فن طرح الأسئلة

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

فن طرح السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم

مهارات طرح الأسئلة الجيدة هي أساس فن الاتصال الإداري، فالشخص الذي يواظب على طرح الأسئلة المناسبة سيكون هو الشخص الوحيد القادر على إدارة اتجاه مواضيع المحادثات. وهذا يعني بطبيعة الحال أن موظفًا صغيرًا، أو أقل نفوذًا يستطيع أن يسيطر على الموقف، وذلك بطرحه أسئلة صحيحة وحيوية.

إن الفرق الرئيس في طرح الأسئلة يكمن في أنه يوجد سؤال مغلق يعالج حقيقة مفردة وله جواب محدد بـ«نعم»، أو «لا»، وسؤال مفتوح يشجع الشخص الآخر على التكلم، والإطناب، والشرح. إن معظم الناس يدركون هذه الحقيقة ولكنهم يجدون صعوبة بالغة في إيجاد الأسئلة الخلاقة والمفتوحة، لذلك إليك بعض الاقتراحات بهذا الصدد:

الأسئلة المفتوحة والصريحة تساعدك على الانطلاق:

* كيف بإمكاننا أن نعالج هذا الوضع؟

* أخبرني كيف يمكن أن ترى الوضع؟

* بماذا تشعر حيال هذا الأمر؟

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

إنه من الأفضل أن تبدأ أية مواجهة بأسئلة مفتوحة، وصريحة، وتتدرج إلى التفاصيل بعد أن تأخذ الصورة العامة الكلية، وتوفّيها حقها؟

الأسئلة المشجعة تحافظ على التقدم في الموضوع وتكتشف خفايا القضايا:

* هل تستطيع أن تخبرني أكثر قليلاً عما فعلته؟

* وبعد ذلك ما الذي حدث؟

* استمر من فضلك هذا شيء مفيد.

* بأية طريقة من الطرق؟

إن كل هذه الأسئلة أعلاه يمكن أن تعيد انطلاقة الشخص الذي أعطاك إجابات قصيرة، وناقصة في المرة الأولى، وتستطيع أن تحافظ على التقدم في الموضوع بالإصغاء إلى الكلمات، والمواضيع الرئيسة في الخطاب وأن تضمنها في سؤالك القادم. فمثلاً إذا قال أحدهم سوف أضع حدًا لهذا فإن سؤالك التالي له سيكون: حسنًا وما الإجراءات التي اتخذتها لتضع هذا الحد؟

إن غالبية من الناس يمكن أن يبدؤوا بأسئلة جيدة، ولكنهم لا يستطيعون متابعة موضوعهم بالشكل الصحيح حيث يمكن أن يلمسوا الموضوع، ولا يحصلوا على المعلومة المفيدة، والكافية.

الأسئلة الدقيقة تؤدي إلى التعمق والدقة:

* كيف وصلت إلى ذلك القرار؟

* ماذا تعتقد سبب حدوث ذلك؟

* أخبرني عن المرة الأخيرة حينما لاحظت وجود شيء كهذا.

احترس من كلمة لماذا.. لأنها توحي بالانطباع بأن السائل ينتقد، أو لا يوافق. وحالما بدأت بتوجيه الأسئلة، فإنه من المهم أن تحافظ على لغة مفتوحة وصادقة للجسم.

الأسئلة المغلقة تؤدي إلى الحصول على معلومات مضبوطة:

* في أي وقت حدث ذلك؟

* هل ذهبت إلى ذلك المكان؟

ويمكنك استعمال كلمة كيف، وكلمة كم. لأن الأسئلة المغلقة يمكن أن تصبح مفيدة لجلب وفحص التفاصيل الدقيقة، ولكنها ليست جيدة ولا تساعد أيًا من المتواجهين في إضفاء العلاقة الودية، والاسترخاء عليهم. وإذا أحسست أن الشخص الآخر يبدأ بإعطاء أجوبة ناقصة وقصيرة فحاول أن تطرح أسئلة مفتوحة لتعيد الأشياء إلى مجراها الطبيعي من جديد.

الأسئلة التي يجب أن تتجنبها:

* أسئلة المكاشفة: وهي ليست بالأسئلة بل بيانات مموهة مثل: هل تشعر أن؟ وهي في واقع الأمر تعني أشعر أن. ، بينما يجب أن يكون السؤال أليس صحيحًا أن؟ يعني أعتقد أنا أن كذا وكذا.

* الأسئلة المحملة: وهي ليست بالأسئلة أيضًا، ولكنها تعابير لعدم القبول مثل: ألا ترى أن. ؟ وألا تدرك أن. ؟ وكلاهما يعني اللوم، والسخرية. وهي ليست بالأسئلة الحقيقية بل أسئلة مخادعة يجب تجنبها.

الأسئلة مفيدة حصرًا إذا استمعت إلى الأجوبة.

إن الأجوبة التفكيرية تستطيع أن تدعم لغة الجسد، وتشير إلى أن تصغي، وتسمع جيدًا. ويجب على ما يبدو أنه موضوع رئيس واعكسه حالاً، وأنه لمن الأفضل أن تستعمل بيانات لا أسئلة عليها مثل: أنت تشعر أن. ، أنت تعتقد أن. ، أنت ترى هذا كـ. ، وإذا كنت غير متأكد، فغلّف تفكيرك بشيء من التجريبية مثل أن تقول: يبدو لي أنك كمن يشعر أن. ، وأنني يحصل لدي انطباع بأن. ، وذلك لجعل الشخص الآخر يصحح أي سوء تفاهم قد يجعل من طرح الأسئلة. وكفائدة إضافية فإنك إذا فكرت بطريقة متكررة فستجد أنك لست بحاجة إلى أخذ أية ملاحظات.

وإذا قمت دائمًا بتلخيص الذي يحدث بين كل واحد منكما، وبين الآخر فإنك ستحصل على النتائج التالية:

* ستصبح الأشياء أكثر وضوحًا بينكما.

* ستبرهن أنك حقيقة كنت مصغيًا ومستمعًا.

* إنه كان هناك شعور بالتعاون، والاتفاق.

* إنه بمقدورك أن تغلق موضوعًا، وتبدأ ببحث موضوع آخر.

الجميع يدرك أهمية القائد في مسيرة أي إنجاز أو أي تطور، وهناك خصال يجب أن يتحلى بها القائد في مجال فن التواصل وصنع القرار وفي العلاقات الإنسانية، وكذلك الجوانب الفنية والشخصية، وفي تطبيق اللوائح، وفي إدارة الوقت، أو حتى العلاقة مع الرؤساء. وهذه الخصال إما أن تكون إيجابية فينجح القائد ومن حوله، أو سلبية فتتحول إلى أمراضº فيصبح القائد عليلاً ويشل من حوله ويمرضهم. لهذا أطلقنا عليها أمراض القيادة. ولعلنا نذكر وبشكل سريع بعض جوانب أمراض القيادة في المجالات السابقة الذكر.

* العجز عن الإقناع.

* عدم وضوح الأفكار.

* إبداء الرأي في كل موضوع.

أمراض صنع القرار:

* الأحوط وليس الأفضل.

أمراض العلاقات الإنسانية:

* تحكيم الذاتية في الجزاء.

* تجنب مواجهة الصراع.

أمراض الجوانب الفنية:

* العجز عن حل المشكلات وعدم التنبؤ بها.

* إهمال الأفكار الإبداعية.

* عدم تفويض السلطة.

أمراض الجوانب الشخصية:

* إساءة تفسير الأنظمة.

* القضاء على الكوادر الواعدة.

* الترهل والافتتان بالمنصب.

أمراض تطبيق اللوائح:

* عدم اتخاذ قرار ليس له سابقة.

* كثرة الرجوع إلى القادة بلا مبرر.

* العجز عن تطبيق القواعد العامة على الحالات الفردية.

كيف تعاود تعلّم فن طرح الأسئلة من جديد

توم بوهلماننيثي ماري توماس

لقد بات طرح الأسئلة بأسلوب مناسب واحداً من الفنون التي أضعناها. فأي طفل في الرابعة من العمر يتمتع بالفضول المعرفي فيطرح الكثير من الأسئلة. أليس من الشائع إيجاد طفل يقصفك بوابل من الأسئلة من قبيل “لماذا” و”لم لا؟”. ولكن مع تقدّمنا في العمر، تبدأ قدرتنا على طرح الأسئلة بالتراجع. ففي استطلاع حديث شمل 200 من زبائننا، وجدنا أنّ من لديهم أطفال قدّروا بأنّ 70 إلى 80 في المئة من حوارات أطفالهم مع الآخرين تتألّف من أسئلة. لكنّ هؤلاء الزبائن أنفسهم قالوا أنّ 15 إلى 25 في المئة فقط من أحاديثهم مع الآخرين كانت مؤلفة من أسئلة. فلماذا هذا التراجع الكبير؟

إذا عدنا بذاكرتنا إلى أيام طفولتنا في المدرسة، سنتذكّر بأنّ معظم الثناء والمديح والمكافآت التي حصلنا عليها كانت مرتبطة بتقديمنا للإجابات الصحيحة. وفي المراحل اللاحقة من حياتنا، استمرّت الحوافز. في مكان العمل، نحن غالباً ما نكافئ الموظفين الذين يجيبون عن الأسئلة وليس من يطرحون الأسئلة. كما أنّ من يطرحون الكثير من الأسئلة ويشككون في تقاليد العمل السائدة غالباً ما يجري تهميشهم، أو عزلهم، أو يُنظر إليهم بوصفهم يشكّلون تهديداً.

وبما أنّ التوقعات المتعلقة باتخاذنا للقرارات تحولت كثيراً، من “أنجز عملك في أسرع وقت” إلى “أنجز عملك الآن”، إلى “هذا العمل كان يجب أن يُنجز البارحة”، أصبحنا نحبذ القفز إلى الاستنتاجات عوضاً عن طرح المزيد من الأسئلة. وهناك جانب مؤسف لعدم طرح ما يكفي من الأسئلة ألا وهو اتخاذ القرارات بشكل سيء. وبالتالي، بات لزاماً علينا التهدئة من روعنا وأن نأخذ وقتاً إضافياً لطرح أسئلة إضافية أفضل. ففي أحسن الأحوال، هذا الأمر سيجعلنا نصل إلى استنتاجات أفضل. وفي أسوأ الأحوال، سيوفّر علينا الكثير من عناء إعادة العمل في مرحلة لاحقة.

لكن العديد من الأشخاص الاختصاصيين لا يأخذون بعين الاعتبار أنّ الأنواع المختلفة من الأسئلة يمكن أن تقود إلى نتائج مختلفة. فإذا ما كنت تريد التحكّم بمسار حديث معيّن، فيجب أن تطرح الأنواع الصحيحة من الأسئلة، بحسب نوع المشكلة التي تحاول حلّها. إذ أنه في بعض الحالات، ربما ترغب في توسيع نظرتك إلى مشكلة معيّنة، عوضاً عن التركيز عليها بشكل ضيّق. وفي حالات أخرى، ربما ترغب في اختبار الافتراضات الأساسية ومراجعتها، أو تأكيد فهمك للأمر لكي تكون أكثر ارتياحاً في الخلاصات والنتائج التي تتوصّل إليها.

وإليك في ما يلي أربعة أنواع من الأسئلة هي: أسئلة الاستيضاح، وأسئلة الربط، وأسئلة التعمّق، وأسئلة التوسّع، حيث يسعى كل واحد من هذه الأنماط إلى تحقيق هدف مختلف:

أسئلة الاستيضاح: تساعدنا على فهم ما قيل بشكل أفضل، فأثناء العديد من المحادثات، تجد بأنّ الناس يتحدّثون مباشرة وراء بعضهم البعض. وبالتالي، فإنّ طرح أسئلة استيضاحية يمكن أن يكشف النوايا الحقيقية من وراء ما قيل. كما أنها تساعدنا على فهم بعضنا بشكل أفضل وتقودنا إلى طرح المزيد من الأسئلة التي تبني على ما سبقها من كلام. ومن الأمثلة على ذلك السؤالين التاليين: “هل يمكنك أن تخبرني بالمزيد من التفاصيل من فضلك؟”، و”لماذا تقول هذا الكلام؟”. فالناس غالباً لا يطرحون هذا النوع من الأسئلة لأنهم ميّالون إلى وضع افتراضات معينة وملء الفراغات وأجزاء الحديث المفقودة من رأسهم.

أسئلة الربط: تُستعمل لاستكشاف الجوانب المترابطة في مشكلة معينة والتي يجري تجاهلها أثناء الحديث. ومن الأمثلة على هذا النوع من الأسئلة السؤالين التاليين: “كيف يمكن لهذا المفهوم أن يطبّق في سياق مختلف؟”، أو “ما هي الاستعمالات الأخرى لهذه التكنولوجيا؟”. على سبيل المثال، عندما تسأل “كيف يمكن لهذه الأفكار أن تطبق في كندا؟”، ضمن حديث حول القيمة التي يحملها الزبون طوال حياته بالنسبة للشركة، فإنّ ذلك السؤال يفتح الباب أمام نقاش مفيد حول الاختلافات في السلوك بين الزبائن في أميركا والزبائن في كندا. فتركيزنا على المهام العاجلة تركيزاً دقيقاً يشبه شعاع الليزر الموجّه غالباً ما يثبط هممنا ويمنعنا من طرح المزيد من هذه الأسئلة الاستكشافية. غير أنّ تخصيص بعض الوقت لطرحها، يمكن أن يساعدنا على توسيع فهمنا للموضوع المعني.

أسئلة التعمّق: هي أسئلة تستعمل للغوص عميقاً وسبر أغوار المواضيع بالتفصيل. ونحن نطرح هذه الأسئلة لنعرف كيف تم التوصّل إلى إجابة معينة، ولتحدّي بعض الافتراضات الحالية، ولفهم الأسباب الجذرية العميقة للمشاكل. ومن الأمثلة على هذا النوع من الأسئلة، السؤالين التاليين: “كيف أجريت البحث؟”، و”لماذا لم تقم بهذه الخطوة أيضاً؟”. كما أنّ أسئلة التعمّق يمكن أن تتعلق أيضاً بالشكل التصميمي للمؤسسة والمنتجات التي تقدمها، كأن تسأل مثلاً: “هل بوسعنا أن نأخذ هذا التحليل الخاص بالمنتجات المستعملة في الهواء الطلق لنطبّقه على صنف معين من الأثاث المستعمل في الحدائق الخارجية؟”، وتعتبر معظم الفرق المعنية بوظيفة التحليل، ولاسيما التي تعمل ضمن قسم العمليات التجارية، بارعة في استعمال هذا النوع من الأسئلة.

أسئلة التوسّع: هي نوع من الأسئلة التي تطرح القضايا من منظار واسع وتسلط الضوء على الصورة الكبرى. وتساعدنا على إلقاء نظرة من بعيد أو من الأعلى. فانغماس المرء في مشكلة فورية يجعل من الصعب عليه رؤية السياق الإجمالي الكامن وراءها. وهنا بوسعك أن تطرح السؤالين التاليين: “إذا عدنا خطوة إلى الوراء، فما هي القضايا الأكبر والأوسع؟”، أو “هل نحن نحاول الإجابة عن السؤال الصحيح حتّى؟”. على سبيل المثال، يمكن لنقاش يدور حول قضايا مثل التراجع في هوامش الأرباح والتراجع في مستويات الرضا لدى الزبائن أن يتحوّل إلى نقاش لاستراتيجية الشركة من خلال طرح الأسئلة التالية التي تهدف إلى التوسّع: “عوضاً عن مناقشة هذه القضايا بشكل منفصل، ما هي التوجهات الأكبر التي يجب أن نقلق منها؟ وما هو وجه الربط بين كل هذه العناصر معاً؟”. فهذه الأسئلة تنقلنا إلى مستوى أعلى وتأخذنا إلى السياق العريض بحيث يمكننا أن نرى الصلات القائمة بين المشاكل المبعثرة.

في عالم اليوم الذي يفرض على المرء أن يكون في حالة تفاعل كبير وجاهزية دائمة، نحن مُطالبون بالاندفاع لتقديم الإجابات. كما أنّ سهولة الوصول إلى البيانات من أي مكان وفي أي وقت والمتطلّبات المتقلّبة للعمل التجاري تسرّع من هذه الحاجة إلى الإلحاح والعجلة في تقديم الإجابات. لكننا يجب أن نهدّئ من روعنا ونتباطأ قليلاً ونفهم بعضنا بعضاً بشكل أكبر لكي نتحاشى اتخاذ القرارات السيئة ونتمكّن من النجاح في هذه البيئة. وبما أنّ طرح الأسئلة ينطوي على قدر معين من الشعور بعدم الراحة، فإنّ ثقافات العمل السائدة في الشركات الكبرى يجب أن تتحوّل باتجاه دعم هذا السلوك. فالقادة يجب أن يشجّعوا الناس على طرح المزيد من الأسئلة، بحسب الأهداف التي يحاولون تحقيقها، عوضاً عن دفع الناس إلى الإسراع في تقديم الإجابات. وإذا ما أراد الناس اتخاذ القرارات الصائبة، فهم بحاجة إلى البدء بطرح الأسئلة التي تُعتبر مهمّة فعلاً.

فن طرح الأسئلة,,؟؟؟؟؟

فن طرح الأسئلة. ( ( ؟؟؟؟))

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

الاستثمار عبر الإنترنت
Leave a Reply

;-) :| :x :twisted: :smile: :shock: :sad: :roll: :razz: :oops: :o :mrgreen: :lol: :idea: :grin: :evil: :cry: :cool: :arrow: :???: :?: :!: