ما هو غير الزراعية (غير الزراعية)

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • EvoTrade
    ☆☆☆☆☆
    ★★★★★
    EvoTrade

    الرائد في سوق الخيارات الثنائية!

  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

Non-farm – что это такое?

Если Вы только начинаете интересоваться рынком финансов, то наверняка начинаете с фундаментального и технического анализа. Сегодня я расскажу об одном из значимых показателей экономики, который знает любой человек, который немного знаком с трейдингом. Называется этот показател Нон Фарм (Non-Farm).

Найти этот показатель Вы сможете в экономическом календаре, публикуется он каждую первую пятницу месяца и звучит как « Изменение числа занятых в несельскохозяйственном секторе США». Общее количество занятых в несельскохозяйственном секторе экономики США составляет около 80% рабочих, которые производят весь объем ВВП .

После Внутреннего Валового Продукта (ВВП) США, Нон Фарм это второй по значимости экономический показатель и он ну очень волатилен. Также его еще называют «индикатор который двигает весь рынок» .

Таким образом, Non Farm Employment Change – это статистика по США, но в связи с корреляцией рынков, оказывает огромное воздействие на рынки всего мира без исключения. Поэтому куда США, туда и весь остальной мир. Несомненно, аналитические прогнозы по этому событию могут публиковаться за несколько дней до выхода новости. И даже на эти прогнозы рынок среагирует, в зависимости от ожиданий масштабов изменений. Но наибольшую волатильность Вы сможете наблюдать в момент выхода новости, за несколько секунд рынок выстреливает в сторону медвежьего или бычьего тренда, в зависимости от данных по новости.

В этот день рынок крайне не стабилен и очень мало трейдеров вступают в процесс трейдинга. В ожидании выхода данных возможны ложные пробои уровней, либо рынок вовсе торгуется в достаточно узком диапазоне (30-100 пипсов). В такой день, существует всего один вариант заработать. Это торговать в момент выхода фактических значений по новости. Если фактическое значение окажется красного цвета , это негативная новость для доллара, если фактическое значение окажется зеленого цвета , это положительная новость для доллара.

Я рекомендую торговать по этой новости выбрав пару USD/JPY, если фактическое значение окажется зеленого цвета – открываем опцион на две минуты вверх. Не упустите возможность для заработка!

ما هي التكنولوجيا الحيوية الزراعية

لا جدل إطلاقًا بأن التكنولوجيا قد غزت مجالات الحياة كلّها، فمع التطوّر الكبير الذي يشهده عالمنا اليوم، ومع الوتيرة المتسارعة للإبتكارات والاختراعات المتجدّدة في المجالات كلّها، ليس من الغريب أن نرى التكنولوجيا تبسط تفرّعاتها وأدواتها في شتّى جوانب النشاطات البشرية. وما سنخّصه في مقالنا هذا هو غزو التكنولوجيا للمجال الزراعي، فيما بات يُعرف الآن باسم التكنولوجيا الحيوية الزراعية (Agricultural Biotechnology).

فما هي التكنولوجيا الزراعية بالضبط؟ وما هي الميّزات التي قدّمتها التكنولوجيا الحديثة في مجال الزراعة؟ وكيف يتم توظيفها في ذلك المجال؟ وهل لتسخير التكنولوجيا في المجال الزراعي أي جوانبٍ ـ دعنا نقل ـ مظلمة!؟

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • EvoTrade
    ☆☆☆☆☆
    ★★★★★
    EvoTrade

    الرائد في سوق الخيارات الثنائية!

  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

سنتطرّق في مقالنا هذا إلى أجوبة كل هذه التسؤلات، ونستعرض مُقتطفاتٍ موجزةٍ عن التكنولوجيا الزراعية وبعض تطبيقاتها الحياتيّة في وقتنا الحاضر.

مفهوم التكنولوجيا الحيوية الزراعية

إن مفهوم التكنولوجيا الزراعية (أو التكنولوجيا الحيوية الزراعية Agricultural Biotechnology) يشتمل على تسخير وتوظيف آخر التكنولوجيا الحيوية الحديثة التي توصّل إليها العلم اعتمادًا على مفهوم الحمض الوراثي (DNA) من أجل تحسين وتطوير المنتجات والمحاصيل الزراعيّة.

حيث أصبح بإمكاننا بحث وتقصي الصفات والمزايا الجيّدة كالإنتاجيّة الكبيرة والجيّدة وتطويرها عن طريق عزل الجين المسؤول عنها واستزراعه. بالمقابل يمكن عزل أي صفةٍ أو ميّزةٍ سيّئةٍ كالمقاومة الضعيفة ضد الأمراض والأوبئة، وإبعادها عن نسل المحصول الزراعي بشكلٍ كاملٍ.1

ميزات التكنولوجيا الزراعية

الجدير بالذكر أن التكنولوجيا الحيوية الزراعية لم تُتح الفرصة لتطوير المحاصيل وزيادة إنتاجها فقط، بل ساهمت في تحسين نوعيّة المحاصيل بحد ذاتها. بمعنى آخر سمح لنا العلم بانتقاء الجين ذي الإنتاجية الأكبر والأفضل من بين سائر الجينات وعزله، ومن ثم استخدامه في تطعيم وتطوير باقي المحاصيل.

وأوّل المحاصيل التي خضعت للتجارب كان الأرزّ، أكثر المحاصيل إنتاجًا في العالم، حيث تمكّن العلماء بواسطة الهندسة الجينيّة من استنبات أرزٍ غنيٍّ بكميّاتٍ كبيرةٍ من الفيتامين A. لاحظ العلماء أنّ الأرز بطبيعته يمتلك الجينات القادرة على توليد الفيتامين A في حبّات الأرز، إلّا أنّ هذا الجين يتوقّف تلقائيًّا مع تطوّر نبات الأرز؛ وما فعله العلماء هنا هوعكس آليّة هذا الجين بحيث يكون متوقّفًا في أوّل مرحلة تطوّر الأرز، ثم يعمل تلقائيًّا عند بلوغ نبات الأرز درجةً معيّنةً من التطوّر.

بالإضافة إلى كل ما سبق فإن توظيف التكنولوجيا الحيوية الزراعية ضمن المحاصيل والإنتاج من شأنه تدعيم وتسهيل عملية الزراعة ككلٍ، حتى أنّه يخفّف من وطأة وتأثير العوامل البيئية على المحاصيل، وخير مثالٍ على ذلك هو المقاومة التي تُضفيها التعديلات الحيوية على المحاصيل تجاه فشل الاستنبات، وهذا في الواقع يُتيح للمزارعين إمكانيّة غرس البذور بدون الحاجة إلى حراثة الأراضي الزراعيّة.

وللعلم فإن عملية حراثة الأرض، رغم ضرورتها، فإنها تعرقل النشاط الحيوي للعضويات المفيدة في التربة، بتعريضها للمؤثّرات السطحية الخارجية، والتي تكون مسؤولةً عن تركيب العديد من العناصر الغذائية التي تمتّصها النباتات من التربة.2

توظيف التكنولوجيا الزراعية

هنالك طيفٌ واسعٌ من التقنيّات والمجالات العلميّة الحديثة التي وجدت طريقها في تحسين المجال الزراعي، نخصّ منها:

  • الهندسة الجينية:

الهندسة الجينيّة (الهندسة الوراثية)، أو التعديل الجيني، هي وببساطةٍ عمليّة نقل جينٍ معيّنٍ أو مورّثةٍ معيّنةٍ من كائنٍ عضويٍّ إلى آخر. وهي تساعدنا على انتقاء جينٍ معيّنٍ ذي مواصفاتٍ حسنةٍ مرغوبةٍ ونقله إلى فئةٍ عضويّةٍ لا تمتلك هذا الجين. وفي مجال التكنولوجيا الحيوية الزراعية فإن الهندسة الجينية فتحت الآفاق أمام انتاج محاصيل ذات انتاجيةٍ قويّةٍ من حيث الكمّ والنوع، بالإضافة إلى زيادة مقاومتها تجاه الأمراض والحشائش الضارّة.

  • الواسمات الجزيئيّة:

اقتصر تحسين النسل فيما مضى ـ سواءً للنباتات أم للحيوانات ـ على التعديل الفيزيائي غير المضبوط، كالتهجين للحيوانات أو التطعيم للنباتات. وعلى الرغم من أن الناتج حمل بعض الصفات المرغوبة، إلا أن العديد من الصفات غير المرغوبة بدأت بالظهور وسادت على الميّزات الأخرى.

الأمر الذي دعا العلماء إلى البحث عن الواسمات الخاصّة بالصفات الجيّدة وعزلها، وظهر ما يُعرف بعلم الواسمات الجُزيئيّة. ساعد هذا المجال الواعد العلماء على عزل وتحديد الواسمات الجزيئية الخاصّة بصفةٍ محدّدةٍ عند نسلٍ معيّنٍ من النباتات ونقله إلى نسلٍ آخر، متفادين بذلك ظهور أي صفاتٍ جديدةٍ غير مرغوبةٍ عند النسل المحسّن في المستقبل.

  • استنبات الأنسجة:

تُستخدم هذه التقنيّة الحديثة للحصول على عيّناتٍ نباتيّةٍ خاليةٍ من الصفات غير المرغوبة، كالأمراض. يمكن استنبات هذه العيّنات النباتيّة في المختبرات للحصول على نباتاتٍ أخرى مشابهةٍ لها من حيث خلوّها من الأمراض، وفي وقتنا الحاضر؛ فإن المحاصيل التي يمكن تطبيق هذه التقنيّة عليها تتضمّن كلًّا من الموز والأفوكادو والمانجا والبابايا والعديد من الأنواع الأخرى.3

الانتقادات الموجّهة إلى التكنولوجيا الحيوية الزراعية

لا شكّ أن عمليّات التعديل والتحريف الجيني تواجه دائمًا قاعدة واسعة من الانتقادات والتخوّفات تجاه النتائج السيئة التي من شأنها أن تظهر على إثرها. وفيما يلي بعض الانتقادات الموجّهة إلى التكنولوجيا الزراعية الحديثة:

  • لا ضمان إطلاقًا على عدم حصول نتائجًا سلبيّةً تجاه النظام البيئي الطبيعي على المدى البعيد، فمثلًا ما الذي قد يحصل لو أن الجينات الخاصّة بالمحاصيل المعدّلة وراثيًّا وجدت طريقها إلى المحاصيل الطبيعية؟ سيكون من الصعب توّقع نتائج هذا الاختلاط، فقد تلتقط المحاصيل الطبيعية الجينات المعدّلة وتؤدي إلى نتائجٍ غير مرغوبةٍ أو حتى كارثيّةٍ في بعض الأحيان.
  • المحاصيل المعدّلة وفق التكنولوجيا الحيوية الزراعية قد تؤدي إلى تطوير مثيراتٍ حساسيّةٍ جديدةٍ، لذلك وضعت منظمّة الأغذية العالمية قوانين صارمة على المُنتجات الزراعيّة المعدّلة، تتضمّن اختبارات حساسيّةٍ دقيقةٍ وشاملةٍ.
  • هناك مخاوفٌ متزايدةٌ من قبل المزراعين تتمحور حول التنوّع الحيوي الطبيعي؛ فوجود نسلٍ معيّنٍ من المحاصيل ذات الميّزات “المثاليّة” يعني أن معظم المزارعين سيتّجهون نحو إنتاج هذا النوع بالتحديد دون سواه، الأمر الذي سيوجّه ضربةً قويّة إلى التنوّع الطبيعي لنوع النباتات نفسه. والجدير بالذكر أن تنوّع الأنماط والأنواع يساهم في المحافظة على صحّة التربة وخصوبتها ومقاومتها للمواد الكيميائية السامّة كالمبيدات.4

على الرغم من السلبيّات المحدودة للتكنولوجيا الزراعيّة، إلّا أنّها تشكّل مستقبلًا واعدًا في مجال تحسين المحاصيل الزراعيّة وتدعيم كميّة ونوعيّة الإنتاجية حول العالم، وقد تساهم مستقبلًا في حلّ الكثير من المشكلات التي يواجهها المجال الزراعي في وقتنا الحاضر.

ما هي الزراعة العضوية ؟ وما فرقها عن الزراعة غير العضوية ؟

الزراعة العضوية

هي النظام الزراعي الذي يستخدم ضوابط الآفات القائمة على أساس بيئي واستخدام الأسمدة البيولوجية المستمدة بشكل كبير من النفايات الحيوانية والنباتية ومحاصيل التغطية التي تثبت النيتروجين خلال زراعة المحاصيل. وقد تطورت الزراعة العضوية الحديثة استجابةً للضرر البيئي الناجم عن استخدام المبيدات الكيميائية والأسمدة الصناعية في الزراعة التقليدية؛ لكونها ذات فوائد بيئية عديدة.

مقارنةً بالزراعة التقليدية، تستخدم الزراعة العضوية مبيدات أقل وتقلل من تآكل التربة ومن ترشيح النترات إلى المياه الجوفية والمياه السطحية وتعمل على إعادة تدوير النفايات الحيوانية مرةً أخرى إلى المزرعة.

تتوازن هذه الفوائد مع ارتفاع تكاليف الغذاء للمستهلكين وانخفاض العائدات بشكل عام، وبالفعل وُجد أن إنتاجية المحاصيل العضوية أقل بنسبة 25% تقريبًا من المحاصيل المزروعة بشكل اعتيادي، على الرغم من أن ذلك يعتمد بشكل كبير على نوع المحصول.

وسيكون التحدي الذي يواجه الزراعة العضوية في المستقبل هو الحفاظ على منافعها البيئية وزيادة الغلات وتخفيض الأسعار مع مواجهة تحديات تغير المناخ وزيادة عدد سكان العالم.

التاريخ

تطورت مفاهيم الزراعة العضوية في أوائل القرن العشرين على يد السير* ألبرت هوارد، و ف ج كنك ورودولف شتاينر وغيرهم، ممن اعتقدوا أن استخدام روث الحيوانات -غالبًا ما يكون سمادًا- ومحاصيل التغطية وتناوب المحاصيل (الدورات الزراعية) وضوابط مكافحة الآفات القائمة على أساس بيولوجي، تؤدي جميعها إلى نظام زراعي أفضل.

وتعززت هذه الممارسات من قبل العديد من المناصرين –مثل J.I. Rodale وابنه روبرت منذ سنة 1940 وما بعدها، وحينها نُشرت مجلة البستنة العضوية والزراعة وعدد من النصوص التي تخص الزراعة العضوية. ازداد الطلب على الأغذية العضوية في الستينيات من خلال نشر الربيع الصامت من قبل راشيل كارسون التي وثقت مدى الأضرار البيئية الناجمة عن المبيدات الحشرية.

ازدادت مبيعات الأغذية العضوية منذ أواخر القرن العشرين، وتعزز الوعي البيئي إلى جانب المخاوف بشأن الآثار الصحية لمخلفات المبيدات واستهلاك المحاصيل المعدلة وراثيًا ونمو القطاع العضوي.

في الولايات المتحدة ارتفعت مبيعات التجزئة من 20.39 مليار دولار في عام 2008 إلى 45.21 مليار دولار في عام 2020، في حين بلغت المبيعات في أوروبا حوالي 33 مليار دولار (29.8 مليار يورو) في عام 2020.

سعر الغذاء العضوي كان أعلى عمومًا من سعر الغذاء التقليدي اعتمادًا على المنتج والموسم وتقلبات العرض والطلب، ويمكن أن يكون سعر الأغذية العضوية في أي مكان أقل من 10% وقد يرتفع إلى أكثر من 100% من سعر المنتجات المزروعة تقليديًا.

التنظيم:

عرفت الحكومات الزراعة العضوية رسميًا من ناحية اعتماد المزارعين على إنتاج منتجاتهم العضوية. وهناك معايير عضوية محددة للمحاصيل والحيوانات والمنتجات البرية وتجهيز المنتجات الزراعية.

على سبيل المثال، تحظر المعايير العضوية في الاتحاد الأوروبي (EU) والولايات المتحدة الأمريكية استخدام مبيدات الآفات الاصطناعية والأسمدة والإشعاع المؤين والنباتات أو المنتجات المعدلة وراثيًا. وفي الاتحاد الأوروبي تنفذ هيئات الرقابة العضوية المعتمدة التفتيش العضوي وفقًا لمعايير الاتحاد الأوروبي.

عرفت المعايير العضوية الوطنية لوزارة الزراعة الأمريكية (USDA) الزراعة العضوية منذ عام 2000، وهناك العديد من جهات التصديق العضوية المعتمدة في جميع أنحاء البلاد.

على الرغم من أن معظم البلدان لديها برامجها الخاصة للحصول على الشهادات العضوية، فإن جهات التصديق في الاتحاد الأوروبي أو الولايات المتحدة يمكنها فحص المزارع والمعالجات والإجراءات المستخدمة واعتمادها في بلدان أخرى. هذا مفيد بشكل خاص عندما تُصدر المنتجات التي تنمو بشكل عضوي في المكسيك إلى الولايات المتحدة على سبيل المثال.

طرق الزراعة العضوية:

الاسمدة:

نظرًا لعدم استخدام الأسمدة الاصطناعية، يهتم المزارعين بالتربة ويحافظون عليها من خلال إضافة المواد العضوية إليها، وذلك من الأمور المهمة والأساسية للمزارعين.

يمكن تطبيق المادة العضوية من خلال استخدام سماد روث الحيوانات وسماد المنتجات النباتية (الكومبوست) والمنتجات الثانوية الحيوانية مثل مسحوق الريش أو الدم.

نظرًا لاحتمال إيواء مسببات الأمراض البشرية؛ تنص المعايير العضوية الوطنية لوزارة الزراعة الأمريكية على ضرورة تطبيق السماد الخام في موعد لا يتجاوز 90 أو 120 يومًا قبل الحصاد؛ اعتمادًا على ما إذا كان الجزء المحصود من المحصول على اتصال مع الأرض.

السماد الذي تحول إلى سماد روث الحيوانات المخمر بعد تقليبه لخمس مرات خلال 15 يومًا ووصل إلى درجات حرارة تتراوح بين 55 و 77.2 درجة مئوية (131-171 درجة فهرنهايت) لا يوجد لديه أي شروط في أوقات التطبيق.

يضيف (الكومبوست) المواد العضوية، ويوفر مجموعةً واسعةً من العناصر الغذائية للنباتات ويضيف الميكروبات المفيدة إلى التربة، وتكون هذه العناصر الغذائية غالبًا في صورة غير معدنية لا يمكن أن تأخذها النباتات، لذلك فإن ميكروبات التربة ضرورية لتحطيم المواد العضوية وتحويل المواد الغذائية إلى حالة (تمعدن) متوفرة بيولوجيًا.

تُصان التربة عن طريق زراعة الأسمدة الخضراء ومن ثم تُحرث، ما يساعد على حماية التربة من التآكل في غير موسمها بتوفير مواد عضوية إضافية، وتُضاف محاصيل التغطية التي تثبت النيتروجين، مثل البرسيم أو الفصة، أما الأسمدة الصناعية التي تكون بشكل معدني يمكن تناولها مباشرةً من قبل النباتات.

عادةً ما تزرع محاصيل التغطية قبل موسم المحصول الربحي أو بعده أو بالتزامن مع المحاصيل، ويمكن أيضًا زراعتها بين صفوف بعض المحاصيل مثل أشجار الفاكهة، ويجتهد الباحثون والمزارعون لتطوير ممارسات الزراعة -دون الحراثة- والحد من ممارسات الحرث من أجل تقليل التآكل.

مكافحة الحشرات والآفات:

المبيدات العضوية مشتقة من مصادر طبيعية، وتشمل الكائنات الحية مثل البكتريا (Bacillus thuringiensis) التي تستخدم للسيطرة على الآفات مثل اليرقات القارضة، أو مشتقات النباتات مثل البيرثرينات (منتج من الزهور الأقحوان المجففة) أو زيت النيم (من بذور الأزدرخت). ويسمح أيضًا باستخدام المبيدات غير العضوية القائمة على المعادن مثل النحاس والكبريت.

بالإضافة إلى المبيدات الحشرية تدمج مكافحة الآفات العضوية الضوابط البيولوجية والزراعية والوراثية للحد من أضرار الآفات، وتستخدم المكافحة البيولوجية الأعداء الطبيعية للآفات مثل الحشرات المفترسة (الخنافس) أو الطفيليات مثل بعض الدبابير لمهاجمة آفات من الحشرات.

أنتجت تربية النباتات التقليدية العديد من أنواع المحاصيل المقاومة للآفات، وإن استخدام هذه الأصناف وزراعة المحاصيل المتنوعة وراثيًا يوفر التحكم الجيني ضد الآفات ويقلل من الأمراض النباتية.

ما هي الزراعة غير العضوية ؟

الزراعة غير العضوية هي الطريقة التي تناقض الزراعة العضوية، فهي تستخدم المبيدات الحشرية والمواد الكيميائية والأسمدة الاصطناعية في زراعة المنتجات للاستهلاك البشري والحيواني. تشير الدراسات الحديثة إلى أن منتجات الزراعة العضوية وغير العضوية لها اختلاف طفيف في التغذية، والفرق الرئيسي يكمن في طريقة الإنتاج.

تسعى الزراعة العضوية التي ينظمها البرنامج العضوي الوطني إلى التقليل من الأثر البيئي لتلك المنتجات عن طريق الحد من العناصر الاصطناعية الضارة وإبعادها من دخول دورة الغذاء.

تميل المنتجات غير العضوية التي تنظمها وزارة الزراعة الأمريكية إلى أن تبدو أكبر وأكثر تجانسًا أما عناصر المنتجات العضوية غالبًا ما تكون أصغر حجمًا ولها مجموعة متنوعة من الأشكال.

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • EvoTrade
    ☆☆☆☆☆
    ★★★★★
    EvoTrade

    الرائد في سوق الخيارات الثنائية!

  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

الاستثمار عبر الإنترنت
Leave a Reply

;-) :| :x :twisted: :smile: :shock: :sad: :roll: :razz: :oops: :o :mrgreen: :lol: :idea: :grin: :evil: :cry: :cool: :arrow: :???: :?: :!: