الذهب فى عنق الزجاجة

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

الذهب يخرج من عنق الزجاجة .. ويتطلع لاختراق 1450 دولارا نهاية 2020

بعد أسابيع من معاناة أسعار الذهب، استرد المعدن النفيس بعض عافيته المفقودة؛ إذ أفلح في الخروج من عنق الزجاجة، وتجاوز أدنى مستوى بلغه هذا العام، مدعوما في ذلك بالمخاوف المرتبطة بأوضاع التجارة الدولية، والتطورات الجيوستراتيجية التي تشهدها بعض المناطق في العالم.
فحالة المد والجزر التي تشهدها القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، دفعت أسعار الذهب للارتفاع، وتجاوز سعر الأونصة 1300 دولار، وعلى الرغم من أن المعدن النفيس تراجع منذ بداية العام حتى الآن بنحو 0.3 في المائة، إلا أن الأسبوع الماضي شهد مسارا إيجابيا وارتفعت الأسعار بنحو 0.7 في المائة.
وشجع التحسن الذي طرأ أخيرا على أسعار الذهب، بعض كبار المحللين الماليين على التأكيد بأن الأسعار ستحقق مزيدا من الارتفاع خلال النصف الثاني من العام الجاري.
ويرجح هاري هاري كينت المحلل المالي في بورصة لندن، ارتفاع أسعار الذهب خلال الأشهر المقبلة، متوقعا وصول الأسعار إلى 1450 دولارا للأونصة قبل نهاية العام.
وحول أسس تلك التوقعات، يشير لـ “الاقتصادية”، إلى مجموعة من العوامل “أولا أن الاستراتيجية الرسمية للإدارة الأمريكية، تقوم على أساس تبني الدولار الضعيف لضمان إنعاش الاقتصاد الأمريكي، وهذا سيعزز من الإقبال على شراء الذهب، وحتى في حال رفع الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة، فإن انخفاض قيمة الدولار سيضعف بشكل أو آخر من تحول المستهلكين خاصة صناديق التحوط من الاستثمار في الدولار، وسيواصلون إقبالهم على الذهب”.
ويضيف كينت أن “ملامح العلاقات التجارية بين واشنطن وبكين لم تتبلور بعد، وهذا يوفر حالة من القلق وعدم اليقين في الأسواق، وسيدفع بعديد من المراكز الاستثمارية الدولية وحتى البنوك المركزية للاستثمار في السلع المضمونة وفي مقدمتها الذهب”.
وتبدو تقديرات كينت متفائلة بالنسبة لمارتن جيمس نائب المدير التنفيذي في اتحاد السبائك البريطانية، فعلى الرغم من قناعته بأن الذهب سيشهد تحسنا في النصف الثاني من العام، إلا أنه يتوقع تراوح الأسعار في المتوسط بين 1290 و1360 دولارا للأونصة.
ويضيف لـ “الاقتصادية”، أن هناك عاملين أساسيين يحدان من قدرة الذهب على التحليق عاليا في النصف الثاني من هذا العام، أولها أن سوق الأسهم العالمية وعلى الرغم مما ينتابها حاليا من تقلبات، لا تزال يحمل كثيرا من الجاذبية لعديد من المستثمرين في الصين والهند والولايات المتحدة، إلا أن بعض المستثمرين سيتحولون من الأسهم للذهب، وبناء على تلك النسبة ستتحدد قيمة الزيادة التي ستشهدها أسواق الذهب مستقبلا، وبالطبع إذا حدثت هزات عنيفة في أسواق الأسهم الرئيسة، فإن ذلك سيعني ارتفاعا كبيرا في أسعار المعدن النفيس، أما العامل الثاني فيتعلق بالعملات الافتراضية، وعلى الرغم من حالة الرفض التي تواجهها من قبل كثير من الحكومات والبنوك المركزية في العالم، فإن تلك العملات تشهد نموا متزايدا في عمليات التداول، خاصة من قبل القطاع الخاص والمواقع الإلكترونية، وهذا يدفع كثيرا من صغار المستثمرين للاستثمار في العملات الافتراضية باعتبارها ملاذا للقيمة مثل الذهب، ومن ثم يزداد الطلب عليها أيضا”.
إلا أن عددا من المتعاملين في سوق الذهب العالمية، يعتقدون أن الوضع السلبي للمعدن الأصفر منذ بداية العام حتى الآن، يعود في الأساس إلى الخلل الراهن بين العرض والطلب.
فخلال الربع الأول من العام الحالي بلغ الطلب أدنى مستوى له منذ عام 2008، ولم يتجاوز إجمالي الطلب العالمي على المعدن الأصفر 973.5 طن، ويعود ذلك بالأساس إلى تراجع الطلب الاستثماري على سبائك الذهب، وكذلك طلب صناديق التحوط على المعدن النفيس نظرا للتحسن في عائد سندات الخزانة في عديد من دول العالم.
ويشير تقرير مجلس الذهب العالمي بشأن الربع الأول من عام 2020، إلى مسؤولية الصين وألمانيا والولايات المتحدة عن ضعف الاستثمار الدولي في كل من السبائك والعملات الذهبية، حيث أدى ذلك إلى انخفاض الطلب بنحو 15 في المائة، ليصل إلى 245.9 طن، ما أدى إلى انخفاض الأسعار.
في الوقت ذاته، جاء الطلب العالمي على المجوهرات ثابتا تقريبا عند حدود 487.7 طنا، ويعتقد مجلس الذهب العالمي أنه تم تثبيط المستهلكين الهنود في زيادة طلبهم على المجوهرات نتيجة ارتفاع الأسعار محليا.
في المقابل، نجحت البنوك المركزية في استغلال التراجع النسبي في الأسعار وزادت من طلبها على الذهب، حيث أضافت البنوك المركزية نحو 116.5 طن إلى الاحتياطات الرسمية في الربع الأول، وهذا أعلى معدل على الإطلاق خلال السنوات الأربع الماضية، كما تحسن الطلب على الذهب في الصناعات التكنولوجية خاصة في قطاع الاتصالات اللاسلكية.
ومقابل تلك الصورة المتراجعة نسبيا في جانب الطلب، نجد زيادة وإن كانت طفيفة في جانب العرض، إلا أن تفاصيل تلك الزيادة تبدو مشوشة في بعض الأحيان، فإنتاج مناجم الذهب وعلى الرغم من تراجعه في الربع الأول من هذا العام مقارنة بالربع الأخير من العام الماضي، حيث انخفض من 877.9 طن إلى 770 طنا، إلا أنه مثل زيادة عن المتوسط العام لسنة 2020 بنحو 1.4 في المائة، كما أن القيود الصارمة التي أدخلتها الصين على عمليات التعدين على الذهب العام الماضي، انعكست في انخفاض الإنتاج بنحو 8 في المائة، وسط مزيد من التوقعات في تراجع الإنتاج في الأشهر المتبقية من العام، كما انخفض إنتاج جنوب إفريقيا وبيرو بنحو 4 في المائة، كما تقلص الإنتاج في الولايات المتحدة والأرجنتين.
ويقول لـ “الاقتصادية”، المهندس وليام فوكس من شركة “إل. دي” للمعادن، إنه “على الرغم من الانخفاض في إنتاج الذهب في عدد من المناطق الرئيسة في العالم، فإن الزيادة التي تحققت في إندونيسيا وكندا بلغت 12 في المائة، وارتفاع الإنتاج الروسي من 3 إلى 4 في المائة في الربع الأول، عوضت النقص الحادث في مناطق إنتاج أخرى، والنتيجة أن نموا متواضعا في الإنتاج تحقق منذ بداية العام، ومع انخفاض الطلب تراجعت الأسعار في الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري”.
إلا أن الدكتور دانيل هويت أستاذ التجارة الدولية، يدعو ألا تنسينا التقلبات السعرية في الأجل القصير، أن المستقبل مليء بالنتائج الإيجابية للاستثمار في الذهب.
ويضيف لـ “الاقتصادية”، أن أسعار الذهب ستشهد خلال العقود الثلاثة المقبلة ارتفاعا ملحوظا نتيجة عدد من العوامل، معتبرا أن النمو السريع والثابت للطبقة المتوسطة في كل من الصين والهند، والمترافق مع معدلات نمو اقتصادي مرتفعة، سيكون له تأثير قوي للغاية في الطلب على الذهب وعلى ارتفاع الأسعار، كما أن هناك طلبا متناميا على الذهب في عديد من القطاعات الصناعية الحديثة، مثل الأدوات الطبية والطاقة والتكنولوجيا، وتلك القطاعات آخذة في التوسع بشكل ملحوظ.
وفي هذا السياق، يرى هويت أن الاستخدام المتزايد للهواتف الذكية وفر سهولة ملحوظة للوصول إلى المواقع التي تضارب على الذهب، وهو ما أدى إلى دخول أعداد أكبر من المستهلكين إلى سوق الذهب بهدف المضاربة، وهذا حتما سيؤدي إلى إنعاش الأسواق على الأمد الطويل، أضف إلى ذلك أن قضايا البيئة والنزاعات الاجتماعية تؤدي إلى إعادة تشكيل قوانين التعدين في العالم، وهذا سيترك بصمة على صناعة التعدين، وقدرتها على إنتاج الكميات المعتادة من الذهب الخام”.
ويستدرك هويت قائلا: “سيظل الذهب استثمارا سليما ومضمونا بالنسبة لجميع الطبقات والفئات، والتغيرات السلبية التي انتابت الأسواق خلال الأشهر الأولى من العام، ستكون حالة استثنائية أمام المسيرة التصاعدية للذهب”.

الذهب فى عنق الزجاجة

الثقة المستهلك للولايات المتحدة: الثلاثاء، الساعة 5 بتوقيت السعودية. حيث كان المستهلكون أكثر تفاؤلا مما كان متوقعا في يوليو، بعد أن ارتفع مؤشر 97.3. وتوقع اقتصاديون تراجع إلى 95.6 في يوليو تموز. تم تنقيح معنوية المستهلكين وفي يونيو حزيران الماضي وصولا الى 97.4 من 98. المستهلكين كانوا متفائلين حول ظروف العمل وسوق العمل الحالية، مما يدل على أن الاقتصاد لا تزال تتوسع بوتيرة معتدلة. تم تقسيم المستجيبين على مؤشر الأوضاع الحالية كما قال 28.1٪ أن ظروف العمل كانت جيدة، بينما قال 19٪ منهم من الظروف السيئة. ويتوقع خبراء الاقتصاد والمعنوية الاستهلاكية تصل إلى 97.2 في أغسطس.

مازال الذهب تحت الضغط البيعى داخل اتجاه عرضى هابطة اسعاره الى نحو مستوى الدعم بالقرب من مستوى سعرى 1315 والتى ارتدت منها الاسعار سابقا فاذا ارتدت الاسعار منه سنرى الذهب نحو مستوى المقاومة 1329 ولكن اذا اخترقته الاسعار للاسفل سيدفع الذهب للهبوط الى مستوى الدعم المهم جدا 1310 والذى يعتبر مثابة نقطة التحول فى اتجاه الذهب خلال الفترة القادمة حيث ان اختراق مستوى الدعم المذكور سيدفع الذهب فعليا الى اتجاه هابط قصير ومتوسط الاجل واذا ارتدت الاسعار منه سنستكمل الاتجاه العرضى

يسير البترول فى اتجاه عرضى قصير الاجل كتصحيح للاتجاه الصاعد مابن مستويات الحد الاعلى بالقرب من مستوى سعرى 49 والحد الادنى بالقرب من مستوى 46 والذى تداول الاسعار بالقرب منه لذلك قد ترتد الاسعار من مستوى الدعم 46 ولكن يبقى مستوى 47.40 تقريبا هو الفيصل بين تحرك السعر داخل الاتجاه العرضى حيث ان الاسعا طالما اسفل المستوى 47.40 فهى اقرب لاختبار الحد الادنى للاتجاه العرض ومستوى الدعم 46

الدولار ين والزوج الان عند مستويات متوقع ان يحدث منها اعادة اختبار للزوج وسيكون هناك بعض التصحيح حتى يستكمل الزوج اتجاهه الصاعد المتوقع حيث وان الزوج الان يقف عند منطقة مقاومة عند 102.52 والتى من المتوقع ان تدفع الزوج للهبوط حتى مستويات 101.32 والتى منها سيكمل الزوج اتجاهه الصاعد مرة اخرى ومتوقع ان يكون مستهدف الزوج عند مستويات 104.28 وبالنسبة لمناطق الدعم والمقاومة المتوقعه للزوج

مناطق دعم : 101.32 ومستوى اخر عند 99.70

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

مناطق مقاومة : 102.52 ومستوى اخر عند 104.28

تجنيد تركيا للمقاتلين المرتزقة يضع الأزمة الليبية في عنق الزجاجة

اختيار تركيا دعم حكومة الوفاق ضد الجيش الوطني الليبي يجر عليها متاعب وانتقادات عديدة، واتهامات بمحاولة خلق الفتنة والزيادة في عدد المقاتلين والموالين للتنظيمات الإرهابية في منطقة شمال إفريقيا، خصوصا مع انتكاسة ميليشيات “السراج” في وقف تقدم عملية “الفتح المبين” التي أطلقها الجيش الليبي لتحرير العاصمة طرابلس.

وحسب باحثين ومهتمين بالوجود العسكري التركي في ليبيا، فإن النظام التركي يعمل على توظيف المرتزقة الأجانب من جانب النظام التركي لدعم حكومة الوفاق ضد الجيش الوطني الليبي، إذ توجد العديد من المؤشرات الكاشفة عن توجه تركيا نحو تكثيف جهودها لتجنيد المرتزقة السوريين من أجل إرسالهم إلى ليبيا.

ونشر مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة دراسة تحليلية للكاتب كرم سعيد حول توظيف تركيا لمجموعة ممن أسماهم بالمرتزقة السوريين، لفت من خلالها إلى أن ليبيا “استقطبت أكثر من ألف مرتزق نقلتهم تركيا من مناطق الصراع في سوريا. ويعكس مستوى التسلُّح، الذي يحظى به المرتزقة الأجانب الموالون، حجم ما يحصلون عليه من دعم وتمويل من تركيا الساعية إلى بسط نفوذها على ليبيا”.

وأضاف المصدر نفسه أن تركيا دشنت جسرًا جويًّا مباشرًا بين إسطنبول ومطار معيتيقة العسكري قرب طرابلس لنقل متشددين سوريين وأجانب إلى ليبيا، حيث بلغ إجمالي هؤلاء المقاتلين الذين وصلوا بحسب صحيفة “الغارديان” نحو 1350 فردًا من المقاتلين السوريين شقوا المعبر في اتجاه تركيا في الخامس من يناير المنصرم، وانتقل بعضهم إلى ليبيا، بينما بقي آخرون في جنوب تركيا لتلقي تدريبات في معسكرات خاصة.

ولَم تتوقف خطوات النظام التركي عند هذا الحد؛ بل عملت، وفق الكاتب المذكور، على افتتاح مراكز لتسجيل الأشخاص الراغبين في الذهاب للقتال في ليبيا. وقد افتتحت الفصائل المسلحة الموالية لتركيا في سوريا أربعة مراكز في منطقة عفرين شمال حلب لاستقطاب المقاتلين ضمن مقرات تتبع الفصائل الموالية لتركيا، كما تعمل هذه الفصائل على تشجيع الشباب على الالتحاق بالحرب الليبية.

وينضاف إلى هذه الخطوات شروع تركيا في تأسيس شركة خدمات أمنية، إذ “أصبح الاعتماد على متشددين والعناصر الراديكالية أحد الأبواب الخلفية للانخراط التركي من وراء ستار في مناطق الصراعات. وهنا يمكن فهم دعوة “عدنان تانيفيردي”، المساعد العسكري للرئيس التركي، إلى إنشاء شركة عسكرية خاصة لمساعدة وتدريب الجنود الأجانب”.

وتهدف تركيا، من خلال هذه الخطوات، إلى “الحفاظ على ما أسمته مصالحها الإستراتيجية في مناطق النزاع، وحماية أمنها القومي، من دون أن تُعطي اعتبارًا لمبادئ القانون الدولي المتعلقة بالعلاقات الدولية والتعاون بين الدول، ناهيك عن غض الطرف عن ميثاق الأمم المتحدة الذي يلزم دولها بالامتناع عن تنظيم وتشجيع الأعمال الإرهابية على أراضي دولة أخرى”.

كما تروم خطوات تركيا بتجنيد مقاتلين وإرسالهم الى ليبيا، وفق مركز المستقبل، إلى “موازنة النفوذ على الأرض بين حكومة الوفاق والجيش الوطني الليبي، لا سيما أن الأخير تمكن في الفترة الماضية من إسقاط وتدمير أكثر من 40 طائرة مسيرة تركية الصنع طراز Bayraktar TB-2، كما دمر غرف عملياتها وهوائيات التحكم، بالإضافة إلى عشرات المدرعات التركية من نوع كيربي”.

وتسود تخوفات من هذه الخطوات التي تقوم بها تركيا، تتمثل في أن تمنح “مساحة للتنفس للإسلاميين، وعودة تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” إلى البلاد، حيث ترسخت الشكوك بعدما سجلت أوساط عسكرية أمريكية ارتفاعًا في عدد عناصر التنظيم بالتزامن مع إرسال تركيا مرتزقتها إلى البلد”.

كما أن التحركات التركية ستسهم، حسب مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة، في “تعقيد حل الصراع الليبي، وظهر ذلك في انتقادات أممية للدور التركي؛ فقد شدد غسان سلامة، في حوار له في 21 يناير الجاري مع قناة تلفزيون 218 الليبية، على أن أردوغان تعهد في البند الخامس من بيان مؤتمر برلين الختامي بعدم التدخل في ليبيا، وعدم إرسال قوات أو مرتزقة إلى ليبيا”.

ووفق المصدر نفسه، فإن هذا التدخل التركي سيفتح “أكثر من جبهة قتال في الوقت نفسه لاستنزاف الجيش الوطني الليبي، وتشتيت قواته؛ وهو ما يضمن تقليص خسائر حكومة الوفاق، التي تعاني ضعفًا في قدراتها العسكرية وتعتمد على المهارات القتالية لميليشيات مصراتة”.

ومن شأن انتشار هؤلاء المقاتلين المرتزقة أن يؤدي الى الانقسام الجغرافي في ليبيا؛ ذلك أن الجيش الوطني الليبي قد يضطر إلى وقف المعركة، وتأمين مكتسباته الحالية على الأرض، وهو الأمر الذي يعني في جوهره استمرار الانقسام الجغرافي للدولة الليبية، واستمرار تقسيمها إلى كيانين، الجزء الشرقي والجزء الغربي.

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

الاستثمار عبر الإنترنت
Leave a Reply

;-) :| :x :twisted: :smile: :shock: :sad: :roll: :razz: :oops: :o :mrgreen: :lol: :idea: :grin: :evil: :cry: :cool: :arrow: :???: :?: :!: