الصين الحرب التجارية لم تجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

الصين: الحرب التجارية “لم تجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى”

احصل على تنبيهات فورية مباشرة على جهازك عند نشر مقاله جديدة!

  • حرب واشنطن التجارية المتصاعدة مع بكين لم “تجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى” وبدلاً من ذلك “ألحقت أضرارًا جسيمة بالاقتصاد الأمريكي” ، وفقًا لما جاء في ورقة للحكومة الصينية قالت إن المطالب غير المعقولة أدت إلى انهيار المحادثات التجارية في مايو.
  • ادعت الوثيقة أيضًا أن الولايات المتحدة كانت مفاوضًا غير جدير بالثقة وأن أي مناقشات أخرى يجب أن تستند إلى الإخلاص والاحترام المتبادل والمساواة.
  • لا تريد الصين حربًا تجارية مع الولايات المتحدة ، لكنها لن تتهرب من الحرب ، وفقًا لنائب وزير التجارة ، وانغ شوين ، الذي قال إن استراتيجية الأخيرة المتمثلة في أقصى قدر من الضغط والتصعيد لا يمكن أن تفرض تنازلات.

موقع الفوركس بالعربي الاسم الجديد لموقع روكت اينفست فريق من محترفيين الاسواق المالية , متابعة متخصصة في صناعة تداول العملات الاجنبية , وأخبار شركات الوساطة العالمية , تقييمات ومراجعات تفصيلية للخدمات الاستثمارية والشركات.

  • فيسبوك
  • تويتر
  • يوتيوب
  • تليجرام

السعودية

تداول الفوركس مع XM

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

باعتبارك صاحب حساب حقيقي حالي في XM، يمكنك ببساطة تسجيل حساب إضافي عبر منطقة الأعضاء بضغطة واحدة فقط. حساب بدعم الفوركس بالعربي وعروض النسخ المجاني. لا مصادقة إضافية مطلوبة.

  • تليجرام انضم الينا
  • يوتيوب قناتنا الرسمية
  • فيسبوك صفحتنا الرسمية
  • تويتر حسابنا الرسمي

تحذير المخاطر و إخلاء المسؤولية: ينطوي التداول في الأدوات المالية و/ أو العملات المشفرة على مخاطر عالية بما في ذلك مخاطر فقدان بعض أو كل مبلغ الاستثمار الخاص بك، وقد لا يكون مناسبًا لجميع المستثمرين. أسعار العملات المشفرة متقلبة للغاية وقد تتأثر بعوامل خارجية مثل الأحداث المالية أو السياسية. يزيد التداول على الهامش من المخاطر المالية. يتضمن المحتوى المقدم على موقع الفوركس بالعربي أخبارًا وآراءنا وتحليلاتنا الشخصية ومحتويات مقدمة من أطراف ثالثة مخصصة لأغراض تعليمية وبحثية فقط ولا ينبغي أن تقرأ كتوصية أو نصيحة لاتخاذ أي إجراء أو استثمار أو شراء أي أدوات مالية أو عملات مشفرة. قبل اتخاذ قرار بالتداول في الأدوات المالية أو العملات المشفرة، يجب أن تكون على دراية كاملة بالمخاطر والتكاليف المرتبطة بتداول الأسواق المالية، والنظر بعناية في أهدافك الاستثمارية، مستوى الخبرة، الرغبة في المخاطرة وطلب المشورة المهنية عند الحاجة التحذير كامل.

الإفصاح عن المعلن: يساعد الفوركس بالعربي المستثمرين في جميع أنحاء الوطن العربي من خلال إنفاق الكثير من الوقت في اختبار الوسطاء والبحث عنهم وتقييمهم. يتم تمويل الفوركس بالعربي عبر برامج الشراكة و الاعلانات. وعلى الرغم من أن الشركاء قد يدفعون مقابل تقديم العروض أو الوكالة أو الاعلان ، لا يمكنهم الدفع لتغيير توصياتنا أو نصائحنا أو تقييماتنا أو أي محتوى آخر عبر الموقع قائمة الشركاء.

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

تنبيه: الفوركس بالعربي علامة مستقلة وليس لنا أي صلة بكيانات أخري مشابهة في الاسم ،لا يعمل الفوركس بالعربي مع شركة FBS او اي شركات وساطة اخري غير مرخصة.

يستخدم موقع الويب هذا ملفات الكوكيز لتحسين تجربتك. الاستمرار في استخدام موقعنا الإلكتروني يشير إلى أنك توافق على هذه السياسة. موافق أقراء المزيد

كيف تؤثر حرب أمريكا التجارية مع الصين على الناس العاديين

شارك هذه الصفحة عبر

هذه روابط خارجية وستفتح في نافذة جديدة

هذه روابط خارجية وستفتح في نافذة جديدة

أغلق نافذة المشاركة

“كنت أبني شركتي وأراها تنمو سنة إثر أخرى، ثم حصل هذا”. هذا ما قالته شيريل موسي، وهي واحدة من كثيرين تأثروا بالحرب التجارية المستعرة بين الولايات المتحدة والصين والتعرفات الجمركية المرتفعة التي فرضها الجانبان على بضائع الجانب الآخر.

شيريل هي مؤسسة شركة لصنع الحقائب تدعى “مينكيبلو” ومقرها في مدينة فيلادلفيا الأمريكية، ولكنها تصنع الحقائب التي تبيعها في الصين ومن ثم تستوردها إلى الولايات المتحدة.

وشركة شيريل نموذجا لعدد هائل من الشركات – من صانعي الأحذية إلى شركات الكيمياويات إلى شركات التقنية – التي تواجه مصاعب حقيقية جراء هذه الحرب الدائرة بين أكبر اقتصادين في العالم.

فشيريل على سبيل المثال تقول إن التعرفات المفروضة على حقائبها زادت إلى أكثر من الضعف في الأشهر القليلة الماضية.

وكان مفاوضون تجاريون أمريكيون وصينيون قد عقدوا سلسلة من الاجتماعات في شنغهاي هذا الأسبوع، وذلك للمرة الأولى منذ أيار / مايو الماضي. ولكن هذه الاجتماعات كانت قصيرة ولم يتمخض عنها أي حلول للخلافات بين الجانبين.

ويفرض كل جانب على الجانب المقابل تعرفات مرتفعة على سلع مختلفة تقدر قيمتها بمليارات الدولارات، مما يؤدي إلى ارتفاع أسعار هذه السلع للشركات والمستهلكين.

تقول شيريل إن ضريبة الواردات التي كانت تدفعها كانت مرتفعة أصلا إذ كانت تبلغ 17,6 في المئة قبل اندلاع الحرب التجارية. أما الآن فتبلغ 42,6 في المئة.

ولابد لها أن تدفع هذه الضرائب عند الحدود من أجل إدخال الحقائب إلى الولايات المتحدة. وتقول شيريل إنها اضطرت “إلى الجري ذات اليمين وذات اليسار من أجل اقتراض الأموال الاضافية” لدفع الضرائب المرتفعة.

وتضيف “كان وضعي المالي صعبا أساسا لكون شركتي صغيرة الحجم، وكان عليّ أن أتوصل إلى طريقة أحصل من خلالها على المال الكافي لديمومة الشركة. كلنا ندفع ثمن هذه الحرب، وليس الصين فقط”.

عمدت شيريل إلى رفع أسعار بعض من الحقائب التي تستوردها، وهي حقائب مصممة لحمل الكثير من الحوائج كالأحذية والحواسيب، بنسبة 25 في المئة من أجل مواجهة الخسائر التي تتسبب فيها التعرفات المرتفعة.

ولكن رفع أسعار الحقائب يعني أن زبائنها الذين يتبضعون من خلال الانترنت ويقيمون في بلدان شتى منها بريطانيا ودبي وكندا وأستراليا بدأوا يشعرون هم أيضا بتأثيرات هذه المواجهة التجارية.

نقل مواقع الانتاج

تختار بعض الشركات الانتقال من الصين إلى دول أخرى من أجل تجنب التعرفات المرتفعة.

فقد بيّن استطلاع أجرته مؤخرا غرفة التجارة الأمريكية في الصين وشنغهاي أن 40 في المئة من الذين استطلعت آراؤهم يفكرون في نقل مواقع انتاج بضائعهم – أو كانوا نقلوها فعلا – من الصين إلى دول أخرى في جنوب شرق آسيا.

وتعد شركة “لايتغير” التي تنتج هي الأخرى حقائب وحوائج السفر واحدة من الشركات التي قررت ترك الصين.

كانت كل منتجاتها المصنوعة من القناني البلاستيكية المدوّرة تنتج في الصين.

ولكن، وبعد أن زيدت التعرفات على هذه المنتجات بنسبة 10 في المئة في كانون الأول / ديسمبر الماضي، ساور مديرتها ماغي رايبل شعور بأن الوضع الجديد سيستمر لفترة طويلة. ولذلك قررت بسرعة أن تنقل بعض الانتاج من الصين إلى كمبوديا. وزيدت التعرفات لاحقا مرة أخرى لتبلغ الآن 25 في المئة.

أما الآن، فتصنّع نحو نصف منتجاتها – ومعظمها كماليات صغيرة الحجم – في كمبوديا. أما النصف الآخر فما زال ينتج في الصين.

ورغم تصرفها السريع في نقل الانتاج الى خارج الصين، واجهت الشركة ثغرة في الانتاج، اضافة لذلك انخفضت أرباحها بنسبة 15 في المئة نتيجة التعرفات المرتفعة.

وتقول رايبل “واجهنا صعوبات كبيرة في التأقلم”.

واضطرت إلى التخلي عن خطة لدمج شركتها مع شركة أخرى لأن الأخيرة لم تتمكن من استيعاب التكاليف المرتفعة أو تحميلها للمستهلكين.

وتقول “خسر شريكي المؤمل شركته وأضعت انا فرصة مضاعفة حجم شركتي. كان أمرا مروعا لكلينا”.

وتمضي للقول “اخوض هذه المعركة. واتأقلم معها شيئا فشيئا، ولكنها معركة مكلفة من نواحي فرص العمل الضائعة وفرص تطوير الشركة وتضعف الأرباح”.

وبينما لا تعارض رابيل الهدف الأساسي المتمثل في إجبار الصين على تغيير ممارساتها التجارية، تقول إنها غير راضية عن الاستراتيجية المتبعة في سبيل تحقيق ذلك.

وتقول “أشعر بأن السياسة المتبعة حاليا تؤذي الأمريكيين أكثر توفيرها علاجا للمشكلة”.

إيقاف التوظيف

وبدأت حتى بعض الشركات التي ليس لها نشاط انتاجي في الصين بالشعور بوطأة التعرفات، على سبيل المثال الشركات المصنعة للمواد شبه الموصلة في سنغافورة.

فسنغافورة تعد مركزا لهذه الصناعة، إذ تنتج الرقائق الألكترونية الصغيرة المستخدمة في العديد من الأجهزة الألكترونية التي تنتج الصين الكثير منها. ولذا فهذا القطاع بدأ يعاني من تأثيرات التعرفات الأمريكية، حسبما يقول أنغ وي سينغ، المدير التنفيذي لاتحاد مصنعي المواد شبه الموصلة في سنغافورة.

ويقول “من المسلّم به أن التوتر التجاري بدأ يلقي بضلاله على قطاع الأعمال هنا وفي المنطقة عموما. سيتأثر كل العالم بهذا”.

وما يزيد الطين بلة قيام الولايات المتحدة باضافة عملاق الالكترونيات الصيني هواوي إلى القائمة السوداء وحظر التعامل معها.

ويواجه قطاع صناعة المواد شبه الموصلة تباطؤا ملحوظا، ويقول أنغ إن الحرب التجارية جعلت بيئة الأعمال أكثر صعوبة.

ويقول إن اجتماعات عقدها مؤخرا مع مصنعي الرقائق في سنغافورة كشفت عن أن حركة التوظيف في هذا القطاع قد تأثرت هي الأخرى.

“كل المصنعين أوقفوا التوظيف العام، وبدأوا يوظفون بانتقائية عالية جدا، وهذا مؤشر إلى أن السوق يتباطأ فعلا”.

أمريكا والصين.. من سيربح الحرب التجارية؟

نيويورك، الولايات المتحدة (CNN)– أدى انخفاض التعريفات الجمركية وتخفيف الحواجز التجارية بين الدول، على مدى العقود الماضية، إلى تعزيز سلاسل التوريد العالمية، وزيادة كبيرة في حجم التجارة العالمية، والآن تدفع الحرب التجارية- التي أشعلتها الولايات المتحدة الأمريكية مع الصين- العالم إلى الوراء.

فقد انخفض متوسط ​​معدل التعريفات الجمركية على الواردات من قبل أعضاء منظمة التجارة العالمية من نحو 12.74٪ في عام 1996 إلى 8.8٪ في عام 2020، وارتفع حجم التجارة العالمية من 5 تريليونات دولار في عام 1996 إلى 19 تريليون دولار في عام 2020.

والآن تجر الولايات المتحة الأمريكية العالم إلى الوراء، ففي سعيها لتحقيق ما تعتبره تجارة عادلة، بدأت الولايات المتحدة نزاعات تجارية مع العديد من الاقتصادات المختلفة، إلا أن نزاعها مع الصين هو الأكثر حدة، وأدى إلى فرض سلسلة من التعريفات الجمركية الإضافية.

ويعتقد البعض، أن الصين ستخسر الحرب التجارية مع أمريكا، وتستسلم في نهاية الأمر، بدعوى أن الميزان التجاري بين الجانبين يميل لصالحها، لكن ربما يكون هذا الاعتقاد خاطئاً، لسبب بسيط، هو أن الجانبين سيتضرران كثيرا من هذه التعريفات.

فعندما يتم تطبيق تعريفة على سلعة معينة، فهناك 3 سيناريوهات، في مقدمتها انخفاض الأرباح، ففي بعض الصناعات، تكون الشركات غير راغبة أو غير قادرة على تحميل التكلفة على عملائها، وهذا يعني بكل بساطة أن أرباح الشركة ستنخفض، وبالنسبة للشركات العامة، فهذا بالطبع سيقلل أرباح وبالتالي يمكن أن يؤثر على أسعار أسهمها.

على سبيل المثال، شركة ألكوا، وهي شركة أمريكية، اعتقد البعض أنها ستستفيد من التعريفات الجمركية على منتجي الألمنيوم الأجانب، وهو ما لم يحدث، حيث ارتفعت تكاليف مدخلات الانتاج لدى الشركة لأنها تستخدم كمية كبيرة من الألومنيوم الأولي من كندا، والتي تصهرها لإنتاج الألمنيوم الخاص بها.

السيناريو الثاني، هو ارتفاع الأسعار، فربما تستطيع بعض الشركات تحميل تكلفة التعريفات الجمركية على عملائها، كما اقترحت شركة آبل على سبيل المثال، قيامها بذلك، وهو ما يضطر المستهلكين لدفع مقابل أكبر عن نفس السلعة، إنفاق أموالًا أقل على سلع خدمات أخرى.

أما السيناريو الثالث والمتوقع، فهو تراجع الطلب على السلع التي تم فرض تعريفات جمركية عليها، نتيجة لاحتمالية تخفيض المستهلكين لشرائهم هذه السلع عند تحميل التكلفة عليهم.

الولايات المتحدة لديها تخوفات مشروعة مع الصين، لكن ينبغي عليها متابعتها مع منظمة التجارة العالمية، وليس من خلال التعريفات الجمركية.

أما الصين فلديها ترسانة كبيرة من الأسلحة، خلف التعريفات الجمركية، يمكنها استخدامها ضد الولايات المتحدة، منها، إنشاء علاقات تجارية وثيقة مع دول أخرى لعزل واستبعاد الولايات المتحدة، فعلى سبيل المثال، خفضت الصين التعريفات على السيارات لصالح حلفاء واشنطن لمقاومتها، بالإضافة إلى تنفيذ حملة تنظيمية على الشركات الأمريكية، مثل التحقيقات البيئية أو مكافحة الاحتكار.

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

الاستثمار عبر الإنترنت
Leave a Reply

;-) :| :x :twisted: :smile: :shock: :sad: :roll: :razz: :oops: :o :mrgreen: :lol: :idea: :grin: :evil: :cry: :cool: :arrow: :???: :?: :!: