الانتخابات المبكرة في اليابان

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

الانتخابات المبكرة في اليابان

شكرا، قد تمت عملية الاشتراك في النشرة الدورية بنجاح وسيتم إرسالها إلى البريد الإكتروني المُدخل

*ملاحظة: يرجى إعادة إدخال البريد الإلكتروني بالشكل الصحيح في حال عدم وصول النشرة الدورية إلى البريد الإلكتروني المدخل

جاري تحميل الألبوم

دعوة ماكرة

تبدو الدعوة لانتخابات مبكرة، للوهلة الأولى، من منظور مناصري الديمقراطية، أمراً مقبولاً ومحموداً لأنها تستدعي رأي الناس في مسألة مهمة ترتبط بحياتهم اليومية بشكل كبير . ولكن عدداً كبيراً من المراقبين أكد أن هذه الدعوة من جانب رئيس الوزراء الياباني وراءها السعي إلى تعزيز قبضته على السلطة خلال السنوات الأربع المقبلة، من أجل إنفاذ رؤيته لتحقيق “اليابان القوية” عسكرياً واقتصادياً . ومما يدعم من هذا الرأي أن تأجيل رفع ضريبة المبيعات لا يستلزم من الحكومة الحالية أكثر من تعديل القانون الخاص بها، وهو أمر سهل وميسور وفي متناول يد رئيس الوزراء الياباني، لوجود شبه إجماع في الدوائر السياسية اليابانية، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي المعارض، حول هذا الأمر، فضلاً عن أن الحكومة الحالية حكومة مستقرة وتتمتع بالسيطرة على البرلمان الياباني (الدايت) بمجلسيه النواب والمستشارين، وبالتالي لا توجد حاجة ملحة لإجراء الانتخابات المبكرة، والتي غالبا ما يتم اللجوء إليها في حالة حدوث “شلل سياسي” مزمن غير قابل للحل بين الحكومة والبرلمان، ومن ثم تتم دعوة الناخبين لفض هذه الحالة .
ويشير أنصار هذا الرأي أيضاً إلى أن آبي ربما يريد أن يتنصل نهائياً من تطبيق المرحلة الثانية من قانون رفع ضريبة المبيعات، لأنه يدرك أن أي زيادة جديدة لضريبة المبيعات في المدى القريب من شأنها إثارة مشاعر شعبية غاضبة تجاه حكومته، وبالتالي حدوث “كارثة سياسية” للحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم، فضلاً عما قد تثيره زيادة الضرائب من عواقب سلبية على الاقتصاد الياباني الذي يعاني الانكماش و”الركود الكبير” .
آبي، وقادة حزبه الحاكم، يدركون تماماً أنه من الطبيعي جداً أن يعارض المواطنون مسألة رفع الضرائب، إذا أصبحت القضية الرئيسية في الانتخابات المقبلة، وبالتالي سيصوت الناخبون اليابانيون، بلا شك، لصالح الحزب الليبرالي الديمقراطي، بزعامة شينزو آبي، لدعوته إلى تأجيل تطبيق هذا الرفع في الضريبة . وفي هذا الإطار، كشف استطلاع رأي أجرته صحيفة “أساهي” اليابانية في بداية شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أن نحو 67 في المئة ممن شاركوا في الاستطلاع، يرفضون زيادة ضريبة المبيعات في أكتوبر/تشرين الأول 2020 .
ومن ناحية أخرى، يشير المراقبون أيضاً إلى أن دعوة آبي المبكرة لإجراء الانتخابات المبكرة تأتي لتعزيز قبضته على السلطة، قبل حدوث تراجع إضافي في شعبيته، التي وصلت إلى أقل من 40 في المئة في عدد من استطلاعات الرأي التي جرت مؤخرا، خاصة أن أحزاب المعارضة اليابانية الرئيسية تبدو ضعيفة في مواجهته في الوقت الراهن، وبالتالي فإن الفرصة مواتية له من أجل الحصول على تفويض جديد لزعامته السياسية خلال السنوات الأربع المقبلة .

تلاعب بالديمقراطية

دعوة آبي لإجراء انتخابات مبكرة في اليابان للحصول على موافقة الناخبين تجاه تعديل سياسة رفع الضرائب تتعارض مع عدد من توجهاته السياسية المعلنة تجاه قضايا خلافية أثارت جدلاً كبيراً في الأوساط السياسية والشعبية اليابانية خلال العامين السابقين في ظل زعامته . فعلى سبيل المثال، لم يبد آبي أية نية أو إشارة إلى عزمه على استمزاج آراء المواطنين تجاه مسألة تعديل تفسير الدستور السلمي الياباني من أجل لعب دور عسكري أكبر في الخارج، أو مشروع قانون حماية أسرار الدولة، رغم ارتباطهما الوثيق بعدد من القيم المهمة التي نص عليها الدستور الياباني، مثل السلمية وعدم اللجوء إلى العنف في حل الأزمات الدولية، وحرية التعبير والصحافة وحق الناس في المعرفة . حيث يتجنب رئيس الوزراء الياباني تماما عرض مثل هذه القضايا الخلافية على الناخبين رغم علمه بوجود قطاعات شعبية عريضة تختلف معه جذرياً بشأن هذه القضايا، وهو ما جعل العديد من المراقبين يتهمونه بأنه، “متسلط” و”يتلاعب بالديمقراطية” من أجل تحقيق مصالحه ومصالح حزبه الضيقة، على حساب مصلحة المجتمع .
ويؤكد هؤلاء وجهة نظرهم بالقول إن آبي في ظل الجدال الساخن حول تعديل الحكومة لتفسير الدستور الياباني بما يسمح لها بإرسال قوات عسكرية إلى الخارج، خلال جلسات مجلس النواب في الصيف الماضي، ظل متمسكاً برأيه على “أن المسؤولية النهائية تقع على عاتقه، وسيكون الحكم للمواطنين في الانتخابات المقبلة”، مما كشف، من وجهة نظرهم، عن فهمه وتصوره “الخاطئ” عن الديمقراطية، حيث يعتقد آبي أن في إمكانه “فعل كل شيء طالما أنه فاز في الانتخابات” .
وفي ضوء ذلك، يبدو أن آبي أراد أن يستغل الانتخابات المبكرة المقبلة في ديسمبر/كانون الأول الجاري، من أجل الحصول على تفويض شامل خلال السنوات الأربع المقبلة، قبل بدء النقاش العام حول عدد من القضايا بالغة الحساسية في المجتمع الياباني، وفي مقدمتها إعادة تشغيل محطات الطاقة النووية وإصدار قوانين تسمح لليابان بممارسة حق الدفاع الذاتي الجماعي . فهو يعلم، إلى درجة تقترب من اليقين، أن الانتخابات المقبلة لن تغير من المعادلة السياسية الحالية في اليابان، التي تتمثل في هيمنة الحزب الليبرالي الديمقراطي، وعدم وجود أحزاب معارضة قادرة على منافسته .
وإذا ما نجح آبي في تحقيق أغلبية مريحة في الانتخابات المبكرة المقبلة لمجلس النواب (التي يقدرها المراقبون بالثلثين من إجمالي المقاعد البالغ عددها 475 مقعداً)، فسوف ينفتح أمامه الطريق لتعديل الدستور، خاصة أن تحالفه الحاكم لديه الأغلبية في مجلس المستشارين أيضا . وتعديل الدستور، وفقا لرؤية آبي، يعني أننا سنصبح أمام يابان جديدة تستطيع إرسال قواتها العسكرية إلى الخارج، وهو الأمر الذي من المتوقع أن يثير معارضة كبيرة من جيران اليابان الآسيويين، خاصة في الصين وكوريا الجنوبية، اللتين عانتا ويلات العسكرية اليابانية قبل وخلال الحرب العالمية الثانية . ومما يفاقم من خطورة الوضع حدوث تدهور شديد في العلاقات بين اليابان، في ظل زعامة آبي، وبين هاتين الدولتين نتيجة تصاعد الخلافات بين الجانبين حول عدد من الجزر المتنازع عليها . الأمر الذي يفتح الباب أمام مرحلة جديدة تتسم بالخطورة وعدم الاستقرار في منطقة شرق آسيا .

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

بدء حملة الانتخابات التشريعية المبكرة في اليابان

اشترك لتصلك أهم الأخبار

بدأت الثلاثاء رسميا في اليابان الحملة الانتخابية للاقتراع التشريعي الذي سيجرى في 22 اكتوبر، بهجوم شنته حاكمة طوكيو يوريكو كويكي على رئيس الوزراء شينزو آبي.
ويواجه رئيس الحكومة المحافظ البالغ من العمر 63 عاما والذي قرر الدعوة إلى هذه الانتخابات قبل عام من انتهاء ولاية النواب، تحديا لم يكن متوقعا من قبل كويكي (65 عاما).
وكانت كويكي اسست حزب الامل اليميني وتولت قيادته قبل أيام فقط من حل مجلس النواب في 28 سبتمبر. وقد هزت بذلك الحزب الليبرالي الديمقراطي الذي يقوده شينزو آبي ووجهت ضربت قاضية للحزب الديموقراطي (يسار الوسط) الذي كان قد أضعف أصلا.
وتوجهت مقدمة البرامج التليفزيونية السابقة إلى مئات المارة بالقرب من محطة كبيرة للقطارات صباح الثلاثاء داعية إلى «وضع حد لسياسة آبي» وألمحت إلى قضايا الفساد التي طالت مؤخرا رئيس الحكومة والمحيطين به.
وستتناول الحملة التي تستمر 12 يوما وافتتحت الثلاثاء يوم انتهاء تقديم الترشيحات، قضايا كبرى مثل الاقتصاد الياباني الذي يشهد جدلا حول حول زيادة رسم الاستهلاك، والموقف الذي يجب تبنيه في مواجهة التهديد الذي تمثله كوريا الشمالية، وحيال وقف المحطات النووية وإصلاح الدستور الياباني الذي لم يطرأ عليه أي تعديل منذ سبعين عاما.
وبنى آبي الذي عاد إلى السلطة في 2020، استراتيجيته على سياسته للانعاش الاقتصادي اتي باتت تعرف باسم «آبينوميكس» ووعد بوضع حد للانكماش. لكن بعد خمس سنوات تبدو آثار هذه السياسة غير كافية ولم يلمسها الجزء الأكبر من اليابانيين.
ومع أنه اختار بنفسه الدعوة إلى الانتخابات المبكرة، يؤكد معارضوه أنه فعل ذلك ليتجنب أسئلة المعارضة بشأن اتهامات بالمحسوبية حيال أصدقائه، وجهت إليه وأدت إلى تراجع التأييد للحكومة.
وقد استغل للدعوة إلى هذه الانتخابات، بعض التحسن في شعبيته بفضل تعديل حكومي وحزمه حيال كوريا الشمالية.
ويرى عدد من المحللين أن الاقتراع الذي يفترض أن يسمح بانتخاب 465 نائبا خلال أقل من أسبوعين، قد يكون في نهاية المطاف استفتاء لمصلحة آبي أو ضده.

انطلاق الحملة الانتخابية في اليابان رسميًا وسط فوضى سياسية

شوقي يعقد اجتماعًا مع سفير اليابان بالقاهرة وأعضاء هيئة التعاون الدولية اليابانية

رئيس وزراء اليابان يعلن حل البرلمان ويدعو لإجراء انتخابات مبكرة

انتخابات بريطانيا المبكرة.. ما الذي يأمله ويخشاه كل حزب؟

حزب المحافظين
– ما الذي يأمله؟
يشير آخر استطلاع رأي أجرته صحيفة “ذي أوبزرفر” البريطانية إلى أن الحزب سيتقدم على منافسه المباشر حزب العمال بـ16 نقطة خلال الانتخابات المقبلة. ويأمل الحزب -بفضل نظام الاقتراع المباشر بدور واحد- أن يحصد أغلبية مطلقة في مجلس العموم، ليصبح بالتالي التصديق على الاتفاق الذي تم التفاوض عليه مع بروكسل في منتصف أكتوبر/تشرين الأول الماضي مجرد إجراء شكلي لا غير.

وسيراهن حزب المحافظين للقيام بحملة انتخابية ناجحة على زعيمه بوريس جونسون الذي تمكن -عكس سابقته تيريزا ماي- من حشد مؤيدي البريكست في استفتاء 2020، كما أنه يتمتع بكاريزما وقوة شخصية، ولديه موهبة لا يمكن إنكارها لقيادة أي حملة سياسية.

– ما الذي يخشاه؟
نادرا ما تسير الانتخابات كما هو مخطط لها، وقد اختبرت رئيسة الوزراء المستقيلة تيريزا ماي بمرارة هذا الأمر منذ عامين ونصف، حيث فقد المحافظون أغلبيتهم المطلقة في البرلمان بينما كانت ماي تتوقع انتصارا كبيرا.

خطاب بوريس جونسون المؤيد بشدة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي قد يكلف الحزب خسارة عشرات المقاعد خاصة في أسكتلندا المؤيدة بشدة للبقاء في كنف الاتحاد. يتوجب على الحزب مهما كلف الثمن انتزاع مقاعد من حزب العمال في وسط وشمال المملكة، حيث فاز التصويت بـ”نعم” للخروج من الاتحاد الأوروبي.

وهذا أمر غير مضمون رغم وعود الحزب الانتخابية التي ركزت بالأساس على إطلاق مزيد من الاستثمارات في نظام التأمين الصحي البريطاني (إن إتش إس)، وتدعيم منظومة الأمن والشرطة.

بعض البريطانيين يرون أن زعيم حزب العمال جيرمي كوربن غير كفء ومتشدد في آرائه (رويترز)

حزب العمال
– ما الذي يأمله؟
حزب العمال مقتنع تماما بأن الانتخابات المقبلة ستحسم حول قضايا وطنية، أكثر من التركيز على مسألة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. ويعتزم الحزب إعادة التفاوض بشأن اتفاقية البريكست، قبل استشارة البريطانيين عن طريق إجراء استفتاء ثان. كما يعد باقتراح ميثاق بيئي شامل، وإقرار زيادة كبيرة في الميزانية المخصصة للخدمات العامة، بدءًا من نظام التأمين الصحي. كما يعتزم تأميم شبكة السكك الحديدية، وشركات الماء والكهرباء في عموم بريطانيا.

ورغم تأخره في استطلاعات الرأي، فإن نسبة الناخبين المترددين تفتح للحزب كل الآمال. ويمتلك حزب العمال أكبر قاعدة من النشطاء والمناضلين في أوروبا (نصف مليون عضو)، وقد استطاع قلب كل التوقعات في انتخابات 2020 بعد أن حرم حزب المحافظين من الحصول على الأغلبية في البرلمان.

– ما الذي يخشاه؟
موقف حزب العمال من مسألة الخروج من الاتحاد الأوروبي -أي منح الناخبين خيار رفض الاتفاقية الثالثة التي ستتفاوض عليها لندن- يبدو غامضا للغاية، كما يعاني الحزب من ضعف شعبية زعيمه، جيرمي كوربن الذي يراه البعض ضعيفا وغير كفء ومتشددا جدا في آرائه.

من خلال تبنيهم لغة إنهاء التقشف وإعادة تمويل الخدمات العامة، يستطيع المحافظون قطع الطريق على حزب العمال. فخطابه المعادي للنخب يمكن أن يفقده تعاطف ناخبي الوسط الذين يودون اعتراض خطط بوريس جونسون، وبالنظر لتأخره الحالي في استطلاعات الرأي، فإن فوزه في الانتخابات المقبلة سيعد من قبيل المعجزة.

زعيمة حزب الديموقراطيين الليبراليين جو سوينسون (رويترز)

حزب الديمقراطيين الليبراليين
– ما الذي يأمله؟
بقيادة زعيمته جو سوينسون (39 عاما)، يجسد الحزب أكثر من غيره المعسكر المؤيد للبقاء تحت عباءة الاتحاد الأوروبي، ويدافع منذ سبتمبر/أيلول الماضي عن الإلغاء الكامل للبريكست.

استفاد الحزب بشكل كبير من الانتخابات المحلية والأوروبية، ومن الانشقاقات المتتالية في حزبي العمل والمحافظين، حيث انضم إلى صفوفه أزيد من 20 نائبا منشقا. قد يحصد الحزب أكثر من 40 مقعدا، وعلى عكس الحزبين الكبيرين اللذين يميلان إلى تبني المواقف “المتطرفة”، يأمل حزب الديمقراطيين الليبراليين في استمالة ناخبي الوسط وفرض نفسه كرقم صعب في تشكيل أي حكومة مقبلة.

– ما الذي يخشاه؟
يعتمد تقدم الحزب خلال الانتخابات المقبلة بشكل أساسي على تصويت داعمي البقاء داخل الاتحاد الأوروبي لصالحه، بهدف قطع الطريق أمام سياسات بوريس جونسون.

وكما هو الشأن بالنسبة للمحافظين، يسعى الديمقراطيون الليبراليون إلى تدعيم ميزانية النظام الصحي البريطاني. كما يضعون نصب أعينهم إعطاء دفعة لسياسات حماية البيئة، كما هو الحال بالنسبة لحزب العمال. قد يفقد الحزب جاذبيته إذا لم يبق ملف الخروج من الاتحاد الأوروبي القضية المحورية طوال الحملة الانتخابية.

الحزب الوطني الأسكتلندي
– ما الذي يأمله؟
قد ينتزع الحزب الوطني الأسكتلندي مقاعد حزب المحافظين الثلاثة عشر في أسكتلندا، ليرتفع عدد مقاعده إلى نحو 50. ويعتزم تركيز حملته الانتخابية على مسألة الاستفتاء من أجل الاستقلال عن بريطانيا، رغم فشل استفتاء عام 2020 حين صوت أزيد من 55% من الناخبين لصالح البقاء داخل المملكة المتحدة.

وتأتي الانتخابات المبكرة المقبلة في وقت مناسب للحزب، أي قبل شهر من محاكمة زعيمه السابق أليكس سالمون بتهم من بينها الاعتداء الجنسي ومحاولة الاغتصاب.

– ما الذي يخشاه؟
ليس هناك الكثير مما يخشاه الحزب، خاصة أن أسهمه صاعدة بحسب الاستطلاعات، لكنه سيحتاج إلى تحالف قوي مع حزب العمال أو مع الديمقراطيين الليبراليين، على أمل التوصل إلى إجراء استفتاء ثانٍ بشأن الاستقلال.

ويرى زعيم حزب العمال جيرمي كوربن أن أي استفتاء بشأن الاستقلال “ليس ضروريا ولا مرغوبا فيه”، فيما يرفضه حزب المحافظين بشكل قطعي ويؤكد أن استفتاء عام 2020 كان “حدثا فريدا، لا يتم تنظيمه إلا مرة واحدة في كل جيل”.

زعيم حزب البريكست نايجل فاراج (رويترز)

حزب البريكست
– ما الذي يأمله؟
منذ تأسيسه مطلع هذا العام، حقق حزب البريكست المناهض للبقاء في كنف الاتحاد الأوروبي نتيجة 30.5% من الأصوات في الانتخابات الأوروبية الأخيرة.

وسيحاول بكل الوسائل بقيادة زعيمه الشعبوي نايجل فاراج، إقناع الناخبين بأن اتفاق الخروج الذي تفاوض عليه بوريس جونسون مع بروكسل خيانة لروح الاستفتاء الذي أجري في يونيو/حزيران 2020. ولن يتوانى زعيم الحزب بالتذكير في كل مرة بأن جونسون أخلف وعده بالخروج “مهما كلف الأمر” من الاتحاد الأوروبي بحلول 31 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

ورغم أن فاراج لن يترشح خلال الانتخابات المقبلة، فإنه سيقود حملة وطنية لدعم مرشحي حزبه البالغ عددهم 600، في مسعى لإضعاف المحافظين وحرمانهم من الحصول على أغلبية مطلقة. كما يأمل حزب البريكست في اكتساح الدوائر الانتخابية المؤيدة تاريخيا لحزب العمال في وسط وشمال بريطانيا، والداعمة للخروج من الاتحاد الأوروبي.

– ما الذي يخشاه؟
تمكن بوريس جونسون من استعادة السيطرة على جمهور الناخبين المؤيدين لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ويرفض أي اتفاق انتخابي مع حزب البريكست. ولن يكون أي انتصار كاسح لبوريس جونسون خلال الانتخابات المقبلة في صالح حزب فاراج، لأنه بمجرد بدء بريطانيا بالخروج من الاتحاد الأوروبي سيفقد الرجل مقعده الذي شغله في البرلمان الأوروبي منذ 1999 والموقع الذي صنع صيته وشهرته.

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

الاستثمار عبر الإنترنت
Leave a Reply

;-) :| :x :twisted: :smile: :shock: :sad: :roll: :razz: :oops: :o :mrgreen: :lol: :idea: :grin: :evil: :cry: :cool: :arrow: :???: :?: :!: