التعامل مع العواطف

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • EvoTrade
    ☆☆☆☆☆
    ★★★★★
    EvoTrade

    الرائد في سوق الخيارات الثنائية!

  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

التعامل مع العواطف | 6 خطوات للتفوق العاطفي

كلما شعرت بألم عاطفي فهنالك ست خطوات يمكنك اتخاذها بسرعة لكسر الانماط التي تحد من قدرتك وللتعرف على فوائد تلك العاطفة وتضع نفسك في مستوى معين تستطيع معه في المستقبل ان نستخلص الدروس من العواطف التي تحس بها ولتقضي على الألم بسرعة اكبر اليك هذه الخطوات الست التي ذكرها انتوني روبنز في كتابه ايقظ قواك الخفية وهي.

حدد ما تشعر به فعلا

يشعر الناس في كثير من الأحيان بأنهم مثقلون بالأعباء بحيث انهم لا يعرفون حتى ماهية شعورهم وكل ما يعرفونه هو ان كل أنواع العواطف والمشاعر السلبية تهاجمهم.

غير ام عليك بدل ان تشعر بأنك مثقل بالأعباء ان تبتعد للحظة وتسأل نفسك: ” ما الذي اشعر به فعلا الآن فإذا فكرت أولا انني اشعر بالغضب فعليك ان تعود لتسأل نفسك هل اشعر بالغضب فعلا ام انه شعور آخر؟ وربما كان ما اشعر به هو انني مجروح او انني خسرت شيئا ما” عليك ان تدرك او شعورك بأنك مجروح او انك فقدت شيئا ما ليس في مثل حدة الشعور بالغضب وانت بمجرد توقفك لحظة لكي تحدد ما هو شعورك الحقيقي وشروعك في وضع عواطفك موضع التساؤل، قد تتمكن من تخفيف حدة العواطف التي تخضع لها وبذلك تستطيع التعامل مع الوضعية بسرعة وسهولة اكبر.

فاذا قلت مثلا ” انني اشعر في هذا الوقت بأنني مرفوض” فقد تسأل نفسك:

هل أشعر بأنني مرفوض ام ان لدي شعورا بالانفصال عمن احب؟

هل انا مرفوض ام اشعر بخيبة الأمل؟

هل أشعر بأنني مرفوض ام أشعر بعدم الارتياح؟

حاول تخفيض حدة عواطفك على الفور ولابد من التأكيد على انك وانت تحدد ماهو شعورك الحقيقي يمكنك تخفيف حدة عواطفك أكثر فاكثر مما يسهل عليك ان تتعلم من هذه العاطفة

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • EvoTrade
    ☆☆☆☆☆
    ★★★★★
    EvoTrade

    الرائد في سوق الخيارات الثنائية!

  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

تعرف على عواطفك وتفهمها وانت تدرك انها سند لك

لست تريد ان تخطئ عواطفك ففكرة ان أي شيء تشعر به هو شعور خاطئ هي طريقة من شانها ان تدمر تواصلك مع نفسك ومع الاخرين.

عليك ان تشعر بالامتنان لأن هنالك جزءا من عقلك يرسل شارة مساندة ودعوة للقيام بجهد يستهدف تغيير إدراكك الحسي لسمة ما من سمات حياتك أو أفعالك، فإذا كنت راغبا في الثقة بعواطفك حتى وان كنت تدرك بأنك لا تفهمها في الوقت الحاضر فان كلا من العواطف التي تنتابك انما هدفها مساندتك في احداث تغيير ايجابي وبذلك فإنك ستوقف في الحال الحرب التي كانت دائرة في داخلك من قبل بل أنك ستجد نفسك تتجه لاستحداث حلول بسيطة، أما اعتبار أي عاطفة لديك بانها خاطئة فلن يخفف من حدتها الا فيما ندر اذ إن ما تقاومه وإنما يعمد للاستمرار استثمر الشعور بالتفهم لكل عواطفك وسيتبين ل كان هذه العواطف تهدأ على الفور شأن الطفل الذي يحتاج للانتباه والاهتمام.

تعامل بحب استطلاع مع الرسالة التي توفرها لك هذه العاطفة

اذا وضعت نفسك في وضعية ذهنية تشعر فيها بحب الاستطلاع بالنسبة لتعلم اشياء معينة فإن ذلك تعطيلا فوريا لنمط أي عاطفة مما يمكنك من تعلم الكثير عن نفسك إن حب الاستطلاع هذا يساعدك على التحكم في عواطفك ومواجهة التحدي ومنع المشكلة نفسها من الحدوث في المستقبل. حين تبدأ تشعر بهذه العاطفة فعليك ان تستطلع ما يمكن ان توفره لك هذه العاطفة ماذا يمكن ان تفعله لتحسين الأمور؟ فاذا كنت تشعر بالوحدة مثلا فعليك ان تلجا لحب الاستطلاع وتساءل اليس من الممكن ان اسيئ فهم الوضعية بحيث استنتج انني وحيد. في حين ان لدي في الواقع كل انماط الاصدقاء؟ لو انني اشعورهم انني اريد زيارتهم الن يكونوا راغبين في زيارتي ايضا هل شعوري بالوحدة انما يعطيني رسالة بان علي اتخاذ إجراء ما وانا امد يدي واتواصل مع الناس.

اليك اربعة اسئلة يمكنك ان تعرضها على نفسك لكي تثير لديك حب الاستطلاع عن عواطفك:

كيف اريد ان اشعر حقا؟

ماذا يتوجب على ان اعتقد لكي يكون شعوري كما هو عليه الآن؟

ماذا أرغب في عمله للتوصل إلى حل وللتعامل مع هذا الأمر في الوقت الحاضر؟

ماذا يمكنني ان اتعلم من ذلك؟

وما ان يثور لديك حب الاستطلاع فيما يتعلق بعواطفك فإنك ستتعرف على سبل مهمة لتمييز عواطفك ليس في الوقت الحاضر فسحب بل في المستقبل ايضا.

تسلح بالثقة

بأمكانك التعامل مع هذه العاطفة على الفور والطريقة الاسرع و الاسهل و الاقوى التي اعرفها للتعامل مع أي عاطفة هي ان تتذكر وقت شعرت خلاله بعاطفة مشابهة بحيث تدرك بأنك نجحت في التعامل مع هذه العاطفة من قبل.

وبما انك تعاملت معها في الماضي فإن بإمكانك التعامل معها مجدداً الآن والواقع أنك اذا كنت قد تلقيت هذه الاشارة للقيام بعمل في الماضي وتجاوزت هذه الوضعية فإنك ستكون لديك استراتيجية تمكنك من تغيير وضعيتك العاطفية.

لذا عليك ان تتوقف الآن وان تفكر في ذلك الوقت الذي شعرت من خلاله بعواطف مماثلة وتمكنت من التعامل معها بطريقة ايجابية استخدام ذلك كطراز أو قائمة مراجعة لما يمكنك ان تفعله الآن لتغير شعورك.

ماذا فعلت حينذاك هل غيرت ما كنت تركز عليه؟ ما هي الاسئلة التي طرحتها على نفسك حينذاك؟ وكيف كان ادراك الحسي؟ ام هل اتخذت اجراء جديدا من نوع ما؟ قرر ان تفعل الشيء ذاته الآن مع الثقة بأن هذا الأسلوب سينجح هذه المرة كما حدث من قبل.

فاذا كنت تشعر بالاكتئاب مثلا وكن بامكانك ان تتغلب على هذا الوضع سابقا فاسأل نفسك ماذا فعلت حينذاك هل قمت بعمل معين مثل الجري او إجراء مكالمات هاتفية؟

وما ان تتمكن من تمييز ما فعلته في الماضي يمكنك ان تكرر نفس الاشياء الآن وستجد انك ستحقق نتائج مماثلة.

تاكد من ان بامكانك معالجة ذلك ليس الآن فقط بل في المستقبل ايضا

لابد انك ترغب في التأكد من انك تستطيع التعامل مع هذه العاطفة بسهولة في المستقبل والطريق الى هذا هو خطة لذلك وإحدى الطرق لتحقيق هذا الامر هو ان تتذكر ما فعلته في الماضي لمعالجة هذا الوضع وان تتمرن على معالجة الوضعيات التي تأتيك فيها الاشارة للقيام بالفعل في مثل هذه الحالة في المستقبل حاول ان ترى وتسمع وتشعر بنفسك وانت تعالج الوضعية بسهولة ان تكرار ذلك بحدة عاطفية سيخلق في داخلك دربا عاطفيا يتصف بالثقة واليقين بأن بامكانك أن تتعامل مع مثل هذه التحديات بسهولة.

بالاضافة إلى ذلك يمكنك ان تكتب على ورقة ثلاث او اربع طرق أخرى تمكنك من تبديل ادراكك الحسي لدي تلقيك اشارة للفعل او التوصل إلى طرق تمكنك من تغيير سبل التواصل مع مشاعرك او احتياجتك او سبل تمكنك من تغيير الأفعال التي كنت تتخذها إزاء هذه العواطف بالذات.

حاول الاندفاع والقيام بالعمل اللازم

وبعد الانتهاء من القيام بالخطوات الخمس السابقة وهي تحديد شعورك الحقيقي وتفهمت العواطف بدلا من مقاومتها، ومارست قدرتك على الاستطلاع عن معانيها الفعلية والدروس التي توفرها لك، وتعلمت منها وتصورت كيف يمكنك تغيير الامور رأسا على قبل باتباع طراز الاستراتيجية الناجحة التي سبق ل كان تتبعها في الماضي للتعامل مع هذه العاطفة وتمرنت على اسلوب معالجتها في وضعيات مستقبلية وثبت جذور احساسك باليقين فان هذه الخطوة النهائية واضحة اندفع واتخاذ الإجراء اللازم الا تثيرك حقيقة بأن بامكانك التعامل مع هذه العاطفة بسهولة اتخاذ الإجراء اللازم على الفور لتثبت أنك عالجت الوضع لا تحصر نفسك ضمن العواطف التي تخضع لها عبر عن نفسك باستخدام ما تمرنت عليه في داخلك لكي تخلق تغييرات في ادراكك الحسي او افعالك.

تذكر ان المميزات التي توصلت اليها لتوك ستغير من الطريقة التي تحس بها ليس الآن فقط بل حول كيفية التعامل مع هذه العاطفة في المستقبل.

باتباع هذه الخطوات الست يمكنك ان تتقن التحكم في أي عاطفة قد تحس بها في حياتك فإن وجدت نفسك تتعامل مع العاطفة ذاتها مرة بعد مرة فإن اسلوب الخطوات الست سيساعدك على تحديد نمط عاطفتك وتغييرها في غضون فترة قصيرة من الزمن.

لذا عليك التمرن على استخدام هذا النمط وقد تشعر بأنه مربكا في البداية شأن أي شيء جديد آخر غير انك بتكرار له مرة بعد مرة سيصبح اسهل فاسهل استخداما. وسرعان ما ستجد نفسك قادرا على شق طريقك عبر ما كنت تعتبره حقل الغام عاطفي. وما ستجده بدلا من ذلك هو حقل من المدربين الشخصيين الذين يقودونك في كل خطوة تقطعها على الطريق وتنير لك السبيل على مسار تحقيق أهدافك.

تذكر ان أفضل وقت تعالج فيه عاطفة ما هو بداية شعورك بها اذ ان من الصعب التعامل مع نمط عاطفي حين يتضخم ويكبر واقتل الوحش في المهد استخدم هذا النظام بسرعة حالما تصلك اشارة الفعل وتتوضح وستجد نفسك قادرا على التعامل مع أي عاطفة بسرعة.

تدريس الطلاب كيفية التعامل مع مشاعرهم يعزز كفاءتهم المعرفية

القاهرة – أعلنت بعض المدارس الخاصة في دول عربية عدة تبني برنامج “رولر” الأميركي، وهو أشهر برنامج مدرسي لتعليم الصغار طرق التعامل مع المشاعر.

وتأتي استعانة المدارس بهذا البرنامج بعد أن رصد خبراء التربية هوة كبيرة بين ما يقدمه قطاع التعليم وما يحتاجه التلاميذ والطلبة. وتختلف هذه الهوة بين دولة وأخرى، وهو اختلاف لا يرتبط أساسا بتقدم الدول وتأخرها بقدر ما يتعلق بنظرة هذه الدول لقطاع التعليم كاستثمار طويل المدى.

ويمكن رصد هذه الهوة بشكل واضح في الدول العربية، التي ما زال أغلبها يتعامل مع المقررات التعليمية بعقلية سنوات الاستقلال دون أن يتم تطويرها ورفدها بمواد جديدة تواكب الثورة التي يعيشها هذا الجيل والتي تؤثر عليه على مختلف الأصعدة. من هذه المقررات مادة موجهة للطلاب لتعليمهم التعامل مع “المشاعر”.

وقد يبدو الأمر غريبا في الوهلة الأولى، حيث يجادل البعض بأن هذه مهمة الطبيب النفسي، لكن برنامج “رولر” الأميركي يؤكد عكس ذلك. ورغم أن هذا البرنامج انطلق منذ سنة 2005 إلا أن اسمه بدأ يبرز على الساحة العربية، بعد أن أعلنت بعض المدارس الخاصة في دول عربية تبني هذا البرنامج.

ظهر برنامج “رولر” للذكاء العاطفي للمرة الأولى عام 2005 في الولايات المتحدة، وتوسع سريعا ليشمل عشرات الآلاف من المدارس في العالم. وللبرنامج بعض الأهداف الأساسية، أبرزها: تعرُّف الشخص على مشاعره ومشاعر غيره، وفهم أسباب وعواقب العواطف، وتصنيف العواطف باستخدام مفردات دقيقة ومتنوعة، والتعبير عن المشاعر وإدارتها بطرق تساعد على التطور.

ويرى باحثون أن تعلم المشاعر له فوائد كثيرة. فالتجارب السابقة في إضافة مهارات التعبير العاطفي والذكاء الوجداني للتلاميذ غيرت عقول الأطفال بشكل فعال ومميز، مقارنة بالطلاب العاديين.

وتشير دراسة لجامعة نيوجيرسي للآداب والفنون إلى أن الطلاب الذين تعلموا كيفية التعامل مع ما يعتريهم من مشاعر مختلفة واكتسبوا المهارات العاطفية الصحيحة، أصبحوا متفوقين في مواد متعددة، مثل العلوم والرياضيات.

ولا يتوقف اكتساب مهارات الذكاء العاطفي على التفوق الدراسي، ويمكن تعامل الطفل مع العواطف الست الأساسية، وهي: الحزن والخوف والغضب والفخر والخجل والإنهاك، أن يساهم في إضفاء المزيد من الاستقرار النفسي والتعليمي، فتنخفض حدة الخلافات وكذلك تأثير المضايقات وحالات التنمر بين الطلاب بشكل عام.

يلوّح مؤيدو تعلم المشاعر في المدارس والجامعات بأن الطلاب الذين اكتسبوا مهارات وجدانية حصدوا أساليب جديدة للتعبير عن أنفسهم، واتباع طرق تفكير أكثر منطقية وترابطا.

وعلى الرغم من الاتفاق العام حول أهمية تعلم سبل التعبير والتعامل مع المشاعر، لكن قضية وضع منهج تعليمي واضح ومحدد للمشاعر، تعكس سجالا كبيرا، لأن المشاعر فطرية، وبالطبع غير ملموسة ماديا، ويصبح إدراجها كمنهج دراسي مسألة معقدة بحاجة إلى دراية علمية واسعة، وتدريب يراعي الأجواء العامة في البيئة.

ويذهب خبراء في علوم التربية إلى أن إضافة مناهج للتحكم في المشاعر وتوجيهها قد تؤدي إلى إلغاء شخصية الطفل الطبيعية، والتي تنمو مع تراكم الخبرات والاحتكاكات الإنسانية.

أساليب جديدة للتعبير

تظهر المشاعر على أنها مهارات حياتية مكتسبة يصعب فهمها وتحليلها وإصلاح العوج فيها، وهي رؤية تعكسها مدارس العلاج النفسي السلوكي، مثل المدرسة الإنسانية لعالم النفس الأميركي كارل روجرز، الذي يرى أن كل إنسان وحده قادر على توجيه وإصلاح ذاته من دون تدخل خارجي.

ويؤكد روجرز على أن الكثير من البشر يحتاجون إلى بصيرة من أجل التغيير، ويتطلب ذلك من ينير الطريق من الخارج دون اختراق العواطف ومحاولة تغييرها بالقوة. وهي القاعدة التي يتبناها أصحاب نظريات تدريس المشاعر، لأن المناهج الخاصة بمهارات تقييم العواطف وإدارتها توجه الطالب ولا تخلق المشاعر داخله.

ويحذر خبراء من استغلال البعض لفكرة تعليم المشاعر وتوجيهها لصالح أفكار سياسية أو اقتصادية أو ثقافية معينة. وهي حالة متكررة في العالم العربي، لأن العاطفة تنشأ من تكوين الأفكار، والتي تنبع من المعتقد المجتمعي السائد.

وأوضحت وفاء سعيد، أستاذة علم النفس، أن فكرة تعليم الطفل كيفية التعبير عن مشاعره مسألة مهمة وحيوية في التربية والرعاية بشكل عام، ويختلف العلماء حول وسائل تطبيقها على الصغار.

وقالت لـ”العرب” موضحة “مع البدايات الأولى لنشأة الطفل وتكوين مشاعره، يخفي مشاعره وأحيانا يتجاهلها، إذا كان الأب والأم لا يشجعانه على التعبير عن العواطف بحرية، حيث يعتبران ذلك تجاوزا أو تضييعا للوقت، لكن في الحقيقة إن تعليم المشاعر يعطي معلومات قيمة عن العالم”.

وترى سعيد أن حسن استخدام وسائل وأدوات التعليم، “مفتاح النجاح، وسوء التدريب يعطي نتائج عكسية”، وضربت مثلا بمواد سابقة ظهرت في عهد الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر، عندما فرض مواد دراسية حول القومية العربية والتربية الوطنية، وقام بتعميمها ثم انتقلت تلك المناهج إلى العراق وسوريا والجزائر، ومع أن هدف هذه المواد هو غرس وتعليم المشاعر الوطنية والانتماء في نفوس الطلاب، لكنها لم تحقق الغاية بسبب غياب الوسائل الصحيحة واشتباك المشاعر مع الأهداف السياسية، لتتحول المناهج التعليمية الهادفة إلى مجرد حبر على ورق.

وتتقاطع رؤى أخرى مع منظور التغلب على فكرة انحياز المشاعر، عبر تقديم مناهج الذكاء العاطفي، ضمن المواد الدراسية التقليدية، مثل الأدب والشعر والفلسفة والتاريخ.

وتقوم بعض المناهج في الولايات المتحدة وماليزيا وألمانيا وفنلندا، على تقديم حصص دراسية يتم فيها استنباط جزء من أبيات شعرية أو مقاطع نثرية أو قصة قصيرة أو واقعة تاريخية شهيرة، وربطها بالذكاء العاطفي بسؤال الطلاب حول ما هي مشاعرهم تجاه ما رأوه أو سمعوه أو قرأوه، ثم تتم مناقشة تلك المشاعر ضمن سياق عام.

وبربط تعلم المشاعر بمنهج دراسي ثابت من الممكن حماية سبل التعليم من الانحياز نحو عواطف معينة، سواء كانت إيجابية أو سلبية.

وتبقى الصورة العامة في النهاية مقترنة بكون المنهج الدراسي بشكل عام منحازا ولا يمكن فصله عن الواقع الحياتي أو الإدارة السياسية التي تضع الخطوط العريضة لفلسفة الدولة.

ويعوّل البعض من الخبراء في مجال التعليم على أولياء الأمور في تقديم اتزان المشاعر وتمكين الذكاء الوجداني بصورته الصحيحة، حيث يعمل الآباء على تحفيز الوعي العاطفي، بالتشجيع واستخدام اللغة العاطفية انطلاقا من الاقتناع بأن الأطفال لديهم مشاعر تحتاج إلى أن تؤخذ في الاعتبار، وعدم منع مشاعر الصغار من النمو بممارسة الانتهاك لصالح منظور فكري معيّن.

ويضمن الوعي الأبوي والرعاية المدرسية خلق جيل جديد بوعي نفسي وعلمي، ويساهم في ترسيخ مفاهيم إيجابية تتجاوز حدود التحصيل الدراسي التقليدي إلى تكوين شخصية اجتماعية سوية وقابلة للتطور.

تعليم الطفل كيفية التعامل مع عواطفه

ما الذي يجب أن يعرفه الطفل عن العواطف؟ كيف تساعد طفلك على فهم مشاعره؟ إليك أهم ما يجب أن يفهمه الطفل عن عالمه الداخلي ونصائح تنمية مهارات الطفل العاطفية

تعليم الطفل كيفية التعامل مع عواطفه

المشاعر معقدة.. خاصة بالنسبة إلى طفل يبلغ من العمر 4 سنوات؛ لا يعرف لماذا لن تسمح له بمشاهدة فيديو آخر على موقع يوتيوب، ثم وهو طفل عمره 8 سنوات ينزعج لأنك استدعيته إلى المنزل وعليه ترك اللعب مبكراً، من الصعب تعليم الأطفال عن المشاعر لأنها فكرة مجردة إلى حد ما، ولأنه من الصعب وصف شعورك بالحزن أو الخوف أو الإثارة، لكن سنحاول من خلال هذا المقال تقديم بعض النصائح لتعلم طفلك كيفية التعبير عن مشاعره.

تعليم الطفل حول العواطف

طرق تعليم الأطفال حول مشاعرهم والتعبير عنها
من المهم أن تبدأ تعليم الأطفال عن عواطفهم في أقرب وقت ممكن، لأن مشاعرهم تؤثر على كل خيار يتخذونه، ومن غير المرجح أن يتصرف الأطفال الذين يفهمون عواطفهم؛ عن طريق استخدام نوبات الغضب والعدوان والتحدي للتعبير عن أنفسهم، فالطفل الذي يمكن أن يقول: “أنا غاضب منك”، هو أقل عرضة للتعبير عن غضبه بضربك أو ضرب نفسه، والطفل الذي يمكن أن يقول: “هذا يضر بمشاعري”، هو أفضل استعداداً لحل مشكلاته بسلام، ويمكنك أن تتبع لتعليم طفلك حول مشاعره الطرق التالية:

– تعليم طفلك كلمات المشاعر البسيطة: علّمه كلمات الشعور الأساسية في مرحلة ما قبل المدرسة مثل: السعادة والجنون والحزن والخوف، حيث يمكن للأطفال الأكبر سناً الاستفادة من تعلم كلمات شعور أكثر تعقيداً مثل: الإحباط وخيبة الأمل والعصبية، كما تتمثل إحدى الطرق الرائعة لمساعدة الأطفال في التعرف على المشاعر من خلال مناقشة ما قد تشعر به شخصيات مختلفة في الكتب أو البرامج التلفزيونية، توقف مثلاً أثناء قراءة القصة مؤقتاً لتسأل الطفل: “كيف تعتقد أنه يشعر الآن؟”، ثم ناقش مختلف المشاعر التي قد تكون لدى الشخصية وأسباب ذلك برأي الطفل، حيث يعلم الحديث عن مشاعر الآخرين التعاطف أيضاً، كما يظن الأطفال الصغار أن العالم يدور حولهم.. لذا فقد يكون فتح أعينهم ليتعلموا أن الآخرين لديهم مشاعر.. هي تجربة مفيدة أيضاً، وإذا علم طفلك أن دفع صديقه إلى الأرض قد يجعل صديقه غاضباً وحزيناً؛ فسيكون أقل احتمالًا للقيام بهذا السلوك المؤذي.

– إيجاد فرص للحديث عن المشاعر: أظهر للأطفال كيفية استخدام كلمات الشعور في المفردات اليومية، وقم بتوضيح كيفية التعبير عن المشاعر من خلال استغلال الفرص لمشاركة مشاعرك، كأن تقول: “أشعر بالحزن لأنك لا ترغب في مشاركة ألعابك مع أختك اليوم، أراهن أنها تشعر بالحزن أيضاً”، وفي كل يوم اسأل طفلك: “كيف تشعر اليوم؟” ومع الأطفال الصغار استخدم مخططاً بسيطاً ذو وجوه مبتسمة أو حزينة؛ إذا كان ذلك يساعدهم على اختيار شعور ما، ثم ناقش معه هذا الشعور، وتحدث معه عن الأشياء التي تؤثر على مشاعره، ووضح عندما تلاحظ أن لدى طفلك شعور خاص.. على سبيل المثال قل: “أنت سعيد حقًا لأننا سنأكل الآيس كريم اليوم” أو “يبدو أنك تشعر بالإحباط من اللعب بهذه اللعبة”.

– علم طفلك كيف يتعامل مع المشاعر: يحتاج الأطفال إلى تعلم ذلك، ولمجرد أنهم يشعرون بالغضب لا يعني أنهم يستطيعون ضرب شخص ما، بدلاً من ذلك يحتاجون إلى تعلم مهارات إدارة الغضب حتى يتمكنوا من حل النزاع بسلام، علّم طفلك بشكل استباقي كيفية التعامل مع المشاعر غير المريحة، وشجع طفلك على قضاء وقت خاص به، يمكن أن تشجعه على الذهاب إلى غرفته أو مكان هادئ آخر في المنزل عندما ينزعج، هذا يمكن أن يساعده على تهدئة مشاعره قبل أن يكسر قاعدة سلوكية ويرتكب أذى ما، وعلم طفلك طرقاً صحية للتعامل مع المشاعر الحزينة أيضاً، إذا شعر طفلك بالحزن لأن صديقه لن يلعب معه، فتحدث عن الطرق التي يمكنه من خلالها التعامل مع مشاعره الحزينة، وفي كثير من الأحيان لا يعرف الأطفال ما يجب عليهم فعله عندما يشعرون بالحزن حتى يتبعوا سلوكاً عدوانياً أو يبحثون عن الاهتمام.

– تعزيز الطرق الإيجابية للتعبير عن المشاعر: تعزيز السلوك الجيد مع وجود نتيجة إيجابية، من خلال مدح طفلك على تعبيره عن مشاعره بطريقة مناسبة اجتماعياً بقول أشياء مثل: “أنا أحب الطريقة التي استخدمت بها كلماتك عندما أخبرت أختك أنك غاضبة منها”، هناك طريقة أخرى رائعة لتعزيز العادات الصحية وهي استخدام نظام المكافآت، على سبيل المثال: يمكن لمكافئة اقتصادية رمزية أن تساعد الطفل على ممارسة استخدام استراتيجيات المواجهة الصحية، عندما يشعر بالغضب بدلاً من أن يصبح عدوانياً.

– نموذج الخيارات الصحية: إذا أخبرت طفلك أن يستخدم كلماته عندما يكون غاضباً ولكنه يشاهد أنك ترمي هاتفك بعد مكالمة مزعجة؛ فلن تكون كلماتك فعّالة، لذا اتبع أنت شخصياً نموذج طرق صحية للتعامل مع المشاعر غير المريحة، أشر إلى الأوقات التي تشعر فيها بالغضب أو الإحباط وقلها بصوت عالٍ: “واو، أنا غاضب من زميلتي في العمل التي ترمي مهامها على عاتقي غالباً”، ثم خذ نفساً عميقاً أو صمم مهارة صحية أخرى حتى يتمكن طفلك من تعلم كيفية التعرف على المهارات، التي تستخدمها عندما تشعر بالغضب.

– علّم طفلك خلال اللحظات المناسبة: ستحتاج إلى العمل مع طفلك على العواطف طوال طفولته، بما في ذلك سنوات المراهقة. ومن المهم أن تستمر في إجراء محادثات مستمرة حول كيفية التعامل مع المشاعر بطريقة صحية، عندما يرتكب طفلك خطأ أو يغضب أو يستسلم للبكاء عندما يكون محبطاً؛ فاعتبرها فرصة لتعليمه كيفية القيام بعمل أفضل في المرة القادمة، ابحث عن لحظات قابلة للتعلم (وتذكر أنه سيكون هناك الكثير منها) لمساعدته في العثور على طرق صحية للتعامل مع مشاعره.

تطوير مهارات الطفل العاطفية

ما يمكنك القيام به لمساعدة طفلك على تطوير مهاراته العاطفية
فيما يلي بعض الطرق التي يمكنك من خلالها مساعدة طفلك في التعرف على مشاعره والتعبير عنها بطرق صحيحة وباستخدام مهارات حياتية ضرورية لحياته الآن وفيما بعد:

الاستماع إلى الطفل: في بعض الأحيان قد يكون من الصعب تحديد المشاعر، تابع مشاعر طفلك من خلال النظر إلى لغة جسده، كذلك الاستماع إلى ما يقوله ومراقبة سلوكه.. لمعرفة ما يشعر به، ولماذا يمكنك مساعدته على تحديد تلك المشاعر والتعبير عنها وإدارتها بشكل أفضل.

وراء كل سلوك شعور: حاول أن تفهم المعنى والشعور وراء سلوك طفلك، حيث يمكنك مساعدة طفلك على إيجاد طرق أخرى للتعبير عن هذا الشعور؛ بمجرد أن تعرف ما الذي يدفع سلوكه.

قم بتسمية المشاعر: ساعد طفلك على تسمية مشاعره عن طريق وضع هيكل لأغصان شجرة (يمكنك صنعه من الكرتون وإعطائه ملصق على شكل ورقة الشجر؛ ليكتب عليه ماذا يشعر ويعلقه على الغصن، وإذا كان الطفل في سن ما قبل القدرة على الكتابة، يمكنك أن تعرض عليه مجموعة من الملصقات التي ترسم عليها وجوه تعبر عن المشاعر المختلفة)، لأن تسمية المشاعر هي الخطوة الأولى في مساعدة الأطفال على تعلم كيفية التعرف عليها، إنها تتيح لطفلك تطوير مفردات عاطفية حتى يتمكن من التحدث عن مشاعره.

تحديد المشاعر لدى الآخرين: كما قلنا أعلاه من خلال توفير الكثير من الفرص لتحديد المشاعر لدى الآخرين، قد تطلب من طفلك التفكير فيما قد يشعر به شخص آخر، كما تُعد الرسوم الكاريكاتورية أو الكتب المصورة طريقة رائعة لمناقشة المشاعر، وتساعد الأطفال على تعلم كيفية التعرف على مشاعر الآخرين من خلال تعبيرات الوجه.

كن نموذجاً يحتذى به: يتعلم الأطفال عن المشاعر وكيفية التعبير عنها بشكل مناسب من خلال مشاهدة الآخرين وأنتم الوالدين بداية، حيث لا بد أن تُظهر لطفلك ما تشعر به حيال المواقف المختلفة وكيف تتعامل مع تلك المشاعر، لذا تحدث عن مشاعرك الخاصة، كن نموذجاً جيداً وأظهر لطفلك كيفية التعبير عن مشاعره، استخدم الكلمات التي سيفهمها وإخباره بما تعنيه عند تقديم كلمة “شعور”. يمكنك أن تقول “أشعر بالحزن الشديد لأن أبي قد رحل لبضعة أيام – أفتقده” أو “أشعر بالغضب لأن لا أحد يساعد في الأعمال المنزلية – لقد سئمت من فعل كل شيء بنفسي”، الآن يعرف ما تشعر به ولماذا تشعر به، هذه فرصة تعلم ممتازة له.

شجع وامدح الطفل: امتدح طفلك عندما يتحدث عن مشاعره أو يعبّر عنها بطريقة مناسبة، إنه لا يظهر فقط أن المشاعر طبيعية وأنه من الجيد أن نتحدث عنها.. بل يعزز السلوك الجيد ومن المحتمل أن يكرره.

استمع إلى مشاعر طفلك: كن موجوداً وقاوم الرغبة في إبعاد مشاعر طفلك السلبية (الحزن والإحباط والغضب)، وادعم طفلك للتعرف على مشاعره والتعبير عنها حتى يتسنى لك سماعها، لأنه عندما يتم التقليل من أهمية المشاعر أو استبعادها؛ سيتم التعبير عنها غالباً بطرق غير صحية، بطبيعة الحال تجنب قول أشياء مثل “توقف عن الأنين” أو “لا تجرؤ على فقدان أعصابك معي أيها الصغير”، سيؤدي هذا فقط إلى قيام الطفل بتكوين اعتقاد بأنه لا يستحق الاهتمام، كما سيؤدي إلى تدني احترام الذات وعدد كبير من المشاكل.

اضبط احتياجات طفلك: غالباً ما يتم إساءة فهم الأطفال الصغار وسيستمرون في نوبات الغضب الكبيرة التي يصعب تحملها، لذا حاول التزام الهدوء أثناء نوبة غضبه، إنها مجرد مرحلة عادية ومن الجيد أن تعرف أن طفلك يشعر بالأمان الكافي للتعبير عن نفسه، إذا كنت لا تفهم ما يحاول طفلك أن يخبرك به، فقم بالنظر مباشرة وبحنان في عينيه، حيث سوف تعبر عيون الأطفال الصغار أكثر مما تدرك، وستكون بمثابة دليل رئيسي على ما يجري في أذهانهم.

في النهاية.. تعليم طفلك عن عواطفه سيساعده على أن يصبح قوياً نفسياً وعقلياً، والأطفال الذين يفهمون عواطفهم ولديهم مهارات التأقلم للتعامل معها، سيكونون واثقين من أنهم قادرين على التعامل مع كل ما يتعرضون له في طريقهم.

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • EvoTrade
    ☆☆☆☆☆
    ★★★★★
    EvoTrade

    الرائد في سوق الخيارات الثنائية!

  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

الاستثمار عبر الإنترنت
Leave a Reply

;-) :| :x :twisted: :smile: :shock: :sad: :roll: :razz: :oops: :o :mrgreen: :lol: :idea: :grin: :evil: :cry: :cool: :arrow: :???: :?: :!: