فن الحوار والمحادثة

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

كيف أتعلم فن الحوار

محتويات

طرق لتعلم فن الحوار

يمكن تعلم فن الحوار وفن الكلام من خلال تطبيق النقاط التالية: [١]

  • الصدق مع الآخرين والتعامل حسب الطبيعة الشخصية في المواقف المختلفة.
  • التركيز على الأمور المتشابهة في النفس مع الآخرين أثناء إجراء الحوار معهم.
  • الطلب من الآخرين التحدث عن الأمور التي يهتمون بها، والأشياء التي يحملون لها الكثير من الشغف.

نصائح لإتقان فن الحوار

يوجد بعض النصائح التي يمكن من خلالها الوصول إلى الحوار الناجح وهي: [٢]

  • مجاملة الآخرين Lead with a compliment، تعد المجاملة والحديث بصورة إيجابية عن الآخرين من أفضل الأمور لبدء محادثة، كما أنها تجعل الشخص يشعر بالرضا عن نفسه، لكن يجب الانتباه أن لا تصبح مبالغاً فيها بل موجزة ومحددة.
  • البدء بالحديث الصغير Embrace small talk، يمكن بدء أي حوار من خلال التعليق على الأمور الصغيرة مثل الطعام أو الطقس، أو الإشارة لأي شيء في المكان لبدء الحديث الأكثر عمقاً بعد ذلك.
  • التعامل بلطف Be nice، عند محاولة التحدث مع ابتسامة واستخدام اللغة الجسدية المنفتحة باتجاه الآخر يجعل ذلك الحوار والمحادثة أكثر سهولة وانسيابية.
  • ترك الشخص الآخر يتولى الحوار Let the other person do the talking، يجب عدم محاولة السيطرة على المحادثة وفرض جميع القصص والمعلومات والحكايات مرة واحدة، حيث إن ذلك قد يسبب نفور الطرف الآخر لذا يجب ترك الحديث له، وإذا لم يستجب للأسئلة المطروحة يمكن عندها البدء في الحديث من خلال حكاية أو حدث معين.
  • الاحتفاظ بروح الخفة أثناء الحديث Keep it light، يجب على الشخص محاولة إبقاء المحادثة لطيفة ومرحة قدر الإمكان، دون التعرض للمواضيع الشائكة والشكوى من مختلف الأمور، لأن أغلب الناس ينفرون من الأمور السلبية وينجذبون للأمور الإيجابية وللمرح.

طرح الأسئلة

يرتبط النجاح في الحوار بالعادة في طرح الأسئلة المختلفة على الشخص الآخر بطريقة مناسبة من أجل بدء حوار ناجح معه، مع ضرورة الإشارة إلى أنه ليس من الضروري أبداً معرفة الكثير من الأدب أو السياسة أو الفن، وقد يكون أيضاً من غير المناسب إلقاء النكت لبناء حوار جيد، بل إن كل ما قد يحتاجه المرأ لاكتساب فن الحوار والنجاح به مع الآخرين هو استخدام الأسئلة في التقرب من الطرف الآخر، على سبيل المثال يمكن البدء بمجموعة من التساؤلات حول الشخص نفسه، ويمكن بعد ذلك التعليق على الإجابات والاستماع بهدوء له والاستجابة إليه من خلال استجوابه عن شعوره اتجاه هذه الأشياء المتعلقة به والتركيز معه بحساسية واهتمام، كما يمكن طلب توضيحها للاستمرار في التواصل معه في طريقة جيدة. [٣]

فن الحوار والمحادثة | كيف تتحدث مع اي شخص

فن المحادثة كأي فن آخر هو مهارة التألق والابداع والعطاء والتميز. باستطاعتنا جعل كل شيء نفعله فن ولما لا؟ من دون تميز وتألق تصبح الأشياء مبتذلة ومملة، فماذا نقنع بالابتذال وبإمكاننا اختيار الفن؟ عندما يتعلق الأمر بفن المحادثة فكلنا قابل أشخاص يبدون موهوبين في ذلك، فهم يتحدثون مع أي شخص بخصوص أي شيء براحة تامة. رغم أن البعض يمتلكون فن المحادثة منذ صغرهم إلا أن هذا الفن يمكننا جميعا تنميته في أنفسنا وإتقانه وهذا خبر سار للجميع. المحادثة هي شكل من أشكال التواصل، إلا أنها أكثر عفوية وأقل رسمية. ندخل في محادثات مع الآخرين لعدة أسباب مثل الترفيه عن النفس أو معرفة أناس جدد أو طلب معلومات او مساعدة، وتتنوع المحادثات ما بين فكرية أو تبادل المعلومات أو محادثات ودية أو جدال. اتقان فن المحادثة لا يقتصر على الأشخاص الذين يريدون أن يصبحوا فكاهيين مشهورين او ممثلين موهوبين أو مذيعين بل يشمل جميع الناس باختلاف توجهاتهم ومناصبهم، واتقان هذا الفن لا يعني بالضرورة أن تصبح شخصا اجتماعيا أكثر أو أكثر حركية أو أكثر انفتاحا، يمكنك بدلا من ذلك أن تنمي مهارة الانصات بانتباه، وطرح أسئلة مفيدة وفي محلها والانتباه الى الأجوبة وكل المهارات اللازمة لفن المحادثة، وبالتمرين المستمر والتوجيه الجيد أي شخص بإمكانه تحسين مهارات المحادثة لديه. وإليك الآن نصائح تساعدك على تنمية مهاراتك في المحادثة:

أظهر الاهتمام والفضول خلال المحادثة

الأشخاص الذين يظهرون بصدق الاهتمام بالآخرين هم أيضا محل اهتمام الآخرين، لماذا؟ لأنهم أكثر تفتحا لتعلم وفهم أشياء جديدة. إظهار الاهتمام يشجع الآخرين على أخذ راحتهم وتبادل المعلومات بسلاسة. أظهر الاهتمام بأن تبقي نظرك على الشخص الذي تحادث والاستماع جيدا لما يقول. إن كنت شخصا خجولا وتحتاج إلى وقت حتى تتأقلم مع جو المحادثة، اطرح أسئلة تحتاج إلى تفصيل لتشجع الشخص الآخر على طرح وجهات نظره فهذا سيدفع بالمحادثة ويمنحك الوقت للتفكير فيما ستقوله لاحقا ومن دون ان تشعر ستجد نفسك قد اندمجت تماما في المحادثة.

تأكد أن المحادثة متوازنة بينكما

أي محادثة تصبح مملة سريعا إذا كان شخص واحد فقط هو الذي يتكلم والآخر يحاول المشاركة بكلمة هنا وكلمة هناك. عند حدوث هذا الأمر فسرعان ما يتوقف الشخص الأول عن الكلام وتتوقف المحادثة (إلا إذا كان من الأشخاص المتعودين على الكلام طول الوقت عن أنفسهم وما يمكون دون أن يأبهوا للآخرين، فعند ذلك أنصحك بالانسحاب فورا). هناك العديد من الأسباب للمحادثات الغير متوازنة، قد يكون السبب هو توتر أحد أطراف الحوار مما يجعله يتخبط ولا يعلم ما يقول، إذا كنت ذلك الشخص فخذ نفسا عميقا وحاول التركيز، ابتسم وفكر فيما تريد قوله، إذا كان الشخص الآخر هو الذي لا يتكلم فحاول تلطيف الجو و تشجيعه على المشاركة فإن فشل ذلك عدة مرات فاستأذن باحترام وانصرف. إن اكتشفت بعد ذلك أنك كنت الشخص المتوتر خلال المحادثة (لا قدر الله) فأنت على الأقل قد قمت بأول وأهم خطوة وهي الادراك. حدد سبب محاولتك السيطرة على المحادثة إن كان التوتر أم نزعتك للمشاركة والكلام، في كلا الحالتين أعد تذكر المحادثة وابحث عن مواقف كان بإمكانك التوقف واعطاء الفرضة للشخص الآخر للكلام، وفي المستقبل اجعل قاعدة لك أن تتوقف كلما طرحت فكرة وانتظر الشخص الآخر إما أن يوافق أو أن يطرح وجهة نظر مغايرة، لاحظ اشارات من الشخص الآخر التي تجعلك تواصل الحديث أو تتوقف، فمثلا إذا كان يبدو مثقل الجفنين فهو يحس بالملل، هل يريد فعلا الكلام معك أم أنه يجاريك فقط ثم يبحث عن فرصة للانسحاب؟ هل ينظر إلى مكان آخر (ربما لفرصة للانسحاب) عندما تتكلم؟ في المحادثات كل شخص عليه المشاركة في الحديث وإلا أصبحت مونولوج (محادثة ذاتية).

يجب ان تكون مثيرا للاهتمام وان يكون لك شيء تقوله

في حين أنه لا يجب أن تكون كوميديا أو أديبا معروفا أو عالما حتى تدخل في محادثات مع الآخرين في المقابل يجب أن تكون مثيرا للانتباه وإلا ما عساك تقول؟ إن لم تكن واسع الاطلاع، ولا تقرأ كثيرا أو لديك اهتمامات قليلة جدا، فسوف لن يكون لديك الشيء الكثير لتتحدث عنه باستثناء نفسك. للأسف لا أحد يريد سماع آخر مشاكلك أو انجازاتك أوعن حياتك اليومية، رغم ذلك يعتقد الكثير أن هذا ما يود الآخرون سماعه، من منا لم يتورط مع شخص كهذا في مناسبة وكان عليك الانصات إلى مغامراته وتاريخ عائلته وما شابه؟ لكي لا تكون هذا الشخص الذي ينفر الناس منه عليك أن تكون مطلعا على ما يحدث في العالم، وما يحدث في محيطك، وعلى آخر الاكتشافات العلمية والتكنولوجية وعلى حال المشتريات والمبيعات. لا أحد يعرف كل شيء فإن قدمت معلومة مفيدة لشخص أثناء المحادثة فسوف تكون مثيرا للانتباه و بالمقابل قد تتعرف على شيء لم تكن تعلمه من الشخص الذي يحادثك، وبهذا تكون المحادثة ممتعة ومفيدة. بطبيعة الحال ليست كل المحادثات هي محادثات علمية أو لتبادل المعلومات، هناك ايض محادثات ودية وترفيهية خاصة في المناسبات، في هذه الحالات انتبه إلى الجو السائد وتأقلم معه، فمثلا إذا كان الجو فكاهيا وأنت لست من هذا النوع فباستطاعتك الانصات والتبسم ولكي لا تظهر الضجر أو التضايق أبدا.

كن على طبيعتك وكن مرتاحا

إن كنت متصنعا بتقمصك لشخصية ليس لك فذلك سيظهر خلال المحادثة مما يجعل منها مملة وتنتهي بسرعة، وبالمثل إن لم تكن مرتاحا فمن الصعب المواصلة والادعاء أنك كذلك، تنفس بعمق وحاول أن تهدأ وإلا انتهى بك المطاف بقول شيء سخيف أو لا علاقة له بالمحادثة. كذلك ابتسم بلطف فذلك يجعلك تبدو أكثر بشاشة وأسهل لتبادل أطراف الحديث. لبدأ محادثة ما، تقدم من الشخص الآخر وقدم نفسك، فذلك ضروري ومن الأدب ويجعل المحادثة تبدا بسلاسة. إن سمحت الفرصة فصافح الشخص الآخر وابتسم وانظر في عينيه. كونك ودودا يجعل الشخص الآخر أكثر راحة ويفتح المجال له لتقديم نفسه هو أيضا. ولكن إن لم تقابل خطوتك بالترحيب المنتظر لسبب أو لآخر انحن باحترام وانصرف، لا تأخذ هذا التصرف على أنه صد لك وانما قد لا يكون الشخص الآخر في مزاج رائق للتحدث أو ربما مر بيوم صعب أو لديه مشاكل.

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

لتتحسن في فن المخاطبة تمرن ثم تمرن أكثر

فن المحادثة كغيره من الفنون الأخرى يحتاج إلى تمرين وممارسة، لا تتوقع أن تصبح بارعا فيه بعد بضع محاولات، الأمر يتطلب الممارسة وتجربة العديد من المواقف الاجتماعية، الطريقة الأفضل للتمرين والممارسة تكون خلال مناسبات عائلية أو مع الأصدقاء حيث تحس بالراحة معهم وتعرف شخصياتهم مما يسهل الأمر عليك ثم تنتقل تدريجيا إلى تطبيق مكتسباتك مع الغرباء أو في مجال العمل، وتذكر ليس هناك قدر كاف من الممارسة مارس كلما سمحت لك الفرصة.

نصائح سريعة بخصوص فن المحادثة:

  • لا تسيطر على المحادثة بحيث تكون الوحيد الذي يتكلم أو أن تجعل موضوعها يدور حولك، المونولوج ليست محادثة.
  • أظهر الاهتمام والفضول خلال المحادثة.
  • تأكد من التوازن بين العطاء والأخذ خلال المحادثة.
  • كن مستمعا نشيطا بالحفاظ على نظرك وجها نحو الشخص الآخر وطرح أسئلة في الموضوع. – تمرن على الاسترخاء عن طريق تمارين التركيز والتخيل، الاسترخاء أمر ضروري خلال أي محادثة.
  • لا تقاطع الشخص الآخر ودعه يعرض فكرته إلى النهاية. – كن شخصا متفتحا، الجميع لديهم الحق في إبداء رأيهم حتى لو لم توافقهم في ذلك.
  • تجنب الخوض في مواضيع الجنس والديانة مع الغرباء لأن ذلك ينتهي في أغلب الأحيان إلى جدال وحتى سب وشجار. – كن مطلعا على آخر الأحداث والاكتشافات العلمية والأحداث المهمة.
  • كن شخصا يسهل الكلام معه وذلك بكون مرتاحا ومبتسما وذو مظهر ودود.

امتلاكك لفن المحادثة يحسن من علاقاتك الشخصية والعملية والاجتماعية، وهو كذلك يعطيك الفرصة للتعرف على أناس مهمين ورائعين والتعرض لمواضيع الساعة أو مواضيع شيقة تزيد من معارفك. مع التمرين والممارسة أي شخص بإمكانه تحسين مهاراته في هذا المجال.

فن الحوار والإقناع

محتويات

مهارات التواصل

إنّ من أهم المهارات في الحياة والتي تدخل في كل مناحي الحياة وعلاقاته، هي مهارات التواصل، حيث من خلال مهارات التواصل يمكن أن يصل الشخص لأهدافه والغايات التي يقصدها، ويقصد بالتواصل العملية الاجتماعية التي يحدث بها تفاعل بين أطراف وتهدف إلى تبادل الآراء والأفكار وتكون على عدة أشكال إما لفظية وإما غير لفظية وعناصرها المرسل وهو الذي يرسل الرسائل، والمستقبل أي المستمع، والرسالة أو الموضوع، و الوسيلة أي طريقة إيصال الموضوع للمستمع، وقد تعددت فنون ومهارات التواصل ومنها فن الحوار والإقناع. [١]

فن الحوار والإقناع

إنّ التواصل البشري هو في المقام الأول دراسة معمقة لعملية الحوار والإقناع والاتصال الشفهي وغير الشفهي والتأثيرات الداخلية والخارجية، إن معرفة هذا الأمر يساعد الفرد على المحافظة على علاقاته الاجتماعية والعملية والعاطفية من جهة أخرى، وعلم فن الحوار والإقناع هو بمثابة بناء جسر بين المعرفة والفهم، فهذا الفن يمكّن الفرد من إحداث تغيير في نمط تفكير الآخرين، ويعرّف الإقناع بأنه هو تدبير وحسن تصرف يستخدمه الفرد للتأثير على الآخرين وتغيير قناعاتهم، ويعني الحوار هو التواصل بين اثنين أو أكثر من خلال تفاعلات لفظية وغير لفظية بهدف تبادل الأفكار وإبداء الرأي، ويحتاج الفرد لتعلم فن الحوار والإقناع إلى الممارسة والانتباه لتصرفاته بدقة وفهمها. [٢]

ومن الأشخاص الذين هم بحاجة فعلية لإتقان هذا الفن هم الآباء فهم يحاولون دائما إقناع أبنائهم بالكثير من الأفكار، والأشخاص الذين يعملون في التخصصات الإنسانية فهم بحاجة للحوار والإقناع لمساعدة الناس، وأيضًا البائعون والتجار ليتمكنوا من بيع منتجاتهم وتقديم خدماتهم، ولكن كل من الناس بحاجة أن يتعلم أساليب الحوار والإقناع، فمن يتقن فن الحوار والإقناع يتمكن من إقناع الأشخاص باحترام ويتمكن من فعل ما يجب فعله في الوقت المناسب من خلال منح الدوافع للأشخاص الآخرين لاتباع القوانين. [٢]

مراحل فن الحوار والإقناع

لقد اكتشف الباحثون أنّ عملية الحوار والإقناع تمر في أربعة مراحل مميزة، تمكّن الفرد إن اتّبعها من إقناع الآخرين بسهولة، وهو بالحقيقة انفتاح على مستوى العقل اللاواعي ليقوم بعملية التواصل وبذلك تسهل عملية الإقناع، وهذه المراحل الأربعة تكون كالآتي: [٣]

خلق علاقة وئام وبناء ثقة

يقصد بخلق العلاقة بأن يحظى الفرد بانتباه الطرف الآخر فيصنع شعورًا بالرد بينهم، قبل القيام بأية محاولة للإقناع، وهذا يعني أن يدع الفرد الطرف الآخر يثق ويعجب به، فعلاقة الوئام هي صلة الوصل التي تسمح لعملية التواصل بأن تتطور بسهولة وبخفة بين الإثنين، فيصبح التعبير عن المشاعر والمشاكل على مستوى أعمق، كأنهما يغوصان في أعماق بعضهما ويتواصلان عبر لغة تتعدى الكلمات، حيث تحمل كل عبارة أو نظرة أو ابتسامة أو حركة معانيَ بليغة وحقيقية، وما يحدث هنا في الحقيقة انفتاح على مستوى العقل اللاواعي ليقوم بعملية التواصل، وبذلك تسهل عملية الإقناع، وإذا كانت علاقة الوئام والثقة معدومة فإن عملية تغدو فعلًا مستحيلة، إن مستوى الثقة هو الذي يحدد مدى سهولة الإقناع، ويمكن كسب ثقة الآخرين من خلال لغة الجسد والإيماءات الإيجابية والصدق. [٣]

تغيير وتبديل حالة الطرف الآخر

تبدأ هذه المرحلة بعد أن تتم عملية تأسيس علاقة الثقة، وإن الخطوة الثانية تتمحور حول تغيير حالة الطرف الآخر إلى حالة أكثر تأثيرًا بإيماءات الفرد المقنع وأفكاره، فكلما تأثر الطرف الآخر بالإيماءات والأفكار تصبح عملية إقناعه أسهل، ويمكن فعل ذلك عن طريق الشرح عن الأشياء التي تحمل طبيعة أوتوماتيكية للدماغ مثل الاسترخاء، فيقول الفرد للشخص الذي يحاول إقناعه عن روعة الشعور بالاسترخاء والتحرر من كل ذرة تقيده خلال النهار وتستنفذ كل طاقته وأنه لمن المدهش الشعور بالاسترخاء ورؤية الحياة تتغير إلى الأفضل. [٣]

تهيئة البيئة والسياق المناسب للكلام

إذا أراد الفرد أن يقنع أحدًا فلابد من التأكد من أنّ الكلمات اأتت في السياق المناسب، فقد تحمل الكلمة الواحدة العديد والعديد من المعاني المختلفة لذلك أي خطأ في استخدام الكلمة المناسبة سيجعل من الفرد يشعر بالإحراج وبذلك تصبح بيئة الإقناع متزعزعة، وأيضًا لا بُدّ أن ينتبه الفرد أن اللغة التي يتحدث بها مفهومة لدى الطرف الآخر فلا يمكن التحدث عن علم الذرة وبما طرء حديثًا عليه مع طفل لم يتجاوز العشر سنوات ومحاولة إقناعه بها، وأيضًا لا يمكن استخدم المصطلحات الصعبة والكبيرة مع الفئة البسيطة من الناس التي لا تفهم تلك المصطلحات، لذا فاختيار سياق الكلمات مهم جدًا في عملية الإقناع. [٣]

الشرح

إذا كانَ الشخص يريد بيع سيارة يجب أن يمنح الزبون شرح مفصّل عن تلك السيارة ولماذا يجب أن يشتريها، غالبًا ما يفتقر الأشخاص للقدرة على تقويم وصف تامّ متكامل لأي شيء بواسطة اللغة المحكية لذا فيسرع إلى استخدام العموميات ويترك التفاصيل، ولكن ليتمكن المرء من الإقتناع يجب على الفرد أن يحلل ما يقوله بطريقة منطقية، لأن الطرف الآخر يقوم بالبحث في المعلومات التي أوردها لبناء صورة متكاملة عما يريده فعلًا، لذا فإن الشرح من أهم النقاط التي يجب أن يهتم بها الفرد. [٣]

العوامل المؤثرة في الحوار الإقناع

يوجد بعض الأمور التي يجب أن يأخذها الفرد في عين الإعتبار عند البدء في تعلم فن الحوار والإقناع والإنتباه لها، وهي عوامل أساسية تتحكم في قدرة الفرد على الحوار والإقناع، وإما أن تكون مساعدة له أو تكون بحاجة إلى تعديل ومن هذه العوامل الآتي: [٤]

  • المظهر الخارجي: لا بُدّ أن الكثير من الأشخاص يحملون فكرة أن المظهر الخارجي لا يهم، وهذا صحيح نسبيًا فلا يقصد بالمظهر الخارجي هنا نسبة الجمال بل نسبة الاهتمام بالمظهر الخارجي والظهور في أحسن صورة، فلا داعي لأن يكون الفرد لديه نسبة عالية من الجمال ليكون جذابًا، فقد يسرح شعره بطريقة جيدة ويرتدي الملابس بطريقة جميلة، وهذه الامور تعكس صورة حسنة عن الشخص وتجعل من الآخرين يفضلون التعامل معه.
  • نبرة الصوت: قد يلاحظ الفرد أن الأشخاص يتحدثون وفق نبرات صوت مختلفة، وقد لا يرتاح الشخص مع شخص مختلف معه في نبرة الصوت، كأن يتحدث يتحدث شخص ذو نبرة صوت مرتفعة مع شخص ذو نبرة صوت منخفضة أو يتكلم شخص بسرعة فائقة والآخر بطيء وهذا يفقِد الحوار تناغمه.
  • الشخصية: تحكم الشخصية الفرد فهي تحدد مدى اندماجه مع الأفراد وطريقة تحدثه معهم، فقد يكون الفرد لديه قدرة فائقة على الإقناع لكنه خجول لا يستطيع التحدث أمام الناس، أو يكون ذو شخصية نرجسية لا يفضل الناس التعامل معها، أو شخصية انطوائية لا تحب مخالطة الناس، أو يكون شخصية قيادية تساعدة على اتقان فن الحوار والإقناع.

توجيهات في فن الحوار والإقناع

يوجد بعض التوجيهات الواجب اتباعها في عمليّة الإقناع، ودونها يمكن أن تفشل تلك العملية، حيث يجب على الفرد الحرص من الوقوع في بعض المسائل والاعتبارات والتنبّه إليها جيدًا، ومن أهم تلك التوجيهات ما يأتي: [٥]

  • توجيهات تتعلق بنفسية المحاور: وهي أن يكون الغرض من الحوار بقصد إظهار المباهاة أمام الناس، أو أن يكون القصد منها التكبر على الناس، أو النفاق مع الآخرين، فتبنى عملية الإقناع على أساس خاطئ سيكتشفه الآخرون عاجلًا أم آجلًا ولن ينجح في عملية الإقناع مرة أخرى.
  • توجيهات تتعلق بالجانب العلمي: وهي تكون في الكذب بالعلومات التي يقولها المحاور، أو الإنقاص في المعلومات فالاختصار المخلّ بعملية الفهم يعدّ خداعًا، ويختلف مفهوم الخداع عن الإقناع، فالخداع هو الكذب أما الإقناع فهو مبني على أسس علمية وموضوعية.
تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

الاستثمار عبر الإنترنت
Leave a Reply

;-) :| :x :twisted: :smile: :shock: :sad: :roll: :razz: :oops: :o :mrgreen: :lol: :idea: :grin: :evil: :cry: :cool: :arrow: :???: :?: :!: