الشعور بالملل

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

ماذا أفعل عندما أشعر بالملل

محتويات

القيام بالرقص

يُساعد الرقص على الخروج من حالة الملل، وللحصول على متعة أكبر يُفضّل الرقص بصحبة مجموعة من الأصدقاء، وذلك من خلال دعوتهم إلى حفلة راقصة مثلاً، أو تشغيل مقطع فيديو على اليوتيوب والاستمتاع بالرقص على أنغامه في غرفة المعيشة. [١]

ممارسة التمارين الرياضية

تُساعد ممارسة التمارين الرياضيّة على تحسين الصحة العامّة، ولإبعاد الشعور بالملل يُنصح بممارسة التمارين المفضّلة منها، ممّا يمنح شعوراً بالمتعة، مثل: اليوغا، أو تنظيف السيارة الخاصّة، أو تعلّم أحد أنواع الرقص، أو الخروج في نزهة. [٢]

مشاهدة فيلم

يُمكن أن تكون مُشاهدة الأفلام نشاطاً فرديّاً أو جماعيّاً مسليّاً، ويُمكن تطبيقه باستدعاء مجموعة من الأصدقاء لمشاهدة الفيلم سويّةً، أو اختيار سلسلة أفلام وتحديد ليلة معيّنة في الأسبوع لمشاهدتها، كما يُمكن الاستعانة بالألعاب المختلفة لقضاء وقت ممتع. [٣]

تعلم شيء جديد

يُساعد تعلّم أشياء جديدة على كسر روتين الحياة، ويُنصح بتعلم شيء غير مألوف بالنّسبة للشخص، كتعلّم لغة جديدة، أو تعلّم حرفة ما كصناعة الفخار، أو الحياكة، أو أخذ دروس في الطّهي، أو دروس في الملاكمة، أو الكاراتيه، وغير ذلك من النّشاطات المُفيدة للخروج من دائرة الملل. [١]

التطوع

يُمكن البحث عن مؤسّسة خيريّة أو منظّمة عالميّة والتطوّع فيها للمساعدة في خدمة المجتمع المحلّي وتطويره، ووفقاً لعالم النّفس الاجتماعي الحاصل على درجة الدكتوراه خورخي بارازا، فإنّ إظهار مشاعر التعاطف مع الآخرين يُساهم في إفراز حوالي 47% من هرمون الأوكسايتوسين في الدماغ، وهو الهرمون المسؤول عن الشعور بالسعادة. [٣]

زراعة حديقة المنزل

في حال توفُّر مساحة مناسبة للزراعة في حديقة المنزل يمكن استغلالها في زراعة أشتال الخضار، والعناية بها وسقايتها حتّى تكبر وتُقدّم ثماراً طازجاً، وبذلك يكون الشخص قد حاول القضاء على الشعور بالملل، وفي الوقت ذاته قام بتلبية حاجات المنزل من الخضار، ووفّر ثمنها في المقابل. [٢]

فيديو عن أفكار للتخلص من الملل

تعرف على أفكار للتخلص من الملل في الفيديو. [٤]

الشعور بالملل قد يحولك إلى إنسان أكثر إبداعا وإنجازا

شارك هذه الصفحة عبر

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

هذه روابط خارجية وستفتح في نافذة جديدة

هذه روابط خارجية وستفتح في نافذة جديدة

أغلق نافذة المشاركة

في الوقت الذي يعاني فيه كثيرون منا بسبب عدم وجود شيء مهم نقوم به، هناك أبحاث تشير إلى أن هذا الشعور بالملل يمكن أن يحولنا إلى أشخاص أكثر إبداعا وإنتاجا.

يقول الكاتب الروائي الفرنسي الشهير فيكتور هوغو في كتابه “البؤساء” الذي نشر عام 1862: “هناك شيء أكثر فظاعة من جحيم المعاناة، وهو جحيم الملل”.

إنها ملاحظة من الواضح أنها لا تزال صحيحة حتى اليوم. ففي المجتمعات الحديثة، يعد الملل شيئا يهرب الناس منه، سواء من خلال ممارسة لعبة ما أو من خلال تصفح حساباتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي.

وربما ليس من المستغرب أننا نشعر بأن الملل ليس أمرا مريحا على الإطلاق، لكن انظر فقط إلى الأهمية التي توليها المجتمعات الحديثة للانشغال بالعمل والأشياء المفيدة. فنجد أكثر الناس ثراء بيننا يعملون لساعات أطول من المعتاد، في وقت بات فيه الانشغال رمزا يدل على الأهمية والوجاهة.

وفي المقابل، أصبح الملل والفراغ مرتبطين بالأشخاص الذين لا يحققون شيئا مهما في حياتهم، وبالكسالى والمتسكعين. وترتبط هذه الصفات بحالة الكسل الذهني، وعدم وجود هدف يسعى المرء لتحقيقه.

وفي مجتمع ترتبط فيه السعادة في الغالب بأمور مثل القدرة على الإنتاج، فالبطبع سيكون هؤلاء الأشخاص الذين يشعرون بالملل غير سعداء.

ويصف عالم النفس مارتن وانغ الملل بأنه “كبح الخيال”، وقد أشار عدد من الدراسات إلى أن هؤلاء الذين لديهم قابلية للشعور بالملل يفتقرون إلى وجود حافز خارجي، ويسهل أن يشعروا بالإحباط عند التعرض لمواقف تحتاج إلى إظهار التحدي.

لكن ربما يكون فهمنا للملل خاطئا، فهناك مجموعة من الدراسات التي تشير إلى أنه من خلال عدم السماح لأنفسنا بأن نشعر بالملل ولو لمرة واحدة كل فترة من الوقت، فربما نفوت على أنفسنا فرصة مهمة.

إعادة توجيه فترات الفراغ

كثير من الأفكار تأتينا في أوقات الفراغ أو الخمول، أو عندما نكون في الطريق إلى العمل، أو عند الاستحمام، أو المشي لمسافة طويلة. وفي الواقع، ربما نكون في أفضل حالاتنا للإبداع والإنتاج عند شعورنا بالملل.

وفي دراسة نشرتها جامعة بنسلفانيا ستيت يونيفيرسيتي، توصلت الباحثتان كارين غاسبر، وبرايانا ميدلوود، إلى أن المشاركين في الدراسة ممن كانوا يشعرون بالملل أدوا بشكل أفضل في اختبارات الإبداع والابتكار مقارنة بالأشخاص الذين كانوا يشعرون باسترخاء وابتهاج قبل الاختبار.

وقد طلبت الباحثتان من الأشخاص المتطوعين للمشاركة في الدراسة، أن يشاهدوا مقاطع فيديو تثير مشاعر محددة لدى المشاهدين، قبل اختبار قدرتهم على التفكير في بعض الكلمات.

فمثلا، توصلت الباحثتان إلى أنه عندما طلب من هؤلاء الأشخاص التفكير في كلمات مرتبطة بـ “وسائل النقل”، قال أغلبهم: “سيارة”، لكن الأشخاص الذين كانوا يشعرون بملل قبل الاختبار، كانت عقولهم تفكر بشكل مختلف، حتى أن بعضهم أجاب بكلمة “جمل”.

ربما تنطوي أكثر المهام رتابة في أعمالنا على قدرة محتملة على الإبداع بشكل قد يثير دهشتنا. وفي سلسلة من التجارب التي أجرتها الباحثتان ساندي مان، وريبيكا كادمان بجامعة سينترال لانكشير بالمملكة المتحدة، طلب من بعض المتطوعين نسخ أرقام هواتف من مذكرة أمامهم، ثم طلب منهم بعدها التفكير في أكبر عدد ممكن من الاستخدامات الممكنة لكوبين من البلاستيك.

ومقارنة بالمتطوعين الذين لم يطلب منهم شيء قبل هذه المهمة، كان المتطوعون الذين نسخوا أرقام الهواتف قبل هذه المهمة أكثر إبداعا في التفكير.

ويقول الباحثون إن وجود المرء في حالة من الملل يشجع على التفكير بصورة إبداعية؛ لأن دماغك يصدر إشارات بأن حالتك في ذلك الوقت تفتقد إلى شيء ما، وأنك يجب أن تنطلق للأمام لتخرج من هذه الحالة، ولذا فإنك تطلق العنان لتفكيرك ليساعدك في ذلك.

عندما نفكر في شيء ما، أو نسرح بخيالنا فيما نسميه أحلام اليقظة، فإننا نستفيد كثيرا من حالة العقل الباطن لدينا، والذي لا يتقيد بحاجته إلى شيء معين لكي يضع الأمور في ترتيبها المعتاد، كما تشرح ساندي مان. وتضيف مان: “يتمتع عقلنا الباطن بحرية أكبر”.

وتقول مان إن الأمر الضروري المتعلق بالتفكير بصورة إبداعية أكثر هو أن تتأكد من أن لديك بعض أوقات الفراغ التي تسمح لعقلك بأن يتجول هنا، وهناك، ويفكر بحرية أكثر.

لكن معظمنا يستغل أوقات الفراغ القليلة في اليوم في تصفح مواقع التواصل الاجتماعي، ومراجعة البريد الإلكتروني. وتنصح مان بضرورة التفكير في ممارسة بعض الأنشطة الأخرى، مثل السباحة، لأن ذلك يعطي العقل فرصة للتفكير بحرية أكثر بعيدا عن وسائل التشتيت الإلكترونية.

وقد عرف عن أكثر رجال الأعمال نجاحا على مستوى العالم، مثل بيل غيتس، ووارين بوفيت، أنهم يضعون في جدول أعمالهم اليومي بعض الوقت الحر للجلوس والتفكير فقط.

ووفقا لجيروم سينغر، الذي درس لعقود الجوانب الإيجابية لأحلام اليقظة، فإن سماح المرء لعقله بأن “يتجول” بحرية يعطيه فرصة لاستعادة الكثير من الذكريات، والربط بين العديد من الأشياء بصورة ذات مغزى.

وعندما يشعر المرء بالملل، فإنه يعطي فرصة للعقل الباطن كي يستعيد الكثير من الذكريات المفقودة من زمن بعيد، وكي تأتيه القدرة على الربط بين الأفكار المختلفة.

وتسهم أحلام اليقظة في تعزيز تلك القدرة على الوصول إلى ما لدينا من ذكريات، ومعارف، وخبرات، والخيال الذي يساعدنا في الوصول إلى تلك اللحظات المهمة للتفكير المبدع، كما تقول إيمي فرايز، مؤلفة كتاب “أحلام اليقظة في بيئة العمل: أيقظ قدراتك الإبداعية”.

وتضيف فرايز: “إن هذه الحالة من الهدوء والانعزال النسبي التي تميز أحلام اليقظة تساعد في تهدئة الضوضاء، حتى نتمكن من أن نصل إلى الهدف”.

وقد أظهرت دراسات استخدمت تقنية التصوير بالرنين المغناطيسي أن الترابط بين الأجزاء المختلفة من أدمغتنا يتزايد عندما نفكر بطريقة حرة مثلما يحدث في أحلام اليقظة، مقارنة بالتفكير أثناء التركيز في أداء مهمة محددة.

وتضيف فرايز: “هذا يظهر كيف يتمكن الناس من الربط بين الأفكار المتباينة ومن رؤية أشياء وتجارب ربما لم تحدث من قبل في نطاق علمهم وخبرتهم”.

وقد تساعدنا فترات الشعور بالملل في أن نكون أكثر إنتاجية. فوفقا لأندرياس إلبيدورو، أستاذ الفلسلفة المساعد بجامعة لويزفيل، فإن فترات الشعور بالملل تساعدنا إدراك أن الأنشطة التي نقوم بها هي أنشطة مهمة أو ذات مغزى.

ويعتقد إلبيدورو أن الملل يعمل كأداة تنظيمية يمكنها أن تساعد في تحفيزنا لإنجاز ما لدينا من خطط ومشروعات.

ويقول إلبيدورو: “في غياب الملل، قد يظل المرء محصورا في تلك الظروف التي لا ينجز فيها شيئا، مما يفوت عليه كثيرا من الخبرات النفسية، والمعرفية، والاجتماعية التي تعود عليه بالنفع. ويمثل الملل تحذيرا بأننا لا نقوم بالشيء الذي نريد أن نقوم به، ودافعا في نفس الوقت يحفزنا لكي نحقق ما لدينا من أهداف ومشروعات”.

لماذا نشعر بالملل؟

لا يبدو أن الملل شيء يمكن أن نخاف منه، لكننا ينبغي أيضا أن نعلم أن ليس كل أنواع الملل تأتي بنتائج مفيدة على النحو الذي ذكرناه.

فبينما يمكن لشعورنا بالتكاسل أو الخمول أن يدفعنا للتفكير الإبداعي، والإنتاج، يمكن أيضا لحالات الملل المزمن أن تؤدي إلى تأثيرات سلبية يمكنها أن تنقص من سنوات أعمارنا.

وكما تقول ساندي مان، فإن الشعور بالملل بسبب عدم وجود حافز ما يختلف تماما عن الشعور بالملل بسبب شعورك بأن جميع الأمور في حياتك ليس لها جدوى. وتضيف مان: “ربما يكون لديك كثير من الأعمال، لكنك قد تعاني من حالة ملل مزمن”.

ويوصف الملل المزمن بأنه ذلك الشعور غير المحدود الذي يمكن أن يسبب لك ضررا صحيا على المستويين البدني والنفسي.

في الماضي، كان الخمول صفة من صفات أصحاب الثروة والنجاح. لكن عالم الأعمال المعاصر يحاول أن يقنعنا بأن العكس يجب أن يكون هو الصحيح. لكن ذلك يأتي أيضا في وقت يتطلب فيه الاقتصاد الرقمي مفكرين مبدعين وغير تقليديين.

لذا، ربما يكون الوقت قد حان للترحيب بمشاعر الملل، وبدلا من الخوف من “جحيم الملل” كما يصفه فيكتور هوغو، تذكر أن الملل يمكن ببساطة أن يكون بمثابة لحظة مضيئة تنتظر مجيئها منذ فترة.

كيف تتخلص من الملل

محتويات

الملل

الملل هو حالة نفسيّة تشبه الاكتئاب ينتج عن تواتر الروتين اليوميّ، وانعدام التغيّر والتجدّد في الحياة، وفي كلا الحالتين فإنّ عواقبه وخيمة على جميع الأصعدة، حيث يؤدّي إلى عدم القدرة على العمل، وضعف الإنتاج، والإصابة ببعض المشاكل الصحية، ولذلك فلا بد من التغلب عليه خشية أن يتحول إلى دوامة يصعب الخروج منها، وسنذكر في هذا المقال وسائل عدّة للتخلّص من الملل أثبتت فعاليتها لدى الكثيرين.

أسباب الشعور بالملل

  • البعد عن الحياة الاجتماعيّة.
  • عدم الشعور بأهمية الوقت.
  • القيام بنفس الأمور يومياً بشكل روتينيّ.
  • عدم الاهتمام بالطبيعة المحيطة.

كيف تتخلص من الملل

البحث عن سبب الشعور بالملل

إذا كان روتين الحياة اليوميّ مملاً يمكن إضافة بعض الأمور الجديدة التي تضفي بعض الحيوية، إمّا إذا كان بسبب الخوف من الأعمال المتراكمة والكثيرة، فيمكن تقسيم هذه الأعمال إلى خطوات بسيطة ليصبح تحقيقها سهلاً، أمّا إذا كان الملل بسبب أوقات الفراغ الطويلة، فيمكن ممارسة التمارين الرياضيّة، أو التحدّث مع صديق مقرّب للاستمتاع قليلاً.

الحفاظ على الحياة الاجتماعية

الاندماج مع المحيط الخارجي أمرٌ ضروري جداً من أجل الاستمتاع بالوقت، والتحدّث مع الآخرين وتبادل المعلومات والخبرات منهم، والحرص على قضاء بعض الوقت في الترفيه والتسلية، لتخفيف ضغط أعباء الحياة، كما أنّه من الجميل الشعور بوجود الأشخاص التي تهتم لأمرك وتحاول اسعادك.

التعامل مع الوقت

من الهام جداً العمل على تنظيم الوقت والشعور بأهميته، فاستغلال الوقت بالشكل الصحيح وبالأمور اللازمة وإنجاز المهام في وقتها، يجنبك الشعور بالملل والكسل، وجعل جزء من هذا الوقت في التأمل في الكون وعظمته، حتى يزيد الشعور بالمتعة والإلهام.

تغيير الأفكار

للأفكار تأثير قوي على شخصيتك وتصرفاتك، ولهذا يجب تغذية النفس بأفكار إيجابية، ووضع أهداف تشعرك بقيمة الحياة، فمن غير الممكن أن تشعر بالملل عندما تسعى لبناء حياتك وتحقيق الأهداف التي وضعتها، مع محاولة رسم صورة زاهية للمستقبل، وأن تكون معالمها واضحة ومحدّدة.

إشعال الفضول

إشعال فضول الوصول للمعرفة والاكتشاف يزيد من الاستمتاع وملء أوقات الفراغ، ويمكن تغذية هذا الفضول من خلال القراءة ومشاهدة البرامج التي تتحدث عن السفر عبر الزمن وبرامج الرحلات والتاريخ.

تعلم التكنولوجيا الحديثة

يساعد تعلم استعمال التكنولوجيا الحديثة على إمضاء الوقت من دون الشعور بالملل، حيث تقدّم التكنولوجيا الكثير من الخدمات، والتعرّف على الكثير من المعلومات الممتعة التي تقضي على الملل.

الأصدقاء

يجب الابتعاد عن الأصدقاء المملّين، الذي يرون العالم بنظارات سوداء، كما ينصح عند الشعور بالملل التواصل مع الأصدقاء القدامى الذين كانوا قريبين للقلب، فالحديث مع صديق قديم يبعث الراحة بالنفس والذكريات الجميلة.

ممارسة الرياضة

تعتبر ممارسة الرياضة هامّة جداً للصحّة الجسدية والصحّة النفسية للجسم، فممارسة المشي، أو الذهاب للنادي على تمضية الوقت بشكل سريع ومفيد من دون الشعور بالملل والكسل.

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

الاستثمار عبر الإنترنت
Leave a Reply

;-) :| :x :twisted: :smile: :shock: :sad: :roll: :razz: :oops: :o :mrgreen: :lol: :idea: :grin: :evil: :cry: :cool: :arrow: :???: :?: :!: