بيانات التوظيف الامريكية وقرار الفائده البريطانيه

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • EvoTrade
    ☆☆☆☆☆
    ★★★★★
    EvoTrade

    الرائد في سوق الخيارات الثنائية!

  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

بيانات التوظيف الامريكية وقرار الفائده البريطانيه

تم التسجيل للمحاضرة بنجاح

كن دائما علي مستوي الحدث مع محمود حسن

مجتمع أربيك فوركس ليس مجرد مكان للتداول وانما هو خلاصة تجارب خبراء ماليين في عالم الفوركس ليصلوا بك الي الطريق الصحيح للتداول. انضم الي مجتمع أربيك فوركس وكن دائما علي اطلاع تام بكل ما هو جديد بطريقة مباشرة من محمود حسن – الخبير المالي

هل تعرف ما هو أفضل بالنسبة لك؟

ARABIC FOREX

النجاح . المصداقية . الثقة تلك عوامل رئيسية اعتمدنا عليها لتكوين مؤسسة اربيك فوركس نحن نسعي لخلق مجتمع جديد في سوق العملات معتمدا علي تلك العوامل ليصبح تداولك امن ومتميز

لدينا فريق عمل محترف من مختلف بقاع العالم من اجل ايصال كافة المتعاملين في الأسواق المالية العالمية للنجاح وتحقيق الربح

هدفنا هو نجاحك أنت . هذا ما نسعي اليه وهو ما وصلناه بالفعل وسنسعي للمزيد وتقديم كل ما هو جديد ومفيد في عالم التداول

الرابط
التواصل
كن متصلا بعالم التواصل الاجتماعي

إن تداول العملات الأجنبية وعقود الخيارات والعقود الآجلة وغيرها هي أدوات مالية علي درجة عالية من المخاطر قد لا تكون مناسبة لجميع المستثمرين.

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • EvoTrade
    ☆☆☆☆☆
    ★★★★★
    EvoTrade

    الرائد في سوق الخيارات الثنائية!

  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

JOIN US TODAY

نسعد دائما بأسئلتك …. اترك بياناتك وسنتواصل معك في اقرب فرصة

ملخص أحداث الأسبوع: الدولار الاسترالي بين فيروس الكورونا وقرار الفائدة

الجمعة 07 فبراير 2020 06:00م

مرينا خلال هذا الأسبوع بعدد من الأحداث الهامة كما صدرت عدة بيانات مؤثرة في عدد من الدول، على رأس تلك الأحداث اجتماع لجنة الاحتياطي الاسترالي وتوقعات التضخم عن الاحتياطي النيوزلندي، إلى جانب بيانات سوق العمل في كل من نيوزلندا، والولايات المتحدة، وكندا. تزامناً مع المخاوف المتعلقة بانتشار فيروس الكورونا، والتطورات التجارية بين الولايات المتحدة والصين. ويمكن تلخيص تلك الأحداث والبيانات فيما يلي:

اجتماع وقرارات الاحتياطي الاسترالي

قرر البنك الاحتياطي الاسترالي الإبقاء على معدلات الفائدة خلال أولى اجتماعات العام عند النسبة 0.75%. كذلك كانت نبرة البنك إيجابية بشكل كبير، حيث توقع تحسن وتعافي النمو الاسترالي على مدار عام 2020 واستمرار هذا التحسن خلال عام 2021 المقبل، ليسجل نمو بحوالي 2.75% و 3% على الترتيب، وذلك أفضل من الأعوام الماضية بكثير.

كذلك توقع أن يصل التضخم تدريجياً إلى الهدف 2% خلال العامين المقبلين، وذلك بدعم من انخفاض الفائدة واستعداد البنك للتدخل عند الحاجة. هذه القرارات ساهمت في تعزيز الطلب على الدولار الاسترالي مقابل العملات الرئيسية الأخرى.

بيانات سوق العمل الكندية

سجلت بيانات التوظيف في كندا قراءة فاقت التوقعات خلال شهر يناير، حيث أضاف الاقتصاد نحو 34.5 ألف وظيفة خلال نفس الفترة، متجاوزًا توقعات الأسواق بإضافة الاقتصاد نحو 16.3 ألف وظيفة والقراءة السابقة لديسمبر التي سجلت نحو 35.2 ألف وظيفة.

على الجانب الآخر، تراجع معدل البطالة في كندا خلال نفس الفترة حيث سجل 5.5%، فيما أشارت التوقعات بتسجيل ارتفاع بنحو 5.7%، فيما سجلت القراءة السابقة ارتفاع المؤشر إلى النسبة 5.6% خلال شهر ديسمبر الماضي.

تزامناً مع ذلك صدرت أيضاً عدة بيانات اقتصادية في الولايات المتحدة كان لها تأثير موازي على الدولار الأمريكي، مثل تأثير البيانات المذكورة أعلاه على الدولار الكندي.

البيانات الاقتصادية في نيوزلندا

وفقاً لاستطلاعات الرأى التي أجراها الاحتياطي النيوزلندي، أعلن أنه قد تم زيادة توقعات التضخم لأجل عام واحد من النسبة 1.66% إلى النسبة 1.88%، كما تم زيادة توقعات التضخم لأجل عامين من النسبة 1.8% إلى النسبة 1.93%.

كذلك كشفت بيانات سوق العمل عن انخفاض معدلات البطالة في البلاد من النسبة 4.1% إلى النسبة 4.0% خلال الربع الأخير من العام الماضي، بينما كانت التوقعات تشير إلى ارتفاعها إلى مستويات 4.2% خلال نفس الفترة.

هذه البيانات الإيجابية قد دعمت التوقعات الخاصة بإمكانية اتجاه الاحتياطي النيوزلندي للإبقاء على معدلات الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه المنتظر الأسبوع المقبل.

مستجدات فيروس الكورونا

بدأ الكورونا الأسبوع مع ارتفاع حالات الإصابة بفيروس الكورونا حول العالم بما يتجاوز 17,300 حالة، واستمرت الحالات في الارتفاع لتختتم الأسبوع على أكثر من 31,500 حالة إصابة و 638 حالة وفاة. هذا وقد صرح المدير التنفيذي في منظمة الصحة العالمية بأن التقارير الواردة من الصين حول عدد الحالات المصابة بفيروس الكورونا قد انخفضت بشكل واضح خلال اليومين الماضيين، ولكن قد ترتفع الأعداد مرة أخرى فذلك لا يعد بالضرورة إشارة لإنتهاء الإصابات بالمرض. وذلك بسبب أن العالم يواجه نقص في معدات الحماية الشخصية التي نحتاجها لمكافحة انتشار فيروس الكورونا.

على جانب أخر تعم المخاوف من انتشار الفيروس وتسيطر على الأسواق وسط توقعات بتباطؤ النمو العالمي خلال الربع الأول من عام 2020 بسبب تلك المخاطر.

تطورات الحرب التجارية

أفادت أنباء صدرت صباح اليوم الخميس عن وكالة رويترز الإخبارية بأن الحكومة الصينية تتجه إلى خفض التعريفات الجمركية على بعض السلع الأمريكية بحوالي 50% بدءاً من 14 فبراير الجاري. الأمر الذي من شأنه الحد من توترات الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين ودعم المفاوضات التجارية المنتظر للمرحلة الثانية من الاتفاق.

هذا الأمر من شأنه دعم تحسن أداء المفاوضات التجارية مستقبلياً بين الولايات المتحدة والصين. فيما ننتظر المزيد من التطورات إلى جانب مستجدات فيروس الكورونا خلال الأسبوع المقبلة، بالتزامن مع ترقب صدور عدد من البيانات الاقتصادية الهامة في كل من الولايات المتحدة وبريطانيا، واجتماع لجنة الاحتياطي النيوزلندي وقرار الفائدة.

بيانات التوظيف الأمريكية غداً.. نقطة فاصلة في توقعات رفع الفائدة

الخميس 04 مايو 2020 04:17م

مرة جديدة تتوجه الأنظار إلى مكتب العمل الأمريكي حيث من المقرر أن يُعلن عن أداء سوق العمل لشهر إبريل الماضي. فبعد أن جاءت بيانات التوظيف خلال مارس لتبث الشكوك في نفوس الأسواق حول استدامة تحسن القطاع وبالتالي تهديد الاستمرار في رفع الفائدة، سوف تراقب الأسواق بحرص البيانات القادمة والتي سيكون لها دور محوري في توجيه توقعات رفع الفائدة هذا العام وخاصة خلال اجتماع يونيو القادم. ونظراً لدورها الحاسم، فيما يلي أهم ما يجب التركيز عليه في بيانات إبريل.

وتيرة إضافة الوظائف

على الرغم من تراجع معدل التوظيف خلال مارس، إلا أن الاقتصاد الأمريكي قد نجح في إضافة حوالي 533 ألف وظيفة خلال الثلاثة شهور الأولى من 2020، وهي تُعد وتيرة قوية بالمقارنة مع نفس الفترة من عامي 2020 و 2020. لكن يحتاج الاقتصاد إلى استعادة مساره خلال إبريل للحفاظ على قوة الوتيرة الحالية، وهو ما تشير إليه توقعات الأسواق حيث من المرجح أن تستأنف وتيرة التوظيف قوتها المعهودة بإضافة ما يقارب الـ 195 ألف وظيفة. أما في حال استمر سوق العمل في تخييب آمال الأسواق للشهر الثاني بتسجيل وتيرة ضعيفة لإضافة الوظائف، هنا ستكون ثقة الأسواق أمام تحدٍ جديد وقد يكون الدولار وتوقعات رفع الفائدة هما الضحية.

الاقتراب من مستويات التوظيف الكاملة

على الجانب الأخر، علت بعض الآراء بأن ضعف وتيرة التوظيف مؤخراً يرجع إلى وصول سوق العمل الأمريكي إلى مستويات التوظيف الكاملة. وقد استندت تلك الآراء على التراجع المتواصل لمعدلات البطالة التي نجحت في العودة إلى مستويات ما قبل الأزمة. فقد هبطت البطالة إلى النسبة 4.5% خلال مارس وهي أدنى مستويات قياسية لها منذ 2007، أي قبل اندلاع الأزمة العالمية. وفي حالة استمرار تراجع البطالة أو حتى استقرارها عند المستويات الحالية فسوف تتأكد تلك الرؤية بأن الاقتصاد بالفعل نجح في تحقيق هدف الفيدرالي وهو مستويات التوظيف الكاملة. ومن هنا من المرجح أن تتباطأ مستويات التوظيف فيما تبدأ الأجور في الارتفاع من جديد.

لم تشهد معدلات الأجور تغيرات قوية خلال مارس الماضي، لترتفع بنسبة 0.2% على أساس شهري وبنسبة 2.7% على أساس سنوي. ولكن مازالت الأسواق بحاجة إلى رؤية المزيد من تحسن الأجور للتأكد من قوة وصلابة سوق العمل. لا تعد معدلات الأجور مقياساً لمدى تحسن أوضاع سوق العمل فقط، بل أنها تساهم في تحديد اتجاهات الإنفاق الاستهلاكي ومن ثم التضخم. لذلك تحظى باهتمام مرتفع من جانب الأسواق نظراً لدورها الفعال في الدورة الاقتصادية.

نسب المشاركة في سوق العمل

بعد تراجعها المستمر منذ الأزمة العالمية، عاوت نسب المشاركة في سوق العمل الأمريكي ارتفاعها من جديد خلال الشهور الأخيرة لتنجح في الوصول إلى النسبة 63% خلال فبراير والاستقرار عندها خلال مارس. في حين أن البعض قد أرجح هذا التراجع إلى ارتفاع متوسط عمر العمالة، إلا أن نسب المشاركة تحتاج إلى الارتفاع من جديد لتعزيز ثقة الأسواق حول القطاع.

كان الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قد أبقى خلال اجتماعه بالأمس على معدل الفائدة دون تغيير عند النسبة 1.00%، مؤكداً على استمرار تحسن الأداء الاقتصادي والاقتراب من تحقيق هدفي التضخم والتوظيف. وعن ضعف البيانات خلال الفترة الأخيرة، أوضح البنك أن هذا الضعف ما هو إلا عارض مؤقت على أن يتمكن الاقتصاد من استعادة قوته من جديد خلال الربع الثاني. أما فيما يتعلق بعملية التشديد النقدي، فقد أعربت لجنة الفيدرالي عن ثقتها المرتفعة في استمرار تحسن الوضع الاقتصادي بالوتيرة الكافية التي تضمن الاستمرار في رفع الفائدة. ولكن كالمعتاد تم التأكيد على أن مسار السياسة النقدية سوف يعتمد في المقام الأول على تطورات الوضع الاقتصادي وما تُظهره البيانات الاقتصادية. من هنا يمكن الجزم بأن البيانات القادمة حتى اجتماع يونيو سوف تشكل نقطة حاسمة لإمكانية رفع الفائدة خلال اجتماع يونيو القادم، ولعل على رأسها بيانات التوظيف المرتقبة غداً.

للاستفاضة حول قرارات الفيدرالي الأمريكي بالأمس:

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • EvoTrade
    ☆☆☆☆☆
    ★★★★★
    EvoTrade

    الرائد في سوق الخيارات الثنائية!

  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

الاستثمار عبر الإنترنت
Leave a Reply

;-) :| :x :twisted: :smile: :shock: :sad: :roll: :razz: :oops: :o :mrgreen: :lol: :idea: :grin: :evil: :cry: :cool: :arrow: :???: :?: :!: