ارتفاع اسعار النفط العالمية

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

Contents

النفط يسجل أكبر ارتفاع في أربع سنوات مسجلا 70 دولارا للبرميل

شارك هذه الصفحة عبر

هذه روابط خارجية وستفتح في نافذة جديدة

هذه روابط خارجية وستفتح في نافذة جديدة

أغلق نافذة المشاركة

حقق سعر النفط أكبر زيادة خلال أربع سنوات ليصل البرميل إلى 70 دولارا.

فمنذ ديسمبر/كانون ثاني 2020، لم تصل أسعار النفط إلى هذا المستوى، لكن الارتفاع جاء بعد أن قال أعضاء منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك)، إنهم سيواصلون الحد من الإنتاج.

وتضم منظمة أوبك 14 دولة، تمثل أكبر مصدري النفط في العالم وتتحكم في 40٪ من الناتج العالمي.

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

وحذرت مجموعة راك RAC البريطانية للسيارات، من أن ارتفاع أسعار النفط يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع تكاليف تزويد السيارات بالوقود.

لكن يمكن للسائقين الاستفادة إذا ما استأنفت محال السوبر ماركت حرب أسعار البترول، بحسب مؤسسة إية إية AA الأيرلندية لخدمات الطرق والسيارات.

خفض الإنتاج حتى نهاية العام

وقال سهيل المزروعي، وزير النفط في دولة الإمارات ورئيس أوبك، إن المنظمة ملتزمة بخفض الإنتاج حتى نهاية العام.

في العام الماضي، قالت أوبك ودول أخرى بما في ذلك روسيا أنها سوف تمدد صفقة خفض الإنتاج، التي تم إبرامها في 2020، وذلك للمساعدة في دعم أسعار النفط، التي انخفضت إلى ما دون 50 دولارا للبرميل.

كما عزز الانخفاض المفاجئ لمخزونات النفط الأمريكية من ارتفاع أسعار النفط، يوم الخميس.

وقالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إن مخزونات الخام انخفضت بحوالي خمسة ملايين برميل لتسجل 419.5 مليون برميل، في الأسبوع وحتى 5 يناير/ كانون ثاني. كما انخفض الإنتاج الأمريكي بمقدار 290 ألف برميل يوميا إلى 9.5 مليون برميل.

وارتفع النفط الأمريكي أيضا بنسبة 1.5 في المائة مسجلا 64.51 دولار للبرميل.

ارتفاع أسعار الوقود

وقالت مجموعة راك إن ارتفاع أسعار النفط من المحتمل أن يكون له “تأثير مطرد فى محطات الوقود نظرا لأن زيادة أسعار النفط ستؤدي إلى ارتفاع أسعار الجملة للوقود”.

وقد ارتفع سعر البنزين الخالي من الرصاص بنسبة 5 بنس تقريبا منذ نوفمبر/تشرين ثاني، لتسجل 121.26 بنسا للتر، بينما ارتفعت أسعار الديزل 3 بنس إلى 123.97 بنسا خلال نفس الفترة.

وأضافت أن تكلفة وضع 55 لترا في سيارة عائلية كان يكلف 66.69 جنيها استرلينيا للبنزين و 68.18 جنيها استرلينيا للديزل.

وقال متحدث باسم راك: “إذا ظل النفط عند هذا المستوى، فإن ارتفاع أسعار الوقود في المحطات سيكون أمرا لا مفر منه تقريبا”.

ولكن مؤسسة AA قالت: “وصول برميل النفط إلى 70 دولارا لم يهدد بعد بارتفاع أسعار الوقود في محطات بريطانيا”.

وفقا لبيانات من AA، فإن محال السوبر ماركت في بريطانيا خفضت أسعار البنزين عدة مرات في العام الماضي لتصل إلى أدنى مستوى 111.8 بنسا لكل لتر في يوليو/ تموز.

وفي حين اعترفت أن أسعار الجملة ارتفعت، فإنها توضح أن ارتفاع الأسعار الحالي هو أكثر انعكاسا لانخفاض المنافسة في أسعار الوقود في محال السوبر ماركت.

وبحلول ديسمبر/ كانون أول، بلغ معدل أسعار البنزين 117.6 بنسا لكل لتر في محال السوبر ماركت في بريطانيا بينما ارتفع السعر إلى 121.9 بنسا لكل لتر في منافذ أخرى غيرها.

قفزة في أسعار النفط العالمية هي الأكبر منذ ثلاثين عاماً

سجلت أسعار النفط ارتفاعا بنسبة وصلت إلى 20% في بداية تعاملات الأسبوع هذا اليوم على خلفية الهجوم على منشآت آرامكو في السعودية، ووصلت العقود الآجلة لخام برنت إلى 71.95 دولار للبرميل في أكبر مكسب منذ 14 يناير 1991.

صعدت أسعار النفط اليوم (الاثنين 16 أيلول/ سبتمبر 2020) إذ سجل خام برنت أكبر مكسب بالنسبة المئوية خلال يوم منذ بداية حرب الخليج في عام 1991، بعدما أدى هجوم على منشأتي نفط في السعودية إلى توقف إنتاج ما يعادل خمسة في المئة من الإمدادات العالمية.

وقد ارتفعت أسعار النفط بنسبة وصلت إلى 20% في الدقائق الأولى من التعاملات اليوم قبل أن تتراجع قليلا فيما بعد. وارتفع سعر خام برنت وهو الخام القياسي للنفط في الأسواق الدولية بمقدار 6ر6 دولار أي بنسبة 11% تقريبا إلى 66,82 دولار للبرميل ليصل إلى أعلى مستوى له منذ منتصف تموز/يوليو الماضي. كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط وهو الخام القياسي للنفط الأمريكي بمقدار 5,34 دولار أي بنسبة 10% إلى 60,19 دولار للبرميل.

مختارات

تحليل: أسواق النفط تتمرد على النفوذ السعودي!

مخاوف من ارتفاع كبير في أسعار النفط بعد هجوم أرامكو

مسؤول عسكري إيراني كبير يهدد أمريكا بورقتي النفط وأمن الخليج

وقالت شركة أرامكو السعودية إن الهجمات خفضت إنتاج النفط بنحو 5.7 مليون برميل يوميا. ولم تقدم الشركة إطارا زمنيا لاستئناف الإنتاج بالكامل. وقال مصدر مطلع لرويترز إن العودة إلى الطاقة الإنتاجية الكاملة قد تستغرق أسابيع.

وقال مصدر بصناعة النفط لرويترز إن صادرات السعودية من النفط ستستمر كالمعتاد هذا الأسبوع إذ تستخدم المملكة المخزونات من منشآتها الكبرى.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في وقت متأخر أمس الأحد موافقته على اللجوء إلى مخزون النفط الاستراتيجي الأمريكي لمواجهة النقص في الإمدادات “إذا لزم الأمر”. وقال ترامب على موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي “في ضوء الهجوم على السعودية والذي يمكن أن يؤثر على أسعار النفط، وافقت على استخدام الاحتياطي الاستراتيجي إذا لزم الأمر من أجل ضمان تدفق الإمدادات في الأسواق”.

وقفزت العقود الآجلة لخام برنت ما يصل إلى 19.5 في المئة إلى 71.95 دولار للبرميل خلال تعاملات اليوم في أكبر مكسب منذ 14 يناير 1991. وبحلول الساعة 0343 بتوقيت جرينتش ارتفع عقد الشهر المقبل إلى 66.20 دولار للبرميل بزيادة 5.98 دولار أو 9.9 في المئة مقارنة بالإغلاق السابق.

وخلال تعاملات اليوم قفزت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الأمريكي الوسيط لما يصل إلى 15.5 في المئة إلى 63.34 دولار للبرميل وهو أكبر مكسب بالنسبة المئوية خلال يوم منذ 22 يونيو حزيران 1998. وبحلول الساعة 0343 بتوقيت جرينتش، ارتفع عقد الشهر المقبل إلى 59.73 دولار للبرميل بزيادة 4.88 دولار أو 8.9 في المئة.

في ردود الفعل، قالت كوريا الجنوبية اليوم الاثنين إنها ستدرس سحب نفط من احتياطيات الخام الاستراتيجية إذا تدهورت أوضاع واردات النفط الخام في أعقاب هجوم يوم السبت على منشآت نفط سعودية.

وتملك كوريا الجنوبية، خامس أكبر مستورد في العالم للنفط، نحو 92 مليون برميل من النفط الخام والمنتجات المكررة كمخزونات استراتيجية. ومن بين الإجمالي البالغ 96 مليون برميل، تحتفظ البلاد بنفط خام قدره 82 مليون برمل والباقي منتجات مكررة مثل البنزين والديزل والنفتا.

وتغطي المخزونات حوالي تسعين يوما من احتياجات كوريا الجنوبية من النفط.

م.أ/ز.أ.ب (د ب أ، رويترز)

هل تتحمل أسواق النفط العالمية أزمة جديدة؟

حظر عربي

بعد يوم من بداية حرب “الستة أيام”، قررت مجموع من الدول العربية المصدرة للنفط حظر المادة الثمينة على الداعمين لإسرائيل عسكريا. البعض حدد تاريخ الحظر في 6 يونيو/ حزيران 1967. قرار الحظر لم ينجح في التأثير على كمية النفط المتاحة على الأقل بالنسبة لجزء من البلدان، كأمريكا. وتجدر الإشارة إلى أن دول عربية لم تلتزم بالحظر ولا بتحديد شحنات النفط التي تصدرها لهذه البلدان رغم موافقتها على القرار في البداية.

هل تتحمل أسواق النفط العالمية أزمة جديدة؟

أزمة النفط الأولى

كانت صدمة أكثر من أزمة النفط الأولى، كما يٌطلق عليها. في عام 1973، قررت دول عربية تنطوي تحت منظمة “أوبك” تخفيض إنتاج النفط، وفرضت حظرا على بعض شحنات النفط الخام المتجهة إلى دول كأمريكا وهولندا، للتأثير على إسرائيل. هذه القرارات ساهمت في ارتفاع أسعار النفط بشكل لم يكن منتظراً. واستمرت الأزمة لغاية 1986، كما يشير البعض. ولكن من هي “أوبك”؟

هل تتحمل أسواق النفط العالمية أزمة جديدة؟

منظمة عربية بطابع دولي

“أوبك”، هي اختصار لمنظمة الأقطار العربية المصدرة للنفط. منظمة عربية إقليمية بطابع دولي، تم تأسيسها بموجب اتفاقية وٌقعت في لبنان، بتاريخ 1968. وتمت في البداية بين السعودية والكويت وليبيا، كما تم الاتفاق على الكويت كمقر رئيسي لها. فيما بعد التحقت الجزائر والإمارات والبحرين للمنظمة، مصر تونس والعراق وسوريا. وتهدف المنظم إلى التعاون بين الدول الأطراف في استخراج النفط وتوحيد الجهود في هذا المجال.

هل تتحمل أسواق النفط العالمية أزمة جديدة؟

ارتفاع في الأسعار

ارتبطت هذه الأزمة بالثورة الإيرانية. أزمة النفط الثانية في عام 1979، كانت نتيجة لارتفاع الأسعار بعد انخفاض انتاج النفط بإيران. انسحاب عشرات آلاف العمال، وقيام إضرابات واحتجاجات في البلد، فضلا عن خروج شاه إيران وزوجته من بلد، قلص انتاج البترول بملايين البراميل. وبالرغم من محاولات أعضاء “أوبك” بزيادة الانتاج، إلا أن ذلك لم يمنع من ارتفاع الأسعار.

هل تتحمل أسواق النفط العالمية أزمة جديدة؟

نكسة الثمانينات

عقب الغزو العراقي للإيران، وفي عام 1980 تحديدا، توقف إنتاج النفط في إيران بشكل كبير، كما تقلص إنتاج العراق للنفط بشدة أيضا. وفي عام 1982، شهدت أسواق النفط تنافساً شرساً بين الدول المنتجة، مما ساهم في خفض الأسعار بسبب انخفاض الطلب والإفراط في الإنتاج. الأمور تطورت كثيرا خلال السنوات المقبلة وفي 1986، شهد العالم حرب أسعار طاحنة بين الدول المنتجة ومنافسة في زيادة الإنتاج علاوة على انخفاض الأسعار.

هل تتحمل أسواق النفط العالمية أزمة جديدة؟

أزمة قصيرة الأمد

تعتبر الأزمة الثالثة في تاريخ الأزمات بالعالم العربي. كان تأثيرها سلبيا رغم استمرارها لتسعة أشهر لا أكثر. أدت أزمة 1990 إلى ارتفاع أسعار النفط مرة أخرى وبقيت كذلك إلى غاية1997. وفي هذا العام ظهرت الأزمة الأسيوية، وهي ماجعلت أوبك تجتمع في إندونيسيا وتقرر رفع إنتاجها لتنخفض الأسعار، وترتفع من جديد في 1999.

هل تتحمل أسواق النفط العالمية أزمة جديدة؟

مضاربات على الأسعار

كان للأزمة المالية 2008 دور كبير في رفع اسعار النفط، حيث وصل البرميل إلى 147 دولارا، وهو أعلى مستوى له في التاريخ. إلا أن الأسعار انهارت في النصف الثاني من نفس العام بسبب الأزمة المالية العالمية التي نشأت نتيجة سقوط المصارف الأميركية الكبرى وانهيار شركات الرهن العقاري، ولم تستعد عافيتها إلا بعد اجتماع أعضاء “أوبك” في وهران بالجزائر، حيث استعادت الأسعار عافيتها.

هل تتحمل أسواق النفط العالمية أزمة جديدة؟

انهيار جديد

عام 2020، انخفض سعر برميل النفط في أسواق العالم بنسبة 55 بالمائة في أقل من سبعة أشهر. وقد عرف النصف الثاني من عام 2020 انهيارا في أسعار النفط أفقدها نحو 45% من قيمتها. ويرجع البعض أسباب هذا إلى ضعف الطلب العالمي وزيادة الإنتاج، علاوة على طفرة النفط الصخري في أمريكا. واختلفت حينها التأثيرات بين الدول المنتجة والمستهلكة.

هل تتحمل أسواق النفط العالمية أزمة جديدة؟

قلق مستمر

تعرف أسعار النفط ارتفاعا وانخفاضا دائمين، لكن الزياد عن الحد يساهم في ظهور أزمات جديدة. وإذا كانت أزمات النفط تساهم في قلب موازين السياسات فإن هذه الأخيرة أيضا تؤثر على أسعار النفط، لهذا يرجح البعض ظهور أزمة نفطية جديدة خاصة بعد التصريحات التي أدلى بها الرئيس الإيراني روحاني، وردات الفعل الدولية التي لاحقتها. فهل يمكن أن يعرف النفط نكسة جديدة؟. إعداد: مريم مرغيش.

ارتفاع أسعار النفط العالمية وانعكاساتها

عن البرنامج

برنامج حواري يومي، يعمد لطرح أسئلة متعددة تتعلق بالخبر المتناول.

مواعيد البث والإعادة

اليوم نوع البث مكة GMT
يومي مباشر 21:30 18:30

ليلى الشيخلي : حياكم الله. نتوقف في حلقة اليوم عند الأرقام القياسية التي تسجلها أسعار النفط العالمية والتوقعات باستمرار موجة الارتفاع والمخاوف التي باتت تثيرها لدى الدول الغنية والفقيرة على حد سواء. نطرح في الحلقة تساؤلين، ما هي الأسباب الحقيقية وراء الطفرات الأخيرة في أسعار النفط وكيف يمكن إيقافها؟ وما هي انعكاسات استمرار موجة الارتفاع على استقرار الاقتصاد العالمي؟. كلفة الطاقة غدت كلمة السر في الحديث عن مشكلات العالم الاقتصادية الراهنة وهي الفتيل الذي أشعل أزماته، أزمة ارتفاع أسعار المواد الغذائية، وكذلك الأزمة المالية وهي التي تنذر بإغراقه في الكساد.

يوسف الشريف : القلق من استمرار صعود أسعار الطاقة هو ما يوحد وزراء النفط في مجموعة الثمانية والهند والصين وكوريا الحنوبية التي تستهلك ثلثي الطاقة العالمية تقريبا وهو ما جمعهم في هذه المدينة اليابانية، جاؤوا إلى هنا مدركين أن موجة الأسعار الحالية ستنتهي باقتصاد العالم في وحدة الكساد، هذه الموجة التي وصلت ببرميل النفط إلى نحو 140 دولارا وراء ضعف النمو الاقتصادي وتفاقم الضغوط التضخمية وتغذية الاضطرابات الاجتماعية في الدول النامية وحالة التملل الشعبي في الدول المتقدمة، وعلى غير العادة كانت سهام النقد التي وجهت إلى منظمة أوبك في هذا الاجتماع أقل منها في اجتماعات مماثلة، ففي الآونة الأخيرة بدا لصناع السياسة النفطية خبراء ومسؤولين أن خيارات العلاج تتجاوز المنظمة التي لا يمثل إنتاجها أكثر من ثلث إنتاج العالم البالغ 85 مليون برميل يوميا، الخيار الأول يقترح الاستثمار في تقنيات جديدة تقود إلى التوصل إلى مصادر جديدة ونظيفة للطاقة، أما الخيار الثاني فيقوم على فكرة ترشيد استهلاك الطاقة لا سيما في الهند والصين المسؤولتين عن معظم الزيادة في الطلب على الطاقة وهو أحد أبرز العوامل التي تغذي الموجة الراهنة، ولتحقيق ذلك يطالب البعض برفع الدعم الحكومي عن الطاقة في هاتين الدولتين وفي دول الشرق الأوسط عموما البالغ 55 مليار دولار للعام الماضي، غير أن هذه الدول تعلم أن إجراء كهذا سيكون ثمنه اضطرابات اجتماعية وسياسية فيها، خبراء الطاقة يقولون إن عهد الطاقة الرخيصة قد ولى وإن أقصى ما يمكن للحلول الجديدة أن تفعله وقف موجة الصعود عند مستوياتها الأخيرة وليس إعادتها إلى الخلف.

[نهاية التقرير المسجل]

ليلى الشيخلي : معنا في هذه الحلقة من القاهرة الدكتور حسين عبد الله الباحث المتخصص في قضايا الطاقة، ومعي في الأستديو الدكتور رمزي سلمان مستشار وزير الطاقة القطري. ولكن نبدأ في هذه المداخلة الهاتفية مع وزير الطاقة القطري عبد الله بن حمد العطية الموجود حاليا في لندن، سيادة الوزير أنت موجود في لندن وفي الغرب بشكل عام يحمّلون الدول المنتجة للنفط مسؤولية كبيرة عن ارتفاع أسعار النفظ حاليا، ما ردكم؟

عبد الله بن حمد العطية : لا طبعا هذا الآن بدأت تنكشف حتى للرأي العام الأوروبي لاحظنا في الأسبوع الماضي كانت هناك اضطرابات في أوروبا خاصة لسائقي الشاحنات وصيادي السمك وذلك بسبب ارتفاع أسعار المشتقات النفطية التي يعتمدون عليها اعتمادا كليا ولكن تفهموا هؤلاء بأن ليست المشكلة مشكلة المنتجين إن المشكلة بسبب الضرائب العالية التي تدعمها هذه الحكومات وحتى عندما اقترح الرئيس ساركوزي على الأوروبيين أن يخفضوا هذه الضرائب المرتفعة جدا التي تبلغ المتوسط في حدود فوق 80% طبعا كان رد الاتحاد الأوروبي بعدم الموافقة. القضية ليست قضية هناك أي أزمة إمدادات، وليس هناك مع العالم ليس أمام شبح في نقص الإمدادات، وهناك أمثلة كثيرة جدا تؤكد ما نقوله، على سبيل المثال ما قالته منظمة الطاقة الدولية منذ أسابيع قليلة بأن الطلب على النفط سوف ينخفض في الأشهر المقبلة وليس هناك طلب كبير على النفوط بالعكس أعطت أن هناك سوف يكون انخفاض على الطلب على النفوط..

ليلى الشيخلي (مقاطعة): ولكن هذا لا يعني أن هناك انخفاض في الأسعار، التحذير قائم وبشكل أساسي من موجة ارتفاع في الأسعار مقبلة وخصوصا في الشهر المقبل بتوقع أن يصل السعر إلى 150 دولارا للبرميل يعني ما مدى انعكاس هذا عليكم أنتم كدول منتجة؟ ما الذي يمكن أن تقدموه في هذه المرحلة؟

عبد الله بن حمد العطية : نحن لا نستطيع أن نعمل بما ليس لدينا، أنا هذا ما أردت الوصول إليه ليست العملية بسبب أن هناك نقص في الإمدادات لم نر أي طابور على أي محطة وقود في العالم، لم نر تراكم البواخر الناقلة للنفط أمام أي ميناء للتصدير، القضية ليست قضية أن هناك نقص في الإمدادات نحن نستطيع أن نقول بكل صراحة وبكل وضوح لهم سؤال واحد، أين؟ ومن يقول بأن شح في الإمدادات فليتفضل، العملية الآن التي نراها في الأسعار هي عملية المضاربة أخذت حيزا كبيرا جدا وليثبت شيء أن الجمعة الماضية أغلق السوق بارتفاع فوق العشرة دولارات مرة واحدة من عشرة أيام انخفضت أسعار النفط من 135 دولار إلى 122 ثم قفز في يوم واحد وتجاوز كل المقاييس بدون أي سبب واضح أو بدون أي تغيير في خريطة الإمدادات النفطية، القضية اليوم هناك مضاربات على المواد الأولية ومحاولة..

ليلى الشيخلي (مقاطعة): ويكون لها في كثير من الأحيان سيدي الوزير يعني لها ارتباط أيضا بتصريحات سياسية هنا وهناك. على العموم أشكرك جزيلا على هذه المداخلة السريعة وزير الطاقة القطري عبد الله بن حمد العطية الذي كان معنا على الهاتف مباشرة من لندن. إذاً يعني ما يحدث دكتور رمزي سلمان ينافي كل ما نعرفه عن قوانين العرض والطلب كما قال الوزير ليس هناك شح في الموارد النفط موجود ولكن هذا الارتفاع الذي يتواتر بهذه الطريقة لماذا يحدث الآن؟

رمزي سلمان : أولا في اضطراب في سوق النفط وبالاضطراب في سوق النفط لازم أكو أسباب، الأسباب مثل ما تفضل الوزير أنه ليس هنا شح، قبل يومين الوزير الجزائري صرح أنه بعض النفط الجزائري وهو نفط مرغوب جدا وجيد غير قادرين يبيعوه، إذاً الموضوع ليس موضوع شح في النفط وإنما قضية عملية ثانية، هناك سوقين سوق النفط الفعلي اللي يباع يوميا وسوق للنفط الورقي اللي دائما نسمع عنه السوق الورقي هو أصلا بدأ سنة 1983 وكانوا يستعملونه لاستقراء المستقبل كيف تتحرك الأمور وهكذا الآن أصبح بسبب انهيار سوق العقار وانهيار بعض البنوك وانهيار بعض البورصات الآن لدى صناديق المال والمتاجرين أموال كثيرة يجب أن يأخذوها إلى مكان اللي ممكن أن يتحركوا بسرعة ويبنوا أرباحا فذهبوا إلى النفط، فالسوق الورقية هي سوق خيالية هي سوق رهان وليست سوق نفط وهي هذه اللي تسبب المشكلة الآن ليس هناك شح في النفط ليس هناك شح في الإمدادات من كل الدول الآن في دول عندها نفط ما تقدر تبيعه، هناك مشاكل أخرى جانبية في الصناعة النفطية منها قلة المصافي وبعدين نقطة أساسية أن النفط من سنة 1890 إلى 1960 باقي سعره دون الدولارين لمدة تسعين سنة سعر النفط كان دون الدولارين فكان النفط رخيصا لفترة طويلة، مثلا البنزين في الولايات المتحدة سعر الغالون الأميركي أقل من نصف دولار لمدة أربعين سنة هذا سبب الناس صارت مدمنة وتستعمل..

ليلى الشيخلي (مقاطعة): ويدفعها الاستهلاك أكثر وفجأة استيقظت.

رمزي سلمان : الآن استيقظوا أنه في شح في بعض الأماكن بسبب المصافي وبعدين عهد النفط الرخيص ولى وكان أطول من اللازم.

ليلى الشيخلي : وكان أطول من اللازم ولكن دكتور حسين عبد الله يعني لا زال السؤال مطروحا يعني استمعنا إلى الوزير يقول كان هناك تحميل للدول المنتجة للنفط ولكن هذا الأمر قد تغير، من يتحمل المسؤولية؟ من الذي يستفيد من موجة ارتفاع الأسعار هذه؟

حسين عبد الله : هو الواقع أن الكلام عن الأسعار يحمل جانبين جانب الأسعار الاسمية وده اللي بنشوفه دلوقت وأصاب العالم بالذعر، الجانب الآخر هو الأسعار الحقيقية السعر الحقيقي يعبر عن سعر بدولارات ثابتة القيمة عبر فترة زمنية معينة أنا بأعتبر أن السعر الأساسي هو 12 دولارا اللي صحح عام 1973 بحكم انتصار العرب في حرب أكتوبر من هذا الوقت اللي هم 12 دولار اللي مفروض يكون عليه السعر النهارده، أنا رأيي أن السعر النهارده لازم يكون 140 دولارا فعلا وده حق الدول المنتجة إزاي نوصل للـ140 دولار. في ثلاث اتفاقيات عقدت مع الشركات في بداية السبعينات اتفاقية طهران واتفاقيتين سميتا اتفاقية جنيف، الثلاث اتفاقيات انتهوا إلى وضع مبادئ عامة تحكم تسعير النفط، أول شيء أن السعر ينبغي أن يزيد بمعدل يعادل معدل التضخم، نمرة اثنين أن الطلب المتزايد على النفط يؤدي إلى إسراع نضوجه وبالتالي ينبغي أن يحظى السعر بعلاوة خاصة قدرتها الاتفاقيات بـ 2,5% سنويا وده طبعا نابع من أصل القانون الأميركي اللي كان يدي الشركات إعفاء ضريبيا علشان تجدد الإنتاج وهكذا وتستكشف المزيد، الحاجة الثالثة أن الدولار كلما انخفض في مواجهة 11 عملة رئيسية المفروض أن نحن نعدل أسعار البترول بهذا المعدل، لو بدأنا بـ12 دولارا عام 1973 المفروض يكون النهارده كم إذا صعد حقيقيا بـ2,5%، بعد 35 سنة المفروض يكون 28 دولارا للبرميل بدولار ثابت القيمة وبعدين لما نعمل الاعتبارين الثانيين اللي هو اعتبار انخفاض الدولار في مواجهة العملات الأخرى ثم معدل التضخم يوصل السعر لـ140 دولارا فحقيقة الأمر أن 140 دولارا كسعر اسمي ما يصحش أن نحن نعتذر عنه ونقول إنه نحن لا نستحقه ونجاهد لكي نخفضه.

ليلى الشيخلي : دكتور يعني من يدفع الثمن؟ الدول الفقيرة حول العالم وحتى الدول الغنية والكل يشكو من أن تبعات هذه الخطوة يعني أنت تقول إن هذه حسب ما فهمت هذا هو السعر المثالي اليوم للنفط حتى ولو كان الثمن باهظا؟

حسين عبد الله : لا هو الموضوع كالآتي يعني البترول سلعة زي أي سلعة ثانية ومن حق الدول أنها تأخذ نصيبها من هذا السعر لو أخذنا مثلا معدل دخل الفرد في دول أوبك حيطلع أقل بكثير من معدل الدخل في الدول اللي تستهلك ثلثي البترول. ولو أخذنا كل دخل العرب يطلع..

ليلى الشيخلي (مقاطعة): إذا سمحت لي فقط أريد أن أعرض هذه الفكرة أسمع رأي الدكتور رمزي سلمان في هذه الفكرة يعني هذا طرح مختلف تماما عما اعتدنا أن نسمع.

رمزي سلمان : ما تفضل به الدكتور هو يتكلم عن الاتفاقيات اللي كانت نافذة في السبعينات، الآن هذه الاتفاقيات ليست نافذة ولا يمكن اعتمادها بهذا الشكل من الأشكال وهذه الاتفاقيات كانت بين الحكومات والشركات في وقتها، الآن ترك الموضوع للسوق الحر في سنة 1986 لما انهارت الأسعار قالوا على الأوبك أن هدول cartel ومتحكمين بالأسعار أوبك تركت الموضوع للسوق الحرة في 1986 والسوق الآن الحرة هي اللي تقرر الأسعار، نحن ابتلينا يعني نحن لو نتركها للسوق الحرة وتصعد ترتفع الأسعار يحاكموننا، لو نتركها لتثبيت الأسعار قالوا أنتم cartel فهي المشكلة الآن بها جانب سياسي جانب إستراتيجي وجانب مادي، موضوع السعر الحقيقي والشكلي المهم بالنسبة لدول الأوبك هو الحفاظ على القيمة الشرائية لما نستلمه للدولار.

ليلى الشيخلي : والسؤال هل يمكن فعلا أن يحدث هذا؟ هذا ما سنطرحه بعد فاصل قصير أرجو أن تبقوا معنا.

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

الاستثمار عبر الإنترنت
Leave a Reply

;-) :| :x :twisted: :smile: :shock: :sad: :roll: :razz: :oops: :o :mrgreen: :lol: :idea: :grin: :evil: :cry: :cool: :arrow: :???: :?: :!: