مخاطر الذهب نكسة أخرى

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

مخاطر السوق

ما هي مخاطر السوق؟

مخاطر السوق هي احتمال تعرض المستثمر لخسائر بسبب العوامل التي تؤثر على الأداء العام للأسواق المالية التي يشارك فيها.
لا يمكن القضاء على مخاطر السوق، والتي تسمى أيضًا “المخاطر المنهجية”، من خلال التنويع.
على الرغم من أنه يمكن التحوط ضدها بطرق أخرى.
تشمل مصادر مخاطر السوق حالات الركود والاضطراب السياسي والتغيرات في أسعار الفائدة والكوارث الطبيعية والهجمات الإرهابية.
تميل مخاطر السوق أو المخاطر السوقية إلى التأثير على السوق بأكمله في نفس الوقت.

يمكن مقارنة ذلك بالمخاطر غير المنهجية، التي تعد فريدة لشركة أو صناعة معينة.
يُعرف أيضًا باسم “المخاطر غير النظامية” أو “المخاطر المحددة” أو “المخاطر المتنوعة” أو “المخاطر المتبقية” في سياق حافظة الاستثمار.
ويمكن تقليل المخاطر غير المنهجية من خلال التنويع.

الأفكار الرئيسية

تؤثر مخاطر السوق، أو المخاطر المنهجية، على أداء السوق بأكمله في وقت واحد.
لأنه يؤثر على السوق بأكمله، فمن الصعب التحوط لأن التنويع لن يساعد.
قد تنطوي مخاطر السوق على تغييرات في أسعار الفائدة أو أسعار الصرف أو الأحداث الجيوسياسية أو الركود.

فهم مخاطر السوق

تشكل مخاطر السوق (المنهجية) والمخاطر المحددة (غير المنتظمة) فئتين رئيسيتين من مخاطر الاستثمار.
تشمل أكثر أنواع مخاطر السوق شيوعًا مخاطر أسعار الفائدة ومخاطر الأسهم ومخاطر العملات ومخاطر السلع.
والشركات المتداولة في الولايات المتحدة مطالبة من قبل لجنة الأوراق المالية والبورصات (SEC).
بالكشف عن كيفية ارتباط إنتاجيتها ونتائجها بأداء الأسواق المالية. ويهدف هذا المطلب إلى تفصيل تعرض الشركة للمخاطر المالية.

فعلى سبيل المثال، قد تكون الشركة التي تقدم استثمارات مشتقة أو العقود المستقبلية للعملات الأجنبية.
أكثر عرضة للمخاطر المالية من الشركات التي لا تقدم هذه الأنواع من الاستثمارات.
تساعد هذه المعلومات المستثمرين والتجار في اتخاذ القرارات بناءً على قواعد إدارة المخاطر الخاصة بهم.

وعلى عكس مخاطر السوق، ترتبط المخاطر المحددة أو “المخاطر غير المنهجية” مباشرة بأداء ضمان معين.
ويمكن حمايتها من خلال تنويع الاستثمار.
أحد الأمثلة على المخاطر غير المنتظمة هي شركة تعلن إفلاسها، مما يجعل أسهمها عديمة القيمة للمستثمرين.

الأنواع الرئيسية لمخاطر السوق

تغطي مخاطر أسعار الفائدة التقلبات التي قد تصاحب تقلبات أسعار الفائدة بسبب عوامل أساسية.
مثل إعلانات البنك المركزي المتعلقة بالتغيرات في السياسة النقدية.
هذه المخاطر هي الأكثر صلة بالاستثمارات في الأوراق المالية ذات الدخل الثابت، مثل السندات.
ومخاطر الأسهم هي المخاطر التي تنطوي عليها الأسعار المتغيرة لاستثمارات الأسهم.
وتغطي مخاطر السلع الأسعار المتغيرة للسلع مثل النفط الخام والذرة.
وتنشأ مخاطر العملات، أو مخاطر أسعار الصرف، من التغير في سعر إحدى العملات مقارنة بعملة أخرى.
يخضع المستثمرون أو الشركات التي تمتلك أصولًا في دولة أخرى لمخاطر العملات.

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

التقلب والتحوط من مخاطر السوق

توجد مخاطر السوق بسبب تغيرات الأسعار. يشار إلى الانحراف المعياري للتغيرات في أسعار الأسهم أو العملات أو السلع بتقلب الأسعار.
ويتم تصنيف التقلبات بأساس سنوي ويمكن التعبير عنه كرقم مطلق، مثل 10 دولارات، أو نسبة مئوية من القيمة الأولية، كـ10٪.
ويمكن للمستثمرين استخدام استراتيجيات التحوط للحماية من التقلبات ومخاطر السوق.
باستهداف أوراق مالية محددة، يمكن للمستثمرين شراء خيارات البيع للحماية من حركة الهبوط.
ويمكن للمستثمرين الذين يرغبون في التحوط لمجموعة كبيرة من الأسهم الاستفادة من خيارات المؤشر.

قياس مخاطر السوق

لقياس مخاطر السوق، يستخدم المستثمرون والمحللون طريقة القيمة المعرضة للخطر (VaR).
نمذجة القيمة المعرضة للمخاطر هي طريقة إحصائية لإدارة المخاطر تحدد مقدار الخسارة المحتملة لمخزون أو محفظة.
وكذلك احتمال حدوث هذه الخسارة المحتملة.
في حين أن طريقة VaR معروفة جيدًا وتستخدم على نطاق واسع، فإنها تتطلب بعض الافتراضات التي تحد من دقتها.
على سبيل المثال، يفترض أن تركيبة ومحتوى الحافظة التي يتم قياسها لم تتغير خلال فترة محددة.
على الرغم من أن هذا قد يكون مقبولاً للآفاق قصيرة المدى، إلا أنه قد يوفر قياسات أقل دقة للاستثمارات طويلة الأجل.

بيتا هو مقياس آخر للمخاطر ذات الصلة، لأنه يقيس التقلبات أو مخاطر السوق للأوراق المالية أو المحفظة مقارنة بالسوق ككل.
يتم استخدامه في نموذج تسعير الأصول الرأسمالية (CAPM) لحساب العائد المتوقع للأصل.

العلاقة بين الذهب والنفط والدولار الأميركي

في الأسواق المالية، ومع التطور التكنولوجي والرقمي وتنوع المنتوجات المالية، يسعى المستثمرون إلى الحفاظ على أموالهم وتنميتها عبر التعامل والتنقل بين فئات مختلفة من الأصول، بدءا من النقد، الأسهم، السندات المالية الحكومية والخاصة، ووصولا إلى السلع، وتحديدا الذهب والنفط، وغيرها من الأصول.

ومن أكثر الأصول تأثيرا في الأسواق المالية، وجذبا للمستثمرين حول العالم، الذهب، النفط، والدولار الأميركي، وتشكل محركا رئيسا للأسواق والاقتصاد العالمي.

وتختلف طبيعة كل من تلك الأصول، وقد تتسبب في انهيار اقتصادات، إذا ارتفعت أسعارها مقابل عملة ما بشكل كبير. والذهب أكثر تلك الأصول أمانا، فبالرغم من تغير أسعاره بشكل طفيف ارتفاعا ونزولا بين الحين والآخر، إلا أن قيمته الأكثر ثباتا على المدى الطويل. لكن الذهب لا يعتبر مولدا للدخل، من وجهة نظر استثمارية، غير أنه مخزن للقيمة.

في الوضع الطبيعي، والأوضاع العالمية الهادئة أو المستقرة، وبحكم ارتباط معظم فئات الأصول بالدولار الأميركي من حيث تسعير قيمتها، تتشكل علاقة عكسية مع هذه العملة، التي يؤدي ارتفاعها إلى انخفاض أسعار الذهب والنفط، والعكس صحيح.

ومن الأمثلة على ذلك، تأثر أسعار النفط والذهب بشكل كبير في التطورات الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران، واسقاط طائرات مسيرة من الجانبين، واحتجاز ناقلات نفط في مضيقي هرمز وجبل طارق.

وتبعا لذلك، ارتفعت أيضا أسعار الذهب لأعلى مستوياته في 6 سنوات تقريبا متجاوزا 1450 دولارا للأونصة الأسبوع الماضي، مع ازدياد حدة التوترات الجيوسياسية وتوقعات قاتمة حول الاقتصاد العالمي، خاصة الأميركي، ومع توجهات لتخفيض أسعار الفائدة الأميركية.

علاقة الذهب بالدولار الأميركي

ربط الذهب بالدولار الأميركي عندما كان يستخدم معيار الذهب، وخلال ذلك، ربطت قيمة وحدة العملة بكمية محددة من الذهب، واستخدم المعيار الذهبي بين الأعوام 1900 إلى 1971، حين فصل وحرر الاثنان بحيث أمكن تقييمهما على أساس العرض والطلب. بعد ذلك، أصبح الدولار الأميركي عملة “معوّمة”، أي إنها تحصل على قيمتها استنادا لعوامل اقتصادية وعالمية، واستخدم الدولار الأميركي كعملة احتياطية، وبعدها انتقل الذهب أيضا إلى أسعار الصرف العائمة بعد عام 1971؛ مما جعل سعره مقيما بالدولار الأميركي.

ونظرًا لأن الذهب يسعر ويتداول بالدولار الأميركي، فقد يتساءل البعض عن كيفية تأثير كل واحد على الآخر.

الفهم الأكثر شيوعًا لتلك العلاقة هو أنه كلما كانت قيمة الدولار الأميركي أقوى، انخفض سعر الذهب، وبالمثل، كلما كان الدولار الأميركي أضعف، ارتفع سعر الذهب. إلا أن الأمر ليس كذلك دائمًا، بسبب عوامل استثنائية، إذ في بعض الأوقات ارتفع الذهب والدولار الأميركي معًا.

ويعتبر الذهب، الذي ارتفعت قيمته بشكل كبير خلال الـ 40 عاما الماضية، ملاذا آمنا، وأحد أهم أدوات التحوط ضد مخاطر التغير في معدل سعر صرف العملات وأي مخاطر اقتصادية وسياسية، حيث يمكن للمستثمرين والمتعاملين في الأسواق شراء الذهب لتغطية المخاطر.

في السنوات الأخيرة، وصل سعر أونصة الذهب إلى مستوى قياسي على الإطلاق بلغ 1900 دولار في سبتمبر/أيلول 2020، استجابةً لمخاوف من أن الولايات المتحدة ستتخلف عن سداد ديونها بالتزامن مع الأزمة المالية العالمية. بعد ذلك الارتفاع الكبير، انخفض سعر الذهب بشكل تدريجي إلى مستوى 1100 دولار للأونصة، وتحسن الاقتصاد الأميركي، وارتفعت أسعار الذهب بشكل تدريجي وصولا إلى مستويات 1450 دولارا الأسبوع الماضي، متأثرة بعوامل اقتصادية وجيوسياسية.

علاقة النفط بالدولار الأميركي

يرتبط النفط والدولار الأميركي ارتباطا وثيقا، وأكثر من نصف صادرات العالم، ومنها النفط، تدفع قيمتها بالدولار. وتسعر كافة دول منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) نفطها بالدولار الأميركي، وفي المحصلة يصل حجم التداول في هذه العملة حول العالم نحو 3 تريليونات دولار، وبهذا ينعكس أي تذبذب واضطراب في سعره على أسعار النفط بشكل خاص ومعظم السلع بشكل عام، ويؤثر على أسعار صرف العملات مقابل الدولار الأميركي.

من المنطقي أن تكون العلاقة بين الدولار الأميركي والنفط عكسية. في بالمقابل، تؤثر عوامل كثيرة أخرى مباشرة على أسعار النفط، منها اقتصادية، مثل النمو العالمي ومقدار الطلب والإمدادات إلى السوق والمعروض النفطي في الأسواق.

بالإضافة إلى ذلك، يتأثر النفط بشكل كبير بعوامل جيوسياسية، خاصة إذا كانت في مناطق منتجة ومصدرة للنفط أو تهدد الإنتاج والتصدير النفطي، الأمر الذي يتسبب في صعود الأسعار عالميا بشكل سريع وكبير. ومن الأمثلة على ذلك ما يحدث حاليا في مضيق هرمز من توترات جيوسياسية.

الخلاصة أن العلاقة الخطية بين الدولار الأميركي من جهة، وبين النفط والذهب هي علاقة عكسية، ولكن كل سلعة، بحكم طبيعتها واستعمالاتها، تتأثر بعوامل مختلفة. وفي الوقت الذي يعد فيه الذهب ملاذا آمنا للمستثمرين والدول ومخزن قيمة، يعتبر النفط مصدرا للطاقة، ويدخل في معظم عمليات إنتاج الدول في العالم، ويتأثر بالنمو الاقتصادي والتوترات الجيوسياسية بشكل عام.

وتخللت تلك العلاقة بعض الاستثناءات، فعلى سبيل المثال في عام 2008 انهارت أسعار النفط بشكل كبير من أعلى مستوياته تاريخيا من 147 دولارا للبرميل إلى 40 دولارا نهاية في العام نفسه، في حين واصلت أسعار الذهب الصعود بعد انخفاضها بشكل طفيف، حيث وصل الذهب إلى أعلى مستوياته 1900 دولار في عام 2020.

ماهي أنواع مخاطر الاستثمار الأساسية؟ وكيف يمكن التعامل معها؟

يواجه المستثمرون أنواع مختلفة من المخاطر، والكثير منهم للأسف غير مدرك لمعظم أنواع مخاطر الاستثمار التي قد تنطوي عليها استثماراته. إنك عندما تستثمر، ستتعرض لمزيج من المخاطر الاستثمارية التي لا يمكن تجنبها في أي حال من الاحوال، كما لا يمكن التنبؤ أيضا بمعظمها. لكن ومع ذلك، يمكنك إدارة هذه المخاطر والحصول على أفضل أداء لاستثماراتك.

بما أن جميع الاستثمارات تحمل قدرا معينا من المخاطر، بحيث تختلف نوعية المخاطر من استثمار إلى استثمار. فإن من الأهمية بمكان معرفة كل أنواع مخاطر الاستثمار المختلفة. فما هي أنواع مخاطر الاستثمار؟ كيف يمكن أن تؤثر على الاستثمارات؟ وكيف يمكن للمستثمر أن يتعامل معها؟

ماهي أنواع مخاطر الاستثمار؟

1.مخاطر السوق

مخاطر انخفاض قيمة الاستثمارات بسبب التطورات الاقتصادية أو غيرها من الأحداث التي تؤثر على السوق بأكمله. الأنواع الرئيسية لمخاطر السوق هي مخاطر الأسهم ومخاطر معدل الفائدة ومخاطر العملة.

مخاطر الأسهم – تنطبق على الاستثمار في الأسهم. يختلف سعر السوق للأسهم في كل وقت حسب الطلب والعرض. مخاطر الأسهم هي مخاطر الخسارة بسبب انخفاض سعر السوق للأسهم.

مخاطر أسعار الفائدة – تنطبق على استثمارات الديون مثل السندات. احتمال خسارة المال بسبب تغيير في سعر الفائدة. على سبيل المثال، إذا ارتفع سعر الفائدة، ستنخفض القيمة السوقية للسندات.

مخاطر العملة – تنطبق عندما تكون لديك استثمارات أجنبية. إنه خطر خسارة المال بسبب الحركة في سعر الصرف. على سبيل المثال، إذا أصبح الدولار الأمريكي أقل قيمة بالنسبة إلى الدولار الكندي، فستكون قيمة الأسهم الأمريكية بالدولار الكندي أقل.

الحل: إن أفضل طريقة للتخفيف من أثر مخاطر السوق هي الاستثمارات طويلة الأجل ومن المفيد أيضا وجود محفظة استثمارية متوازنة واستخدام استراتيجيات تحوط فعالة.

2.مخاطر السيولة

تعتبر من بين أنواع مخاطر الاستثمار الرئيسية، وتمثل مخاطرة عدم القدرة على بيع استثمارك بسعر عادل والحصول على أموالك عندما تريد ذلك. لبيع الاستثمار ، قد تحتاج إلى قبول سعر أقل. فمثلا يمكن لبعض الاصول (نوعية من الاسهم – الذهب..) أن تكون سهلة البيع في حين أن الاستثمارات في بعض الأصول مثل العقارات يصعب بيعها في وقت قصير.

الحل: من أجل الحد من مخاطر السيولة يتعين على المستثمرين التأكد من أن محفظتهم متوازنة بشكل جيد حيث يمكن بيع استثماراتهم بسهولة ومن المهم أيضا الاحتفاظ باحتياطيات نقدية كافية لتغطية حالات الطوارئ.

3.مخاطر التضخم

خطر الخسارة بسبب انخفاض القوة الشرائية لأن قيمة استثماراتك لا تواكب التضخم. يؤدي التضخم إلى تآكل القوة الشرائية للنقود بمرور الوقت – حيث سيشتري نفس المبلغ من المال سلعًا وخدمات أقل. وتصبح مخاطر التضخم مرتبطة بشكل وثيق إذا كنت تمتلك استثمارات نقدية أو ديون مثل السندات.

الحل: توفر الأسهم بعض الحماية من مخاطر التضخم لأن معظم الشركات يمكنها زيادة الأسعار التي تفرضها على عملائها. لذا ينبغي أن ترتفع أسعار الأسهم تماشياً مع التضخم. يوفر العقار أيضًا بعض الحماية لأن الملاك يمكنهم زيادة الإيجارات بمرور الوقت.

4.مخاطر الأعمال

تتعلق مخاطر الأعمال بمخاطر شركة معينة أو سهم. ومع ذلك ، قد تكون هذه المخاطر خاصة بقطاع بكامله حيث أن الشركات المرتبطة بقطاع معين غالباً ما تكون لديها مخاطر مماثلة. على سبيل المثال ، ستعاني جميع شركات تصنيع السكر إذا كان إنتاج قصب السكر منخفضًا في عام معين بسبب قلة هطول الأمطار.

تتمثل المخاطرة في احتمال إفلاس الشركة، مما يؤدي إلى انهيار سعر السهم أو مُصدِّر السند لعدم تمكنه من دفع الفائدة الموعودة أو المبلغ الأصلي. يمكن أن تكون أسباب ذلك كثيرة من سوء الإدارة إلى الاحتيال إلى نفاد رأس المال.

الحل: إن التنويع الفعال للاستثمارات في مختلف الشركات والقطاعات يمكن أن يقلل بشكل كبير من تأثير مخاطر الأعمال. على سبيل المثال ، عندما تستثمر، يمكنك تنويع المحفظة عن طريق الاحتفاظ بأسهم شركات مختلفة بدلاً من واحدة فقط.

5.مخاطر الئتمان

مخاطر تعرض الكيان أو الشركة الحكومية التي أصدرت السند إلى صعوبات مالية ولن تكون قادرة على دفع الفائدة أو سداد أصل الدين عند الاستحقاق. تنطبق مخاطر الائتمان على استثمارات الديون مثل السندات. يمكنك تقييم مخاطر الائتمان من خلال النظر في التصنيف الائتماني للسند. على سبيل المثال ، تتمتع سندات الحكومة الكندية طويلة الأجل بتصنيف ائتماني يبلغ AAA ، مما يشير إلى أدنى مخاطر الائتمان المحتملة.

=> فرص تداول واستثمار :

مخاطر منتظمة ومخاطر غير منتظمة

يمكن تقسيم جميع أنواع مخاطر الاستثمار إلى فئتين عريضتين، هما المخاطر المنتظمة (Systematic risk) والمخاطر غير منتظمة (Unsystematic risk) :

مخاطر منتظمة

وهي المخاطر “العامة” التي تتعرض لها جميع المنشآت بالسوق بصرف النظر عن خصائص المنشأة. لا تخضع هذه المخاطر لسيطرتك وتؤثر على عدد كبير من الأصول. وتنشأ عن متغيرات لها صفة العمومية، مثل الظروف الاقتصادية أو السياسية، ولذلك يصعب التخلص من هذه المخاطر.

المخاطر المنتظمة لا يمكن السيطرة عليها أو تلافيها فقط من خلال تنويع المحفظة الاستثمارية.

مخاطر غير منتظمة

وهي المخاطر “الخاصة” التي تواجه شركة معينة، نتيجة لخصائص وظروف تلك الشركة. وتؤثر المخاطر غير المنتظمة على فئة صغيرة جدًا من الأصول. على سبيل المثال، قد يتأثر سعر سهم معين بسبب حريق في مصنع الشركة.

المخاطر الغير منتظمة يمكن السطرة عليها ومعالجتها من خلال تنويع المحفظة الاستثمارية.

كيفية إدارة أنواع مخاطر الاستثمار

إدارة المخاطر هي مفتاح الاستثمارات الناجحة. ويوجد ثلاث استراتيجيات رئيسية لإدارة المخاطر وهي: التنويع ثم الاستثمار بانتظام واخيرا الاستثمار طويل الأجل:

التنويع: إذا أجاد المستثمر سياسة تنويع استثماراته، فإنه سيستطيع تقليل مقدار المخاطر التي يتعرض لها. لكن دون الافراط في التنويع لدرجة تصعب معها مراقبة أداء كل هذه الاستثمارات، مما قد يجعل التنويع هنا يأتي بنتائج عكسية.

الاستثمار بانتظام: يمكن أن يكون الاستثمار على فترات منتظمة فكرة جيدة لأن الأسواق ترتفع وتنخفض طوال الوقت. عندما يكون سعر السوق منخفضًا، يمكن شراء عدد أكبر من الأسهم أو السندات بنفس المبلغ. والعكس يكون عندما يكون السوق مرتفعًا في أوقات أخرى. الشراء بشكل مستمر مع فترات الصعود والهبوط يعني أن متوسط سعر الاستثمار يمكن أن يكون أقل مما لو تم استثمار المال دفعة واحدة.

الاستثمار طويل الأجل: يجب أن يخطط المستثمر للاستثمار على المدى الطويل. يمكن أن تواجه الأسواق المالية نوبات من الاضطرابات الشديدة، الناجمة عن أحداث كارثية أو بسلوك غير منتظم للمستثمر. لقد تعثرت العديد من الاستثمارات في الماضي، لكن الأسواق كانت تميل تاريخيا إلى الارتفاع مع مرور الوقت – وهذا هو السبب في أنه من الأفضل أن تتبنى استراتيجية استثمار طويلة الأجل. ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن الأداء السابق ليس دليلًا على الأداء مستقبلا.

يعد إدراك المخاطر المرتبطة بالاستثمار وتقييم العوائد المحتملة مقابل المخاطر المحتملة أمرًا مهمًا لاتخاذ قرار صائب بشأن الاستثمار، وتحديد أي زاحدة من المحافظ الاستثمارية تناسبك. فمفتاح الاستثمار الناجح هو تحليل المخاطر المحتملة لفهم ما إذا كانت تبرر العائدات المحتملة.

=> القُرّاء شاهدوا أيضا :

عليك الآن تقييم ومراجعة استثماراتك الحالية من أجل تحليل المخاطر المرتبطة، وذلك لتحديد ما إذا كانت تبرر العائدات المحتملة. فما هي المخاطر التي تؤثر عليك؟ هل أنت مرتاح لأخذ هذه المخاطر؟

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

الاستثمار عبر الإنترنت
Leave a Reply

;-) :| :x :twisted: :smile: :shock: :sad: :roll: :razz: :oops: :o :mrgreen: :lol: :idea: :grin: :evil: :cry: :cool: :arrow: :???: :?: :!: