمر يتعلق بعبء حقيقي أو أمر مذموم، وفي أحيان أخرى كأنّ الأمر يتعلق بترف لم يصل الوقت بعد للمطالبة به.

فقط دعيني أذكرك عزيزتي بأنّك تعيشين في أكثر بقعة على كوكب الأرض ظلمًا للنساء (إذا استثنينا بعض الدول الإفريقية)، وبالتالي فإنّ “حصولك على حقوقك وأكثر” ليس سوى وهم في مخيلتك، من ناحية أخرى، إذا كنت موافقة على أن يستمر ختان الفتيات، أن يستمر حرمانهم من الدراسة والعمل، أن يتم ضربهم وتبرير هذا الضرب، أن يتم التحرش بهن وحتى الاعتداء عليهن ثم إلقاء اللوم عليهن بعد ذلك، فإنّ هذا المقال لم يكتب من أجلك، وليكن الله في عون أبنائك.

أمّا إذا كنت ضد كل هذا فإنّ كل ما أطلبه منك هو أن تتوقفي عن تكرار العبارات التي ذكرناها أعلاه، وأن تكتفي فقط بترك الجمعيات المهتمة بحماية النساء والفتيات تؤدي دورها بسلام.

توقف عن فعل هذه الأشياء إذا بلغت الخامسة والعشرين

توقف عن فعل هذه الأشياء إذا بلغت الخامسة والعشرين

توقف عن فعل هذه الأشياء إذا بلغت الخامسة والعشرين

توقف عن فعل هذه الأشياء إذا بلغت الخامسة والعشرين

توقف عن فعل هذه الأشياء إذا بلغت الخامسة والعشرين

هل تصدق أنك عشت حتى الآن ربع قرن من الزمان؟ ربما لا يكون ذلك كثيراً في نظر البعض، لكن 25 عاماً رقم صعب في معادلة العمر، ويعتبر نقطة حرجة تبدأ عنها الشخصية في التغير نحو النضج والشعور بالحياة على حقيقتها.

ولكي تستفيد بهذه الفترة من حياتك أقصى استفادة ممكنة، عليك أن تدرك أنك أصبحت رجلاً بالفعل، مستقلاً، ومسؤولاً عن نفسك واختياراتك ومظهرك وأموالك وكل شيء.

وإليك أهم 10 أشياء يجب أن تتوقف عن فعلها إذا وصلت إلى سن الخامسة والعشرين.

1- توقف عن شراء الملابس الرخيصة

في فترة المراهقة أو بداية مرحلة الشباب، من الجيد من أن تشتري ملابس عديدة وإن كانت بجودة أقل، مع تغييرها كل فترة، أما الآن، فأنت بحاجة إلى الاعتماد على أسلوب أكثر احترافية، خصوصاً وأنت في الغالب بدأت تلتزم بعمل منتظم.

اهتم بمظهرك وأناقتك جيداً، وبدلاً من شراء ملابس جديدة كل فترة قصيرة، احرص على شراء قطع الملابس الأساسية بجودات عالية.

2- توقف عن العلاقات العاطفية غير المجدية

من الصعب إيجاد شريك الحياة جديراً بالحب والاهتمام، ولكن بوصولك إلى منتصف العشرينيات، يجب أن تعرف جيداً ما هي المواصفات التي تحتاجها في زوجتك. ولا تضيع وقتك في تجارب متعددة مع أشخاص أنت تعرف أنهم غير مناسبين.

3- توقف عن الاهتمام بكلام الناس

بطبيعتنا البشرية، كلنا يهتم لكلام الناس بشأنه، ولا أحد يرغب في أن ينتقده الناس أو يصدروا أحكامهم عليه. ولكن الاهتمام الزائد بآراء الناس قد يسبب التوتر والقلق أو حتى قلة النوم.

ولا تضحي بأحلامك وطموحاتك في سبيل تقليد شخص آخر تعتبر أنه يعيش حياة أفضل. وكن واثقاً من نفسك واعتمد عليها وعش حياتك بحرية.

4- توقف عن إلقاء اللوم على الوالدين

الشيء الأكيد أنه لا أحد كامل، لا أب ولا أم. كلنا له أخطاء وعيوب. وبالطبع، لأبويك نصيب من الأخطاء، سواء أخطاء شخصية أو في طريقة الحياة أو في تربيتك أنت. هذا أمر بدهي.

وقد يكون من السهل أن تقع في فخ لوم الوالدين على أمور تحدث لك الآن. لكن الحقيقة أن هذا اللوم لا يقدم ولا يؤخر وليس له أي فائدة على الإطلاق، بل ستخسر العلاقة الحميمية بينك وبينهم. «فلا تَقُلْ لهُما أفٍّ ولا تَنْهَرهما وقُل لهما قولاً كريماً».

5- توقف عن الأحلام الوردية

ربما مازلت تتمسك ببعض الأحلام القديمة الطموحة للغاية حتى لتشعر أنها تقيدك عن السير في اتجاه آخر ربما تكون فيه أكثر نجاحاً. وهذا هو الوقت المناسب للتخلي عن بعض الأحلام القديمة، واستبدالها بطموحات جديدة تتناسب مع طريقة تفكيرك الحالية وعملك وعلاقاتك.

بالتأكيد ليس المقصود هو التخلي عن أحلامك تماماً أو رؤيتك لطريقة عيش الحياة بطريقة أفضل، ولكن المراد هو أن تحسب حساباً لأحلامك، وتطوعها للوضع الراهن، بحيث تجعلها واقعية ويمكن تحقيقها عبر خطوات محددة. أو على الأقل، لا تغرق في الأحلام الوردية بينما تتناسى الواقع تماماً.

6- توقف عن إهمال الأمور المالية

الآن ولّى عهد الاعتماد على الأبوين في تدبير الأمور المالية. أنت حالياً رجل مستقل، ويجب أن تكون على قدر المسؤولية. عليك أن تحسب دخلك الكلي والمصروفات الواجبة عليك ومصروفاتك الشخصية ثم ما يتبقى بعدها.

ينبغي أن تحرص على توفير المال بغير بخل، والادخار، والاستثمار بحرص وفي مجالات تعرفها. اهتم أيضا بنظام التأمينات والمعاشات، فهذا هو مستقبلك حينما لا تملك القدرة على العمل.

7- توقف أن تكون لطيفاً «أكثر من اللازم»

هذه النقطة هي جزء من النقطة رقم 3، ولكنها تستحق التركيز عليها.

عليك أن تتوقف عن الاهتمام بما يرضى الناس؛ ففي عمرك الحالي، ينبغي أن تكون على دراية بما تقدر على فعله وما تحب فعله وما هي حدودك في التعامل مع الناس.

نقطة في غاية الأهمية هي تعلم قول «لا». فإذا طُلب منك شيء وليست لك قدرة أو رغبة في فعله، فلا تتردد في رفضه صراحةً. لا تقل سوف أفكر. لا تقل ربما أفعل. لا تقل سأفعل، بينما أنت لا تنوي فعله.

8- توقف عن تضييع وقتك على الإنترنت

دعنا نكن صرحاء: كلنا يضيع وقته على الإنترنت. هذه هي الحقيقة المرة. فتقريبا كل الشباب يعانون من إدمان الإنترنت، سواء بهدف متابعة الأخبار أو البحث عن معلومات أو التواصل مع الأصدقاء أو حتى مجرد تصفح مواقع التواصل الاجتماعي بلا هدف.

عليك أن تتعلم كيف تضع حدودا للوقت الذي تقضيه على الإنترنت. ويجب أن تكون أولا واعيا بمقدار الوقت الذي تتجول فيه بين المواقع (إذا لم تكن تعلم كم ساعة تقضيها على الإنترنت يوميا، فالمشكلة مضاعفة).

وهناك بعض البرامج التي تساعدك في تحديد وقت لتصفح مواقع معينة، ثم تحجب هذه الموقع بعد انقضاء الوقت المخصص لها. وربما يكون من المفيد أن تقضي يوما في الأسبوع دون إنترنت تماماً.

9- توقف عن إهمال الصحة واللياقة البدنية

في الغالب، أنت، كمعظم الشباب، تحب السهر لأوقات متأخرة من الليل، وتأكل الوجبات السريعة، ولا تذهب إلى الجيم، وربما إذا تعبت لا تذهب إلى الطبيب إلا متأخرا.

وقد لا تشعر بأي أضرار بهذه العادات الآن، ولكن لسوء الحظ، بعد تخطي الثلاثين سيبدأ جسمك في التأثر ولن يكون قادرا على اتخاذ مثل هذه المغامرات، كما كان من قبل.

حان الوقت للبدء في تناول طعام صحي، والحرص على ممارسة التمارين الرياضية، ولو حتى المشي أو الجري لمدة 30 دقيقة يومياً، والبعد عن السهر الزائد طول الأسبوع.

10- توقف عن الفوضى

كم مرة وضعت المفاتيح في مكان ونسيته ثم ظللت تبحث عنها؟ كم مرة بحث عن محفظة النقود؟ كم مرة نسيت مكان هاتفك؟ (كم مرة هتفت أين أشيائي؟)

قد حان الوقت للتخلي عن هذه الفوضى والبدء في ترتيب الأشياء وتحصيص مكان محدد لكل قطعة لا تضعها إلا فيه. لا شيء يجعلك تشعر بالنضج أكثر من معرفة مكان أشيائك.

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

الاستثمار عبر الإنترنت
Leave a Reply

;-) :| :x :twisted: :smile: :shock: :sad: :roll: :razz: :oops: :o :mrgreen: :lol: :idea: :grin: :evil: :cry: :cool: :arrow: :???: :?: :!: