معدل التذبذب في أسواق المال

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

معدل التذبذب في أسواق المال

يمكن للتحليل الفني أن يقدم إضافة كبيرة لأي متداول في أسواق المال ، عبر تحليل حركة الأسعار التاريخية باستعمال الأدوات الفنية ومحاولة استقراء اتجاه السعر في المستقبل، ومن بين أهم هذه الأدوات، المؤشرات التي تقيس معدل التذبذب.

في هذا المقال سنتطرق لمفهوم التذبذب في أسواق المال وأهم المؤشرات المستعملة في قياسه وكيفية الاستفادة منها في التداول.

معدل التذبذب يقيس التغير والتقلب في سعر أداة مالية خلال فترة زمنية محددة، ويعطي صورة عن المدى أو المجال الذي يتحرك فيه السعر صعودا أو هبوطا، ويعتمد حساب معدل التذبذب على مفهوم الانحراف المعياري في علم الإحصاء، ويعبر عنه إما بالنسبة المئوية مثل 5% أو بالقيمة المطلقة مثل 0.05 أو ببساطة بعدد النقاط.

يعتبر معدل التذبذب عالي أو مرتفع عندما يتغير سعر الأداة المالية بسرعة خلال فترة زمنية قصيرة، بينما يعتبر التذبذب منخفضا، إذا كانت تقلبات السعر أبطئ والمدة الزمنية أطول.

معدل التذبذب ليس ثابت، فهو يتغير مع الزمن وحسب نوع السوق المالي، فهناك أدوات مالية ذات تذبذب عالي وبالتالي نسبة مخاطر مرتفعة مثل سوق العملات والذهب، وأسواق ذات تذبذب منخفض أكثر أمانا مثل سوق السندات الحكومية.

اضافة الى نوع السوق، فإن معدل التذبذب يتأثر بالحالة النفسية السائدة بين المستثمرين، فالتذبذب يكون عاليا في أوقات الاخبار المهمة والمؤثرة، مثل قرارات البنوك المركزية حول الفائدة والسياسية النقدية، ويرتفع أيضا في أوقات الأزمات الاقتصادية والسياسية وانتشار الخوف وحالة عدم اليقين.

معدل التذبذب يتغير أيضا حسب توقيت التداول، فمثلا في سوق العملات الأجنبية، يكون التذبذب في أعلى مستوياته خلال فترة عمل الأسواق المالية في أوروبا والولايات المتحدة، بينما ينخفض أثناء فترة التداول الآسيوي.

مؤشرات التذبذب:

يوجد الكثير من المؤشرات التي تستعمل لقياس التذبذب، تختلف فيما بينها في الأسس أو المعادلات الرياضية المستعملة في حسابها، وأيضا في طريقة قراءتها واستعمالها في التداول.

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

هناك مؤشرين أساسيين، الأكثر شهرة واستعمالا بين المتداولين في مختلف الأسواق المالية، وهما مؤشر البولينجر باند Bollinger Bands، ومؤشر متوسط المدى الحقيقي (ATR).

في بقية المقال سوف أضع صور توضيحية من منصة شركة UFX (يو اف اكس)، ولكن هذه المؤشرات متوفرة في كل منصات شركات التداول العاملة في مختلف الأسواق.

مؤشر متوسط المدى الحقيقي (ATR):

يعتبر من أهم المؤشرات التي تقيس مستوى تقلب وتذبذب أسعار السوق، وقد تم تطوير هذا المؤشر من قبل ويلز وايلدر.

قراءة المؤشرة بسيطة، فالخط البياني للمؤشر يرتفع نحو الأعلى عند التذبذب العالي ويهبط نحو الأسفل عندما يكون التذبذب منخفضا.

مثلا في الرسم البياني التالي، نلاحظ ارتفاع مؤشر ATR بشكل كبير جدا، بعد التقلبات الشديدة التي شهدها زوج الاسترليني دولار أثناء استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

بولينجر باند Bollinger Bands:

البولينجر باند أحد المؤشرات الشائعة بين المتداولين والمحللين لقياس معدل التذبذب، وقد قام جون بولينجر بعمل هذا المؤشر في أوائل الثمانينات. يتكون هذا المؤشر من ثلاثة خطوط، الخط العلوي والسفلي والخط الاوسط، فإذا ارتفع معدل تذبذب الأسعار فإن المسافة بين الخطين العلوي والسفلي تتسع، أما إذا كانت حركة الأسعار هادئة ومستقرة فإن المسافة بين الخطين تضيق.

في الرسم البياني التالي توضيح المثال السابق على زوج الاسترليني دولار باستعمال البولينجر باند.

معدل التذبذب وإدارة المخاطر:

يعتبر معدل التذبذب من أدوات قياس نسبة المخاطرة في التداول، هناك علاقة طردية بين نسبة المخاطرة ومعدل التذبذب، فكلما ارتفع معدل التذبذب زادت نسبة المخاطرة وعدم اليقين في وجهة الأسعار المستقبلية والعكس صحيح.

في الجهة المقابلة فإن نسبة المخاطرة على علاقة طردية أيضا مع نسبة الأرباح الممكن تحقيقها، ففي الأخير فإن حركة الأسعار هي ما يسمح للمتداولين بتحقيق الأرباح، فكلما ارتفع معدل هذه الحركة أو التذبذب ارتفع معها عدد الفرص.

النقطة الفاصلة هنا، هي أن المتداول المحترف والناجح دائما يقوم بحساب المخاطر والخسائر التي يمكنه تحملها قبل أن يفكر في الأرباح التي يسعى إلى تحقيقها. وهنا يأتي دور معدل التذبذب كجزء فاعل من استراتيجية إدارة المخاطر.

الذعر يقفز بمعدلات التذبذب في أسواق المال العالمية إلى 5 % .. مستويات تاريخية

في ظل المخاوف من التداعيات الاقتصادية لتفشي فيروس كورونا عالميا، أدى الذعر الذي تشهده الأسواق المالية إلى ارتفاع معدلات التذبذب بشكل كبير وبمستويات تاريخية، ووصلت في بعض الأسواق أكثر من 5 في المائة.
وبحسب رصد وحدة التقارير في صحيفة “الاقتصادية”، ارتفع التذبذب في الأسواق الرئيسة العالمية خلال الفترة من 1 إلى 12 آذار (مارس) بأكثر من ثلاثة أضعاف معدل تذبذبها في عام 2020، كما لم يسبق للأسواق المالية تسجيل مثل هذه المعدلات منذ فترة طويلة جدا.
وحل مؤشر داو جونز الأمريكي في صدارة المؤشرات العالمية الرئيسة، كأعلى معدل تذبذب للجلسة عند 5.1 في المائة (صعودا وهبوطا) خلال الجلسة الواحدة، فيما جاء مؤشر داكس الالماني كأقل الأسواق عند 3 في المائة.
أما مؤشر ستاندر آند بورز فبلغ معدل تذبذبه في آذار (مارس) 4.81 في المائة كمتوسط للجلسة الواحدة، مقارنة بنحو 0.79 في المائة للعام الماضي، أما مؤشر فوتسي فبلغ معدل تذبذبه 3.23 في المائة مقارنة بنحو 0.74 في المائة لعام 2020، علما بأن معدل التذبذب للأسواق المال الرئيسة لم يتجاوز العام الماضي 1 في المائة.
وذات الحال ينطبق على سوق الأسهم السعودية، إذ ارتفع معدل التذبذب خلال تداولات آذار (مارس) إلى 4.6 في المائة كمتوسط للجلسة الواحدة، فيما كان متوسط التذبذب للعام الماضي عند 0.89 في المائة، أي أنه ارتفع بـ5 أضعاف.
وتراجعت سوق المال السعودية “تداول” 3 في المائة في آخر أيام التعاملات قبل عطلة نهاية الأسبوع، فيما جرى تسجيل خسائر كبرى في الإمارات مع هبوط مؤشر سوق دبي 8 في المائة وأبوظبي 7.4 في المائة.
وهبطت بورصة قطر 4.5 في المائة، كما تراجعت سوق عمان بأكثر من 3 في المائة وسوق البحرين بأكثر من 2 في المائة، فيما بقيت بورصة الكويت مغلقة.
وكانت أسواق المال الخليجية شهدت انتعاشا في اليومين الماضيين مع ارتفاع أسعار النفط بعد خسائر الأحد والإثنين، لكنها عادت للهبوط بالتزامن مع تراجع أسعار النفط وإعلان فيروس كورونا وباء عالميا.
* وحدة التقارير الاقتصادية

ما هو معدل العائد على الاستثمار ROI | كيفية حساب العائد على الاستثمار

نستثمر للحصول على عائد إمّا في شكل دخل منتظم (مثلا شراء أصل وتأجيره) أو زيادة في رأس المال (مثلا شراء أصل و إعادة بيعه). وقبل الدخول في أي استثمار، نحتاج إلى تقييمه ودراسة جدواه. وهناك العديد من الطرق لقياس أداء الاستثمار، إلا أن أكثرهم شعبية هما معدل العائد على الاستثمار والذي غالباً ما يشار إليه بالرمز ROI (اختصار لعبارة Return On Investment).

تعريف معدل العائد على الاستثمار ROI

هو أحد أشهر المصطلحات الاقتصادية، وأكثر أدوات القياس المالية في عالم الاستثمار. هو أداة قياس الربحية من خيار استثماري معين، أو المقارنة بين عدة خيارات استثمارية. ويعبر عن النسبة المئوية لزيادة أو نقصان الاستثمار خلال فترة زمنية محددة ، فكلما ارتفعت النسبة المئوية للعائد على الاستثمار كان ذلك لصالح الاستثمار. وهدف حساب عائد الاستثمار ، كما يوحي الاسم ، هو تحديد مدى جدوى الاستثمار.

سيساعد هذا الدليل على معرفة مفهوم عائد الاستثمار وأهميته بالإضافة للعوامل التي يجب أن يأخذ بها بعين الاعتبار أثناء حساب العائد على الاستثمار.

طريقة حساب معدل العائد على الاستثمار

نقيس ROI عن طريق طرح قيمة كلفة الاستثمار الإجمالية أو القيمة الأولية للاستثمار (Cost of investment) من القيمة النهائية للاستثمار (Final investment أو Total revenue) ثم قسمة الناتج على كلفة الاستثمار الإجمالية.

بخلاف المعتقد السائد، معدل عائد الاستثمار هو معادلة حسابية بسيطة وسهلة، تمنح للمستثمرين فكرة عن العائد الذي قد يدره أيّ استثمار. بالنسبة لغير المحاسبين، قد يبدو هذا مربكاً وصعباً للوهلة الأولى، ولكن الأمر أسهل من ذلك بكثير و تحتاج فقط لفهم هذه المعادلة البسيطة :

معادلة معدل العائد على الاستثمار

أو بصيغة أخرى من خلال المعادلات الآتي :

العائد ROI = صافي الربح / إجمالي تكاليف الاستثمار

صافي الربح = إجمالي إيرادات الاستثمار – إجمالي تكاليف الاستثمار

مثال لتبسيط عملية حساب معدل العائد على الاستثمار : لنفترض قيمة استثمار تم في البداية بمبلغ 500 دولار، وهو الآن بقيمة 700 دولار. ستكون معادلة العائد كالآتي:

[(700 – 500) / 500] × 100 = ٪40

هذا الحساب يعمل لأي فترة زمنية، ولكن هناك مخاطر في تقييم عوائد الاستثمار طويلة الأجل مع عائد الاستثمار – فمثلا عائد الاستثمار بقيمة 80٪ تبدو كبيرة للاستثمار لمدة خمس سنوات ولكن ليست كبيرة جدا للاستثمار 35 عاما.

أهداف قياس ROI :

1.الكشف عن مدى الربحية في نشاط تجاري

يُظهر العلاقة بين القيمة المصروفة على الاستثمار وهامش الربح المتحقق في كل عملية بيع، كما شرحنا سابقاً، ولكن يمكن أن يتم تطبيقه واستثماره لحساب وتفسير العائد المتحقق على كل استثمار قمت به على نحو منفصل، كما في حالة المصروفات التي أنفقتها على الاستثمار في مجال التسويق مثلاً.

2.عائد الاستثمار كمؤشر لمكونات الأداء الأخرى

يعتبر عائد الاستثمار أهم مقاييس أداء قسم الاستثمار ويتضمن جوانب أداء أخرى لوحدة أعمال. ويعني تحقيق عائد استثمار أفضل أن يحقق مركز الاستثمار نتائج مرضية في مجالات الأداء الأخرى مثل إدارة التكلفة والاستخدام الفعال للأصول واستراتيجية أسعار البيع والاستراتيجية التسويقية والترويجية إلخ.

=> فرص تداول واستثمار :

3.التحليل المقارن:

يساعد عائد الاستثمار في إجراء مقارنة بين وحدات العمل المختلفة من حيث الربحية واستخدام الأصول. ويمكن استخدامه لإجراء مقارنات بين الشركات ، شريطة أن تكون الشركات التي يتم مقارنة نتائجها مماثلة وحجم الصناعة نفسها. عائد الاستثمار إجراء جيد لأنه يمكن مقارنته بسهولة مع تكلفة رأس المال ذات الصلة لتحديد اختيار فرص الاستثمار.

العوامل المؤثرة على ROI

يتأثر معدل العائد من الاستثمار بعدد من العوامل تؤدي إلى زيادته أو نقصانه، لذلك يجب على المستثمر أخذ ذلك في الاعتبار. ويأتي في مقدمة هذه العوامل التكلفة و النتائج و رأس المال :

على المدى الطويل ، يمكن أن يكون لمعدلات التضخم تأثير على الاستثمار. يميل التضخم المرتفع والمتغير إلى خلق مزيد من عدم اليقين والارتباك ، مع عدم اليقين بشأن تكلفة الاستثمار. إذا كان التضخم مرتفعًا ومتقلبًا ، فستكون الشركات غير متأكدة من التكلفة النهائية للاستثمار ، وقد تخشى أيضًا أن يؤدي ارتفاع التضخم إلى حالة من عدم اليقين الاقتصادي وتراجع في المستقبل. البلدان ذات فترة طويلة من التضخم المنخفض والمستقر شهدت في كثير من الأحيان معدلات أعلى من الاستثمار.

2.الاقتصاد العام :

تؤثر الظروف الاقتصادية الكلية على معدلات عائد الاستثمار. الاقتصاد المتنامي يعني أن المزيد من الناس لديهم وظائف ، مما يعني أنهم ينفقون أكثر. بالنسبة للشركات ، يؤدي هذا إلى زيادة في المبيعات والأرباح والاستثمارات في الموظفين الجدد والمعدات. ومع ذلك ، يمكن أن يؤدي النمو الاقتصادي السريع إلى ارتفاع أسعار الفائدة. وهذا يجعل الائتمان أكثر تكلفة ، مما يقلل من الإنفاق الاستهلاكي والاستثمارات التجارية.

التباطؤ الاقتصادي يؤدي إلى انخفاض العمالة ، وهو ما يعني عادة انخفاض الأرباح وأسعار الأسهم. يمكن أن يؤدي الضعف الناجم عن ذلك في أسواق الأسهم إلى تحسين أسعار السندات حيث يحول المستثمرون الأموال إلى الأمان النسبي للسندات.

قد يتأثر معدل العائد على الاستثمار بمخاطر متعددة خارجة عن سيطرة الإدارة، وتشمل مخاطر الأعمال ومخاطر المشروع ومخاطر السوق. تشير مخاطر الأعمال إلى الضغوط التنافسية ومخاطر الصناعة والمخاطر الدولية. تشمل مخاطر الصناعة بيئة تنظيمية متغيرة وتقنيات متطورة وخطر ارتفاع أسعار المواد الخام. تنطوي المخاطر الدولية على عدم الاستقرار السياسي وتقلبات العملة. تعني مخاطر السيولة أن الشركة قد تواجه صعوبة مالية خطيرة وتنفد من النقد. معدل العائد المطلوب يكون أعلى عندما تكون المخاطر عالية ، وأقل عندما تكون المخاطر منخفضة.

4.العوامل الحكومية والسياسية:

تؤثر السياسة المالية واللوائح والاستقرار السياسي على معدلات عائد الاستثمار. العجز المالي الكبير يقلل من مرونة الحكومة وقد يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الاقتراض للشركات. يخلق الاستقرار السياسي ثقة المستثمرين والأعمال لأن هناك وضوح أكبر في عوائد الاستثمار المحتملة. يميل المستثمرون إلى تجنب البلدان التي تغير الحكومات بشكل متكرر أو تعاني من نزاعات أهلية.

معدل الضريبة المفروض على الأرباح : إن ارتفاع الضريبة تؤدي إلى اقتطاع إقساط اكبر وهذا يؤدي إلى تخفيض صافي الربح المتبقي القابل للتوزيع.

=> القُرّاء شاهدوا أيضا :

في النهاية ، يعتبر معدل العائد على الاستثمار أداة قياس رائعة إذا تم استخدامه لقياس أداء الاستثمار، على مدى عام واحد فحسب. ولا يمكن الاعتماد عليه وحده كأداة للقياس، في حالة طول مدة الاستثمار.

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

الاستثمار عبر الإنترنت
Leave a Reply

;-) :| :x :twisted: :smile: :shock: :sad: :roll: :razz: :oops: :o :mrgreen: :lol: :idea: :grin: :evil: :cry: :cool: :arrow: :???: :?: :!: