الاعتقاد بأن السياسة تقود من تلقاء نفسها أمر مثير للسخرية

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • EvoTrade
    ☆☆☆☆☆
    ★★★★★
    EvoTrade

    الرائد في سوق الخيارات الثنائية!

  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

Contents

رئيسة البنك المركزي الأوروبي ECB لاجارد: الاعتقاد بأن السياسة تقود من تلقاء نفسها أمر مثير للسخرية

في مقابلة مع تلفزيون بلومبرج يوم الجمعة، قالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي ECB لاجارد إن الجدول الزمني لمراجعة الاستراتيجية طموح.

مقتطفات إضافية:

يجب ألا تولي الأسواق الكثير من الاهتمام للمراجعة.

لا نستبعد إمكانية حدوث تغييرات في السياسة خلال الـ 12 شهرًا القادمة.

إن الاعتقاد بأن السياسة تقود من تلقاء نفسها أمر مثير للسخرية.

هناك وجهات نظر متنوعة حول كيفية عمل استقرار الأسعار.

تقول إن وظيفتها كرئيسة هي تسهيل مثل هذا النقاش.

في ضوء التعليقات الجديدة من لاجارد بشأن على السياسة النقدية، يبدو أن العملة الموحدة لم تتغير إلا قليلاً، حيث يحافظ زوج يورو/دولار EUR/USD على نطاق تداوله بالقرب من منطقة 1.1050 خلال يوم الجمعة حتى الآن.

إخلاء المسؤولية: تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. إن الأسواق والأدوات المذكورة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا يجب أن تظهر بأي شكل من الأشكال كتوصية لشراء أو بيع هذه الأوراق المالية. يجب عليك القيام بأبحاثك الخاصة قبل اتخاذ أي قرارات الاستثمار. لا تضمن FXStreet بأي حال من الأحوال أن تكون هذه المعلومات خالية من الأخطاء أو والمغالطات أو الأخطاء المادية. كما لا يضمن أن هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. الاستثمار في الفوركس ينطوي على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك فقدان كل أو جزء من الاستثمار الخاص بك ، فضلا عن التوترات. تقع على عاتقك جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار، بما في ذلك الخسارة الإجمالية لرأس المال.

آخر الأخبار

آخر الأخبار

اختيارات المحررين‎

التحليل السريع للوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة: عندما يرسل الأسوأ الأسواق إلى أعلى

خسرت الوظائف 20.5 مليون وظيفة، وفقدت عقدين من إنشاء الوظائف. بطالة 14.7٪ أفضل من توقعات 18٪. تسريح العمال أعلى في صناعات الترفيه والسفر والفنادق والبناء والتصنيع. ترك مؤشر الوظائف غير الزراعية NFP الأفضل من المتوقع الأسواق دون تغيير إلى حد كبير، والعقود الآجلة للأسهم وعوائد السندات والدولار أعلى.

الذهب مستقر بالقرب من قمم أسبوعية، فوق مستوى 1720 دولار مباشرة

يتداول الذهب بتحيز إيجابي معتدل للجلسة الثانية على التوالي يوم الجمعة. أضعفت التكهنات بشأن أسعار الفائدة السلبية للاحتياطي الفيدرالي الدولار الأمريكي وظلت داعمة. ينتظر الثيران تحركًا مستدامًا يتجاوز خط الاتجاه الهبوطي مع تحول التركيز إلى الوظائف غير الزراعية NFP.

خبر عاجل: انخفاض الوظائف غير الزراعية الأمريكية NFP بمقدار 20.5 مليون في أبريل/نيسان، ومعدل البطالة يقفز إلى 14.7 ٪

أظهرت البيانات التي نشرها مكتب الولايات المتحدة لإحصاءات العمل يوم الجمعة أن الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة انخفضت بنسبة قياسية بلغت 20.5 مليون في أبريل/نيسان. جاءت هذه القراءة بعد قراءة مارس/آذار -870000 (المنقحة من 701000) وجاءت أفضل بقليل من توقعات السوق عند -22 مليونًا. يحافظ زوج يورو/دولار EUR/USD على نمط التداول ضمن نطاق دون تغيير حول 1.0840 بعد نشر تقرير الوظائف الأمريكية غير الزراعية.

اكتشف مستويات التداول الرئيسية باستخدام مؤشر الملتقيات الفنية

حسّن نقاط الدخول والخروج مع هذا أيضًا. يكتشف من الاختناقات في العديد من المؤشرات الفنية مثل المتوسطات المتحركة أو فيبوناتشي أو نقاط بيفوت ويسلط الضوء عليها لاستخدامها كأساس لاستراتيجيات متعددة.

تتبع تداولات خبرائنا باستخدام أداة مراكز التداول

اكتشف كيفية تمركز المساهمين المتخصصين لدى FXStreet (تجار التجزئة والوسطاء والبنوك) حاليًا على زوج العملات يورو/دولار EUR/USD وغيره من الأصول. يمكنك النقر على كل صفقة لقراءة التحليل الذي يشرح القرار أو استخدام إجمالي المراكز لفهم كيفية توزيع السيولة على نطاق السعر.

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • EvoTrade
    ☆☆☆☆☆
    ★★★★★
    EvoTrade

    الرائد في سوق الخيارات الثنائية!

  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

أزواج العملات الرئيسية

المؤشرات الاقتصادية

تحليلات

ملاحظة: جميع المعلومات في هذه الصفحة عرضة للتغيير. استخدام هذا الموقع يشكل قبول اتفاق المستخدم. يرجى قراءة سياسة الخصوصية وإخلاء المسؤولية القانونية.

تداول العملات الأجنبية على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر وقد لا يكون مناسبا لجميع المستثمرين. درجة عالية من الرافعة المالية يمكن أن تعمل ضدك وكذلك بالنسبة لك. قبل اتخاذ قرار بتداول العملات الأجنبية، يجب عليك التفكير بعناية في أهدافك الاستثمارية ومستوى خبرتك ورغبتك في المخاطرة. هناك احتمال أن تتمكن من الحفاظ على فقدان بعض أو كل من الاستثمارات الأولية الخاص بك، وبالتالي يجب ألا تستثمر المال الذي لا يمكن أن تخسره. يجب أن تكون على بينة من جميع المخاطر المرتبطة بتداول العملات الأجنبية وطلب المشورة من مستشار مالي مستقل إذا كان لديك أي شكوك.

الآراء الواردة في FXStreet هي آراء الكتاب الأفراد ولا تمثل بالضرورة رأي FXStreet أو إدارتها. لم يتم التحقق من قبل FXStreet من دقة أو أساس في الواقع من أي مطالبة أو بيان أدلى به أي كاتب مستقل: أخطاء وحالات الحذف قد تحدث.لأي من الآراء والأخبار والبحوث والتحليلات والأسعار أو غيرها من المعلومات الواردة في هذا الموقع، من قبل FXStreet، أو موظفيها، أو شركائها، أو المساهمين فيها، كتعليق عام على السوق ولا تشكل نصيحة استثمارية. لن تتحمل شركة FXStreet المسؤولية عن أي خسارة أو ضرر، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر، أي خسارة في الأرباح، والتي قد تنشأ بشكل مباشر أو غير مباشر عن استخدام أو الاعتماد على هذه المعلومات.

كيف سيكون شكل العالم بعد وباء كورونا؟

المصدر: أبانوب سامي-إرم نيوز

يمر العالم الآن بما يعتبر أزمة كبيرة بكل المقاييس، لذا من الطبيعي أن يفرض ذلك تحولا في التاريخ الحديث، يغير شكل العالم ما بعد فيروس كورونا.

ففي الأشهر التي تلت ظهور “كوفيد-19″، اختلف المحللون حول شكل العالم بعد الوباء، ولكن معظمهم يجادلون بأن العالم الذي سيعقب الوباء سيكون مختلفا بشكل جوهري عما كان موجودا من قبل.

يتوقع البعض أن يؤدي الوباء إلى نظام عالمي جديد بقيادة الصين؛ ويعتقد البعض الآخر أنه سيؤدي إلى زوال زعامة الصين، ويقول آخرون إنه سينهي العولمة؛ ويأمل طرف أن يمهد الطريق لعصر جديد من التعاون العالمي، ولا يزال البعض الآخر يتوقع أن تتفوق القومية، وتُقوض التجارة الحرة، وتؤدي إلى تغيير النظام في مختلف البلدان، أو كل ما سبق.

تسريع لا تغيير

إلا أن صحيفة “فورين أفيرز”، تقول إنه من غير المحتمل أن يكون العالم الذي يتبع الوباءَ مختلفا بشكل جذري عن العالم الذي سبقه، حيث ترى أن فيروس كورونا كوفيد-19 لن يغير الاتجاه الأساس لتاريخ العالم كثيرا، بل سيسرعه.

لقد كشف الوباء والاستجابة له عن الخصائص الأساسية للجغرافيا السياسية المعاصرة وعززها، ونتيجة لذلك، من المرجح أن تكون هذه الأزمة أقرب إلى كونها محطة على طول الطريق في التاريخ البشري، بدلا من كونها نقطة تحول.

فمن السابق لأوانه التنبؤ بموعد انتهاء الأزمة نفسها، وسواء انتهت في غضون 6 أو 12 أو 18 شهرا، سيعتمد هذا التوقيت على درجة إتباع العامة للمبادئ التوجيهية للتباعد الاجتماعي والنظافة الشخصية الموصى بها؛ وتوافر اختبارات سريعة ودقيقة ومعقولة التكلفة وعقاقير مضادة للفيروسات ولقاح؛ ومدى الإغاثة الاقتصادية المقدمة للأفراد والشركات.

ومع ذلك ، فإن العالم الذي سيخرج من الأزمة لن يكون مختلفا للغاية، وسيتميز بتضاؤل القيادة الأمريكية، وتعثر التعاون العالمي، والخلاف بين القوى العظمى، وهي جميعها سمات تواجدت في البيئة الدولية قبل ظهور كوفيد-19، إلا أن الوباء أبرزها أكثر من أي وقت مضى.

عالم ما بعد أمريكيا

كانت إحدى سمات الأزمة الحالية هي التراجع الواضح في القيادة الأمريكية، حيث لم تحشد الولايات المتحدة العالم في محاولة جماعية لمواجهة الفيروس أو آثاره الاقتصادية، كما لم تدع العالم ليحذو حذوها في معالجة المشاكل الداخلية؛ ما ترك الدول الأخرى تعتني بنفسها بقدر الإمكان أو تلجأ إلى الذين تجاوزوا ذروة العدوى، مثل الصين، للحصول على المساعدة.

وإذا كان العالم الذي يتأثر بهذه الأزمة سيشهد تضاؤلا إضافيا في الهيمنة الأمريكية، لن يكون ذلك تغيرا كبيرا عن الاتجاه الذي كانت الأمور تسير فيه منذ فترة.

ويعتبر ذلك، نتيجة لما وصفه الصحافي الأمريكي “فريد زكريا” بأنه “صعود الباقي”، والصين على وجه الخصوص، ما أدى إلى انخفاض في الميزة النسبية للولايات المتحدة على الرغم من استمرار قوتها الاقتصادية والعسكرية في نمو، ما يعني تراجع الإرادة الأمريكية وليس القدرة الأمريكية.

أشرف الرئيس باراك أوباما على الانسحاب من أفغانستان والشرق الأوسط، واستخدم الرئيس دونالد ترامب القوة الأمريكية الاقتصادية لمواجهة الأعداء، ولكنه أنهى الوجود الأمريكي في سوريا، ويسعى إلى القيام بالشيء ذاته في أفغانستان، وربما الأكثر أهمية، لم يبد اهتماما كبيرا بالتحالفات أو بالحفاظ على الدور التقليدي للولايات المتحدة في معالجة القضايا الدولية الرئيسة.

وكان احتمال هذا التغيير جزءا كبيرا من جاذبية رسالة ترامب “أمريكا أولا”، والتي وعدت بأن الولايات المتحدة ستكون أقوى وأكثر ازدهارا إذا قللت من جهودها في الخارج وركزت طاقاتها على القضايا المحلية، وهي وجهة نظر تعتمد على الاعتقاد بأن الكثير مما فعلته الولايات المتحدة في العالم كان إسرافا وغير ضروري ولا يصب في المصلحة المحلية.

وبالنسبة للعديد من الأمريكيين، من المرجح أن يعزز الوباء هذا الرأي على الرغم من حقيقة أنه يجب بدلا من ذلك أن يسلط الضوء على كيفية تأثر الرفاهية المحلية ببقية العالم.

سوف يقال إن الولايات المتحدة عليها أن تركز على تصحيح أوضاعها وتكريس الموارد للاحتياجات الداخلية بدلا من الخارجية، وتصنيع الزبدة بدلا من الأسلحة!؛ إلا أن هذا خيار زائف، إذ تحتاج البلاد الصناعتين، ومع ذلك سيجادل البعض في هذا الخيار على أي حال.

وتعتبر قوة القدوة الأمريكية بنفس أهمية خيارات السياسة الأمريكية، فقبل وقت طويل من انتشار كوفيد-19، كان هناك انخفاض حاد في جاذبية النموذج الأمريكي، وبفضل الجمود السياسي المستمر ، والعنف المسلح، وسوء الإدارة التي أدت إلى الأزمة المالية العالمية لعام 2008، ووباء إدمان الأفيون، وغير ذلك، أصبحت أمريكا ممثلة بشكل متزايد كقدوة غير جذابة للكثيرين، والآن استجابة الحكومة الفيدرالية البطيئة وغير المتناسقة وغير الفعالة للوباء ستعزز الرأي السائد بالفعل الذي يقول إن الولايات المتحدة ضلت طريقها.

مجتمع فوضوي

إن الوباء الذي بدأ في بلد واحد وانتشر بسرعة كبيرة في جميع أنحاء العالم يعتبر “تحديا عالميا”، كما أنه دليل آخر على أن العولمة حقيقة وليست خيارا، إذ خرب الوباء البلدان المفتوحة والمغلقة، الغنية والفقيرة، الشرقية والغربية، والشيء الوحيد المفقود هو استجابة عالمية منسقة.

ويشير عجز منظمة الصحة العالمية، التي ينبغي أن تقود جهود مكافحة التهديد القائم، إلى حالة الحوكمة العالمية المتدهورة، ولكن في حين أن هذا الوباء جعل هذا الواقع واضحا بشكل خاص، إلا أن هذه الاتجاهات التي تشمل ظهور تحديات عالمية لا يمكن لأي دولة مهما كانت قوتها، أن تواجهها بمفردها وفشل المنظمات العالمية في مواكبة هذه التحديات، كانت موجودة قبل فترة طويلة من ظهور الوباء.

والواقع أن الفجوة بين المشاكل العالمية والقدرة على مواجهتها تساعد على تفسير حجم الوباء، والحقيقة المحزنة التي لا مفر منها هي أنه على الرغم من شيوع عبارة “المجتمع الدولي”، لا يعني أنه موجود بالفعل، ففي الواقع هذه مجرد طموحات حتى الآن، وتنطبق على جوانب قليلة من الجغرافيا السياسية اليوم. وهذا لن يتغير قريبا.

وكانت الاستجابات الرئيسة للوباء وطنية أو على صعيد الولايات، وليست دولية، وبمجرد أن تمر الأزمة، سيتحول التركيز إلى الانتعاش الوطني، وهو سياق لن يترك الكثير من الحماسة للتعامل مع قضايا عالمية مثل تغير المناخ، وخاصة إذا استمر النظر إليه كمشكلة بعيدة يمكن تأجيلها لصالح معالجة مشاكل أكثر إلحاحا.

وأحد أسباب هذا التشاؤم هو أن التعاون بين أقوى دولتين في العالم (الولايات المتحدة والصين) ضروري لمواجهة معظم التحديات العالمية، ومع ذلك ، فقد تدهورت العلاقات الأمريكية الصينية على مدار السنوات، وهذا الوباء يفاقم الاحتكاك بين البلدين، ففي واشنطن، يحمل الكثيرون الحكومة الصينية المسؤولية، وتتهم بكين بالتستر على نشأة وانتشار الفيروس لأسابيع، وعدم إغلاق مدينة ووهان على الفور، حتى بدأ تفشي المرض، ما سمح لآلاف المصابين بالمغادرة ونشر الفيروس أبعد.

ومن شأن محاولة الصين الآن لتصوير نفسها على أنها تقدم نموذجا ناجحا للتعامل مع الوباء واستخدام هذه الأزمة كفرصة لتوسيع نفوذها في جميع أنحاء العالم، أن يؤجج العداء الأمريكي، وفي الوقت نفسه، لن يغير شيئا في الأزمة الحالية.

اكتسبت فكرة “الفصل” بين الاقتصاديين جاذبية كبيرة قبل الوباء، مدفوعة بمخاوف في الولايات المتحدة من أنها أصبحت تعتمد بشكل كبير على خصم محتمل، في الحصول على العديد من السلع الأساسية، وأنها باتت عرضة بشكل مفرط للتجسس الصيني وسرقة الملكية الفكرية.

وجه الاقتصاد الجديد

من المتوقع أن تتزايد دوافع الانفصال بعد الوباء، إذ سيتجدد التركيز على إمكانية انقطاع سلاسل التوريد، والرغبة في تحفيز التصنيع المحلي، وستتعافى التجارة العالمية جزئيا، لكن الحكومات ستدير جزءا أكبر منها.

وسوف تزيد المعارضة في معظم أنحاء العالم المتقدم لقبول أعداد كبيرة من المهاجرين واللاجئين، وهو تجاه كان أكثر بروزا على الأقل خلال نصف العقد الماضي، كنتيجة للوباء، وسيكون هذا جزئيا بسبب القلق من خطر استيراد الأمراض المعدية، كما سيجعل ارتفاع معدل البطالة المجتمعات أكثر حذرا من قبول الغرباء.

وستنمو هذه المعارضة حتى مع استمرار زيادة عدد النازحين واللاجئين بشكل ملحوظ حيث لم تعد الاقتصادات قادرة على دعم سكانها.

وستكون النتيجة معاناة إنسانية واسعة النطاق وأعباء أكبر على الدول التي لا تستطيع تحملها، فقد كان ضعف الدولة مشكلة عالمية كبيرة منذ عقود، لكن الخسائر الاقتصادية للوباء ستخلق دولا أكثر ضعفا أو على شفير الانهيار.

ومن شبه المؤكد أن هذا سوف يفاقم مشكلة الديون المتزايدة، فقد كان الدين العام والخاص في معظم أنحاء العالم بالفعل في مستويات غير مسبوقة، والحاجة إلى الإنفاق الحكومي لتغطية تكاليف الرعاية الصحية ودعم العاطلين عن العمل سيؤدي إلى ارتفاع الدين بشكل كبير.

سيواجه العالم النامي على وجه الخصوص تحديات هائلة لا يمكنه تخطيها، وحتى الآن لن يتضح بعد ما إذا كانت البلدان المتقدمة ستكون مستعدة لتقديم المساعدة بالنظر إلى الطلبات المحلية.

ومن المرجح أن تحدث أزمات لاحقة في الهند والبرازيل والمكسيك وفي جميع أنحاء أفريقيا، والتي يمكن أن تتداخل مع الانتعاش العالمي.

فقد سلط انتشار كوفيد-19 إلى أوروبا وعبرها، الضوء أيضا على فقدان زخم المشروع الأوروبي، وقد استجابت معظم البلدان للوباء وآثاره الاقتصادية بشكل فردي، ولكن عملية الاندماج الأوروبي قد نفد زخمها قبل هذه الأزمة بوقت طويل، وهو أمر أظهره خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بوضوح.

ومن المرجح أن يعزز الوباء الركود الديمقراطي الذي كان واضحا منذ 15 عاما، وستكون هناك دعوات لدور حكومي أكبر في المجتمع، سواء كان ذلك لتقييد حركة السكان أو تقديم المساعدة الاقتصادية، وسيتعامل الكثيرون مع الحريات المدنية على أنها رفاهية لا يمكن تحملها في الأزمات.

وفي الوقت نفسه ، ستظل التهديدات التي تشكلها الدول غير الليبرالية مثل: روسيا، وكوريا الشمالية، وإيران، موجودة كما لو أن الوباء لم ينتشر، بل ويمكن أن يكون تهديدهم ازداد بينما كان انتباه العالم مشتتا في اتجاه آخر.

عالم في حالة فوضى أكبر

منذ نحو3 سنوات، نشر المؤلف والكاتب الصحفي “ريتشارد هاس” كتابا بعنوان “عالم في فوضى”، والذي وصف المشهد العالمي لزيادة التنافس بين القوى العظمى، والانتشار النووي، والدول الضعيفة، وزيادة تدفق اللاجئين، وتنامي القومية، إلى جانب انخفاض دور الولايات المتحدة في العالم.

ففي عالم مثالي، ستجلب الأزمة التزاما متجددا ببناء نظام دولي أكثر قوة، مثلما أدت كارثة الحرب العالمية الثانية إلى ترتيبات تعزز السلام والازدهار والديمقراطية لما يقرب من ثلاثة أرباع القرن.

وسيشمل مثل هذا النظام تعاونا أكبر لرصد تفشي الأمراض المعدية والتعامل مع تداعياتها، بالإضافة إلى مزيد من الاستعداد للتصدي لتغير المناخ، ووضع قواعد للفضاء السيبراني، ومساعدة المهاجرين، وحل مشاكل الأسلحة المحظورة والإرهاب.

إلا أن هذا غير مرجح، فالعالم ليس مستعدا لتشكيل مثل هذا النظام اليوم، حيث تتوزع السلطة والنفوذ في أيد أكثر، سواء دولية أو غير دولية، ولا يوجد إجماع على أي شيء تقريبا، وتجاوزت التقنيات والتحديات الجديدة القدرة الجماعية على التعامل معها، ولا يوجد بلد واحد يتمتع بمكانة الولايات المتحدة منذ عام 1945.

وما هو أهم من ذلك، هو أن الولايات المتحدة ليست مهيأة حاليا لتولي دور دولي رائد، نتيجة الإرهاق الناجم عن حربين طويلتين في أفغانستان والعراق وتزايد الاحتياجات في الداخل، وحتى لو فاز داعم للسياسة الخارجية التقليدية مثل نائب الرئيس السابق “جو بايدن” في الانتخابات الرئاسية في نوفمبر، فإن مقاومة الكونغرس والجمهور ستمنع عودة الدور الأمريكي الموسع في العالم.

ولا يوجد بلد آخر، بما في ذلك الصين، لديه الرغبة والقدرة على ملء الفراغ الذي خلقته الولايات المتحدة.

ويقترح بعض المحللين أن التذرع بتهديد الصين يمكن أن يحفز بالمثل الدعم الشعبي اليوم، ولكن السياسة الخارجية القائمة على معارضة الصين لا تكفي لمواجهة التحديات العالمية التي تشكل عالم اليوم.

وفي الوقت نفسه، سيكون من الصعب إقناع الشعب الأمريكي بوضع معالجة هذه المشاكل العالمية في صميم السياسة الخارجية للولايات المتحدة، وبناء على ذلك، من المرجح أن تكون الفترة المقبلة مشابهة للحقبة التالية للحرب العالمية الأولى، والتي شهدت انخفاض التدخل الأمريكي وتصاعد الاضطرابات الدولية.

من هي تيريزا ماي التي كادت أن تبكي وهي تعلن عن استقالتها؟

شارك هذه الصفحة عبر

هذه روابط خارجية وستفتح في نافذة جديدة

هذه روابط خارجية وستفتح في نافذة جديدة

أغلق نافذة المشاركة

في السابع من يونيو/حزيران المقبل تتنحى تريزا ماي عن موقعها كزعيمة لحزب المحافظين، لتمهد الطريق أمام التنافس على منصب رئيس الحكومة البريطانية.

وقالت ماي، في بيان مفعم بالعواطف من مقر رئاسة الوزراء في 10 داوننغ ستريت، إنها بذلت كل جهدها لاحترام نتيجة الاستفتاء الذي أجري عام 2020 بشأن الخروج من الاتحاد الأوروبي.

وأضاف البيان قائلا إنه أمر مثير للأسف أنها لم تستطع تحقيق البريكست.

لكن من هي تريزا ماي؟

تسلمت تيريزا ماي رئاسة الوزراء في بريطانيا يوم الأربعاء 13 يوليو/ تموز عام 2020 بعد أن قبلت الملكة إليزابيث الثانية استقالة رئيس الوزراء ديفيد كاميرون.

ولدت ماي في أكتوبر/ تشرين الأول عام 1956 وأكملت تعليمها في مدينة أوكسفورد شمال لندن.

وقد رشحت تيريزا ماي، التي شغلت منصب وزيرة الداخلية في الحكومة البريطانية، نفسها لرئاسة حزب المحافظين البريطاني، وبالتالي لمنصب رئاسة الحكومة البريطانية خلفا لديفيد كاميرون، وقد فازت بالسباق بعد انسحاب وزيرة الطاقة أندريا ليدسوم.

  • تعد ماي واحدة من أكثر الوزراء البريطانيين الذين تولوا لوقت طويل المسؤولية في منصب وزراة الداخلية في تاريخ بريطانيا
  • تصدرت قائمة المرشحين لتزعم حزب المحافظين منذ الجولة الاولى.
  • لمع نجمها في السياسة البريطانية لأول مرة عام 2020 حينما نجحت في ما فشل فيه كثير من الوزراء قبلها، وذلك في قضية ترحيل الإسلامي “المتشدد” ابو قتادة الفلسطيني، وابعاده إلى الأردن.
  • تعهدت ماي بالعمل على توحيد دعاة البقاء في الاتحاد الأوروبي ودعاة الخروج داخل حزب المحافظين.
  • دعمت ماي سياسة تحديث حزب المحافظين، وينظر إليها على أنها شخصية قوية في السياسة البريطانية ومن بين أبرز السياسيين.
  • عرفت بأناقتها وذوقها المتميز في اختيار ملابسها

بقت ماي محتفظة بظهور متواضع على الساحة السياسية أثناء الحملة التي سبقت الاستفتاء حول عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، وهي محسوبة على حملة البقاء في التكتل الأوروبي، حيث دعمت رئيس الوزراء ديفيد كاميرون.

لكنها تعهدت أثناء ترشيح نفسها لزعامة حزب المحافظين بأن تعمل على احترام نتيجة الاستفتاء، وقالت إن بريطانيا في المرحلة القادمة بحاجة لشخصية قوية تقود البلاد، ومن أهم مواقفها:

  • مستقبل حزب المحافظين: “إنه من واجبات حزبنا الوطنية أن نحكم ونوحد البلاد بالطريقة الأمثل التي تضمن حماية مصالح بريطانيا. نحن بحاجة إلى نظرة جديدة وايجابية للمستقبل.”
  • بريطانيا والاتحاد الأوروبي: دعمت ماي حملة البقاء في التكتل الأوروبي، لكنها قالت إن نتائج الاستفتاء يجب أن تحترم إذا كانت النتيجة لدعاة الخروج، ولن تكون هناك محاولات للبقاء في الاتحاد أو الانضمام إليه من البوابة الخلفية، كما تعهدت أنه لن تكون هناك انتخابات عامة قبل عام 2020، أو اللجوء إلى موازنة طارئة لتغطية نفقات وخسائر قد تترتب على خروج بريطانيا من الاتحاد
  • المفاوضات: تعهدت بأن لا تفعل المادة 50 من اتفاقية لشبونة للبدء في مفاوضات خروج البلاد من الاتحاد الأورووبي قبل نهاية 2020، وذلك لمنح الجميع الفرصة في الذهاب إلى المفاوضات استنادا لموقف واضح حول طريقة وشكل التفاوض.
  • حرية تنقل البضائع والأشخاص: طالبت بضرورة أن تتمكن الشركات البريطانية من الوصول إلى السوق الموحدة وفقا لمبدأ حرية حركة الأشخاص والبضائع، لكن مع القدرة على ضبط الحدود وتدفق المهاجرين من أوروبا إلى بريطانيا
تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • EvoTrade
    ☆☆☆☆☆
    ★★★★★
    EvoTrade

    الرائد في سوق الخيارات الثنائية!

  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

الاستثمار عبر الإنترنت
Leave a Reply

;-) :| :x :twisted: :smile: :shock: :sad: :roll: :razz: :oops: :o :mrgreen: :lol: :idea: :grin: :evil: :cry: :cool: :arrow: :???: :?: :!: