الإدارة القيادية

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

مهارات الادارة والقيادة الفعالة

مهارات الادارة والقيادة الفعالة هي أداة عملية للغاية من شأنها أن تُمكن الشركة في السنوات الأولى والإداريين في مراحل مختلفة من التطوير المهني لاستكشاف وفهم وتطوير خبراتهم القيادية والإدارية.
لقد كان هناك مؤخرا تركيز غير مسبوق على الرعاية والتعليم في السنوات الأولى، وكان على الموظفين في السنوات الأولى أن يتكيفوا مع العديد من التغييرات والطلبات، ولا أكثر من أولئك الذين يجدون أنفسهم فجأة في دور القيادة والإدارة في الأعمال التجارية الصغيرة في السنوات الأولي التي تزداد تعقيدا، في كثير من الأحيان دون تدريب رسمي أو مؤهلات، هذا المقال فريد من نوعه في توفير ليس فقط تحليل دقيق للقائد ودور المدير وتقديمه كتصنيف، ولكن أيضا في تقديم رؤية واضحة ومتعمقة لهذا الدور.
ويعرض أيضا الطرق التي يمكن للقائد والمدير إجراء التقييم الذاتي أو العمل جنبا إلى جنب مع المرؤسين لفهم نقاط القوة والتحديات الخاصة بهم بسهولة أكبر.
ونتحدث عن مفاهيم القيادة الفعالة والإدارة، مع أربعة فروع رئيسية للقيادة والإدارة الفعالة المحددة على النحو التالي:
القيادات النوعيات/ المهارات الإدارية/ الخصائص المهنية /الخصائص الشخصية والمواقف القيادية الفعالة والإدارة في السنوات الأولى هي أداة أساسية للجميع، والتي يمكن استخدامها لتقييم فعاليتها.

وتطرق حلول التنمية القيادية لدينا إلى مهارات قيادية محددة تم تحديدها على أنها تتطلب تحسينا، مما يمكن المديرين من مواصلة التحسين الذاتي في المجالات الأكثر أهمية لأداء وظائفهم.
وان الملفات الشخصية توفر لك بيانات موضوعية قابلة للقياس عن قرارات المديرين حتى تتمكن من اتخاذ أفضل القرارات الممكنة للتنمية القيادية والتدريب.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن لأدوات التقييم لدينا أن توفر للمديرين رؤية دقيقة حول الموظفين الذين يديرونهم، بما في ذلك قياس مواقف الموظفين ودوافعهم ومعتقداتهم تجاه أصحاب العمل والمديرين الحاليين ووظائفهم.

وتعد هذه خطوة أولى حاسمة نحو بناء قوة عمل عالية الأداء وتحسين مستويات المشاركة داخل مؤسستك.

من المحتمل أن يكون لديك برامج لتدريب ودعم الموظفين الجدد، وخاصة تلك هي الموجودة في المستويات الكثيرة من مؤسستك.
ومن ناحية أخرى، قد لا يتمكن مديرين المستوى المتوسط من الحصول على نفس مستوى الدعم أو التدريب إذا لم يكن لدى شركتك بالفعل أنظمة للمساعدة على رعاية هؤلاء الموظفين، قد لا تعرف من أين تبدأ في كيفية تطوير أفضل البرامج التي من شأنها أن يستفيد منها المديرين.

ويسهم تطوير الإدارة في نجاح الأعمال من خلال تلبية احتياجاتها الحالية والمستقبلية.

خمسة أهداف للتنمية الإدارية في النظام التنظيمي

التأكد من أن المديرين يتفقون مع الأهداف التي سيتم قياس أدائها ومستوى الكفاءة المطلوبة في أدوارهم وتشجيع المديرين على تنفيذ خططهم التنموية الشخصية، وكذلك لضمان حصولهم على برامج تدريبية تتطلب التدريب.
تحديد مستوى المديرين مع المهارات المحتملة، والخبرة توفير خلافة الإدارة، وخلق نظام في مكان للحفاظ على قيد الاستعراض.
خصائص التنمية الإدارية في النظام التنظيمي وهو يحاول جلب إلى القدرات البشرية السطحية التي هي غير مستغلة وهي التي توجد في التحليل النهائي لتحديد نجاح أو فشل أي مؤسسة.
وتساعد المنظمة على اتخاذ الخيار الصحيح في الوقت المناسب وهو يساعد إدارة المنظمة على التركيز على الاحتياجات إلى أي نوع من التغيير التي قد يحدث داخل المنظمة وتتيح للمنظمة تطبيق الأساليب أو التقنيات المفيدة لاختيار المرشحين الشرعيين لأي وظيفة متاحة داخل المنظمة، وهي تعزز النمو الاقتصادي والتنمية في المنظمة، وهي تحدد التركيز الذي تتحقق فيه أهداف الشركة أو أنها محاولة لرؤية أداء العمل على نحو سلس داخل المنظمة وهي تحاول سد الفجوة بين التنوع الثقافي داخل المنظمة (أي العلاقة بين الموظف والموظف أو بين الموظف وبين علاقة صاحب العمل) وهو يميل إلى بث التوجه المستقبلي للشركة وكيف يمكن أن تتكيف بسرعة مع أي نوع من الصدمة التي قد تنشأ على الأمور كافة، وهي تميل إلى رؤية أن العمال يؤدون عملهم بفعالية وكفاءة وفقا للمبادئ التوجيهية للمنظمة.

أهمية الإدارة

مبادرة التشجيع، المبادرة أن تفعل الشيء الصحيح في الوقت المناسب دون أن يقال أو يتأثر من قبل الرئيس، وينبغي تشجيع الموظفين على وضع خططهم الخاصة وتنفيذ هذه الخطط أيضا، والمبادرة تعطي رضا للموظفين للنجاح في التنظيم.
تشجع الابتكار وتشجع الإدارة أيضا الابتكار في المنظمة، الابتكار يجلب أفكار جديدة، والتكنولوجيا الجديدة، والأساليب الجديدة، والمنتجات الجديدة، والخدمات الجديدة، وما إلى ذلك هذا يجعل المنظمة أكثر تنافسية وكفاءة.
تسهل النمو والتوسع وتقوم الإدارة بالاستغلال الأمثل للموارد المتاحة، على أنها تقلل من الهدر وزيادة الكفاءة، ويشجع فريق العمل ويحفز الموظفين، كما أنه يقلل من التغيب عن العمل ودوران العمل، كل هذا يؤدي إلى النمو والتوسع والتنويع في المنظمة.
يحسن حياة العمال وتقسم الإدارة بعض أرباحها على العمال، فإنه يوفر للعمال بيئة عمل جيدة، كما يعطي العمال العديد من الحوافز المالية وغير المالية، كل هذا يحسن نوعية حياة العمال.
يحسن صورة الشركة إذا كانت الإدارة جيدة، ثم المنظمة سوف تنتج السلع والخدمات ذات النوعية الجيدة، وهذا من شأنه تحسين صورة الشركة للمنظمة، والصورة الجيدة للشركات تجلب العديد من الفوائد المضافة للمنظمة.
يحفز الموظفين الإدارة تحفز الموظفين من خلال تقديم الحوافز المالية وغير المالية، هذه الحوافز تزيد من رغبة وكفاءة الموظفين، وهذا يؤدي إلى زيادة الإنتاجية والربحية للمنظمة.
الاستخدام الأمثل للموارد وتجمع الإدارة الموارد المتاحة، فإنه يجعل افضل استخدام لهذه الموارد، وهذا يحقق أفضل النتائج للمنظمة.

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

يقلل من الهدر وتقلل الإدارة من هدر الموارد البشرية والمادية والمالية، ويتم تقليل النفايات من خلال تخطيط الإنتاج السليم والسيطرة، إذا تم تقليل الفاقد فإن الإنتاجية سوف تزيد.

يزيد من الكفاءة، الكفاءة هي العلاقة بين العائدات والتكلفة، وتستخدم الإدارة العديد من التقنيات لزيادة العائدات وتقليل التكاليف، الكفاءة العالية تجلب العديد من الفوائد للمنظمة.

يحسن العلاقات وتحسن الإدارة العلاقات بين الأفراد والجماعات والإدارات وبين مستويات الإدارة، أفضل العلاقات تؤدي إلى فريق عمل أفضل، عمل فريق أفضل يجلب النجاح للمنظمة.

يقلل من التغيب عن العمل ودوران العمل الغياب يعني أن الموظف غائب دون إذن.
دوران العمل يعني الموظف يترك المنظمة.
ويؤدي التغيب عن العمل ودوران العمل إلى زيادة التكلفة ويسبب مشاكل كثيرة في حسن أداء المنظمة.
تستخدم الإدارة تقنيات مختلفة للحد من التغيب عن العمل ودوران العمل في المنظمة.

يشجع فريق العمل وتشجع الإدارة الموظفين على العمل كفريق واحد، وهو يطور روح الفريق في المنظمة، هذه الوحدة تحقق النجاح للمنظمة.

اقرأ أيضا

كتاب القيادة والشخصية للدكتور محمود عباس عوض

المهارات الادارية و القيادية

محتويات

ماهي القيادة

القيادة هي محاولةالتأثير في الناس المحيطين بالقائدومحاولة توجيههم لإنجاز الهدف المطلوب. عند المبادرة بتنظيم مجموعة من الاقارب او الاصدقاء لانجاز هدف معين مثل عمل تطوعي او تجهيز لرحلة مدرسية في مثل هذه الحالات لابد من وجود قائد لهذه المجموعة والقيادي الفعال لابد من تحقيق الهدف المرجو ولابد ان يتحلى القيادي بصفات القيادة الفعالة، وأن يتعرف القيادي على الأنماط المختلفة للقيادة وكيف ومتى تطبق كل منها

صفات القيادة التي حددها علماء النفس والإداريون منها:

– على القائد الشعور بأهمية الرسالة التي يريد تأديتها وان يؤمن بقدرته على القيادة.

– على القيادي ان يتحلى بالشخصية القويةوان يحب عمله كقائدوان يكون له القدرة على مواجهة الحقائق القاسية بشجاعة وإقدام.

– القائد الناجح يكون جزءاً لا يتجزأ من فريق عمله يسعى جاهداً مع فريقه لتحقيق أهداف المؤسسة بعيداً عن الأهداف الشخصية ، فهنالك معتقد خاطىء بأن القائد هو من يجلس وراء المكتب و يعطي الأوامر للعاملين.

– اختلفت الآراء حيث يعتقد البعض بأن القيادة هي صفة تكتسب مع الوقت و يمكن التمرن للحصول عليها بينما يعتقد الآخرين بأنها صفة موجودة لدى الجميع .

– القائد البارع هو من يتقبل النّقد و يسمع آراء الآخرين و يسعى جاهداً لتصحيح الأخطاء و إنجاز الأعمال بكفاءة و فاعلية مطلقة.

– على القائد الإخلاص بقيادته ويكون المجموعة اوالمنظمة اوالعائلة لها دور في القيادة .

– على القائد ان يكون ناضج وصاحب آراء جيدة ببراعة وذوق، وبصيرة وحكمة، وان يكون صاحب حكمة للتمييز بين المهم وغير المهم.

– على القائد ان يتحلى بالطاقة والنشاط والحماس، و الحيوية والرغبة في العمل، والمبادرة.

– على القائد الحزم والثقة في اتخاذ القرارات المستعجلة والاستعداد الدائم للعمل.

– على القائد حب التضحيةو يضحي برغباته واحتياجاته الشخصية ليحقيق المصالح العامة.

– على القائد التحلي بمهارات الاتصال والتخاطب و فصاحة اللسان وقوة التعبير.

– على القائد التمتع بالقدرات الإداريةوالقدرة على التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة وتشكيل فريق العمل وتقويم ادائهم.

المهارات الإدارية

• مهارة صنع القرار.

• مهارة اتخاذ القرار.

• مهارة فن تحفيز العاملين.

• مهارة العمل التعاوني.

• مهارة كيف تحقق ذاتك.

• التعرف على كل فرد معك في العمل وأخبره بمسؤلياته وواجباته وسلطاته.

• اجعل كل فرد يعمل بأعلى قدر من الإنتاجية.

• اجعل الفرد يجد النتيجة للمشكلة التي قد يتعرض لها في العمل قبل أن يلجأ مرؤوسه.

• أن يساهم العاملين باقتراح مقترحات لتطوير العمل .

مهارات القيادة

• التأثير في الناس وإلزامهم بتحقيق أهدافهم.

• القدرة على التأثير والتحفيز للوصول إلى الأهداف.

• أهمية القيادة ؟

• مصدر التفاعل بين العاملين وبين خطط المؤسسة وتصوراتها المستقبلية.

• توحد الجهود لتحقيق الأهداف.

• القضاء على مشكلات العمل .

• تطوير الأفراد وتحفيزهم.

• الإلمام بالعلاقات الإنسانية وعلاقات العمل.

• الإلمام بالقوانين المنظمة للعمل.

• اكتشاف الأخطاء وتقبل النقد البناء.

• اتخاذ القرارات الدقيقة في المواقف العاجلة .

• تجنب الإندفاع و التهور.

• تحسين بيئة العمل .

• الإلتزام فهو قدوة لمرؤوسيه.

• سعة الصدر ومواجهة المواقف الصعبة.

• العدالة في المعاملة.

• الابتعاد عن الأنانية و نشر روح العمل الجماعي في بيئة العمل التي تحفز الموظفين لأنجاز أعمالهم على أكمل وجه.

الإدارة القيادية

معنى الدور في الإدارة:هي مجموعة من الأنشطة المرتبطة أو الأطر السلوكية التي تحقق ما هو متوقع في مواقف معينة ويعرف كاتز وكاهن الدور بأنه إطاري معياري للسلوك يطالب به الفرد نتيجة اشتراكه في علاقة وظيفية .

مفهوم القيادة :تعني ما يتعلق بالجوانب التنفيذية التي توفر الظروف المناسبة والإمكانيات المادية والبشرية اللازمة للعملية التربوية . وتعني تنظيم النشاط الجماعي للأفراد لتحقيق أهداف معينة .(1) د.محمد منير مرسي،1971_1977,ص 85

العناصر اللازمة للقيادة الإدارية :

• عملية التأثير التي يمارسها المدير على مرؤوسيه والوسائل التي يستخدمها منها : الاتايه أو الإكراه والخبرة الشخصية .

• توجيه المرؤوسين توحيد جهودهم .

• تحقيق الهدف الوظيفي .(2)المؤلف تيسير الدويك وآخرون،ص 27- 28

التصنيف الأول : التقليدية والجذابة والعقلانية .

التقليدية :يقصد بها نوع القيادة الذي يضفي على شخص ما من جانب أناس يتوقعون منه القيام بذلك .

الجذابة :تقوم على أساس تمتع صاحبها بصفات شخصية محبوبة .

العقلانية :تقوم على أساس المركز الوظيفي وهذا يعتمد على ما يخوله المركز الرسمي .

التصنيف الثاني :القيادة الديمقراطية والتسلطية والترسلية :

القيادة الديمقراطية : ويتم من خلال معاملة الآخرين بكرامة ولا ينكر على الآخرين حقهم في الحياة , وان يعمل على تحسين فرص الآخرين وأن يسعى لتوسيع قاعدة الاشتراك في اتخاذ القرار وغير ذلك .

أما التسلطية : تقوم على الاستبداد بالرأي والتعصب وتستخدم أساليب الفرض والإرغام والإرهاب .

أما الترسلية : فهي التي تترك للآخرين الحبل على الغارب دون تدخل في شؤونهم

(في حرية مطلقة ) .(3)د.محمد منير مرسي,1971-1977,ص87-

المهارات اللازمة للقيادة التربوية :

• المهارات الذاتية : وتشمل السمات والقدرات اللازمة في بناء شخصية الأفراد ليصبحوا قادة ومنها السمات الشخصية والقدرات العقلية والقدرة على التصور وروح الدعابة والمرح والمبادأة والابتكار وضبط النفس .

• المهارات الفنية : وتعني المعرفة المتخصصة في فرع من فروع العلم والكفاءة في استخدام هذه المعرفة بشكل يحقق الهدف بفاعلية ومن أهم السمات المرتبطة بها : القدرة على تحمل المسؤولية, الفهم العميق والشامل للأمور, الحزم, الإيمان بالهدف وإمكانية تحقيقه .

• المهارات الإنسانية: تعني قدرة القائد على التعامل مع مرؤوسيه وتنسيق جهودهم وخلق روح العمل الجماعي بينهم ومن أهم السمات المرتبطة بها: الاستقامة وتكامل الشخصية والأمانة والإخلاص والخلق الطيب .

• المهارات الإدراكية : تعني قدرة القائد على رؤية التنظيم الذي يقوده وفهمه للترابط بين أجزائه .(1)مصدر من الانترنت,للدكتور قاسم بن عائل الحربي

القيادة التربوية بين المحافظة والتجديد :

من أهم المسؤوليات التي يتحملها رجل الإدارة المحافظة على تحقيق الثبات والاستقرار في عمله لكي يتم أداء العمل في انتظام دون اضطراب وكذلك التجديد في أساليب العمل وطرق الأداء .

أنماط القيادة التربوية :

هناك معياران في التصنيف :

1)حسب أسلوب القائد وطريقته في ممارسة عملية التأثير في موظفيه وتقسم إلى

أ_القيادة الأوتوقراطية ب_القيادة الديمقراطية ج_القيادة الترسلية “المنطلقة”

2)حسب نظرة القائد للقيادة وتقسم إلى :

أ_رسمية ب_غير رسمية

*القيادة الأوتوقراطية وهي على نوعين :

1)القائد الأوتوقراطي المتسلط ومن سماته تركيزه السلطات في يديه وإصدار الأوامر وعدم تفويض السلطات وتتبع أسلوب الإشراف المحكم وغير ذلك .

2)القائد الأوتوقراطي اللبق يتسم بالمرونة في معالجة مشكلات العمل ويحاول منح مرؤوسيه قدرا من الحرية .

*القيادة الديمقراطية : ترتكز على أسس ثلاثة :

1) إقامة علاقات إنسانية بين القائد ومرؤوسيه .

2)إشراك المرؤوسين في المهام القيادية .

3)تفويض السلطة للمرؤوسين .

فيتم بذلك تحقيق التالف والاندماج وتحسس مشاكل المرؤوسين وحلها وتلبية احتياجات العاملين الإنسانية _الحاجات الاقتصادية والنفسية والاجتماعية والإنسانية .

وتتم المشاركة في المهام القيادية بدعوة القائد لمرؤوسيه للالتقاء والمناقشة لمشاكلهم الإدارية والمشاركات درجات منها إتاحة الفرصة للمرؤوسين للمشاركة في صنع القرار لتفويض ميزات منها تنمية قدرات المرؤوسين ويرفع الروح المعنوية .

*القيادة الحرة والمنطلقة “الترسلية” :

ومن تسمياتها : القيادة الفوضوية لكونها تترك للفرد أن يعمل في ظلها ما يشاء

والقيادة المنطلقة لأنها تكون محررة من سلطة القائد أو القيادة غير الموجهة .

واهم خصائصها : إعطاء اكبر قدرة من الحرية من القائد لمرؤوسيه ويتم التوجيه بشكل غير مباشر ويترك المسؤوليات كاملة لمرؤوسيه ويترك للمرؤوسين تحديد أهدافهم .(1)المؤلف تيسير الدويك وآخرون,ص 38-46

الأنماط الشخصية الإدارية :

أ_النمط السلبي ب_النمط المستغل العدواني ج_النمط الاستحواذي

د_النمط التسوقي و_النمط المنتج .

المهارات الإدارية اللازمة لرجل الإدارة :

1)المهارات التصورية : تتعلق بمدى كفاءته في ابتكار الأفكار والإحساس بالمشكلات والتفنن في الحلول والتوصل للآراء وهي مهمة للمساعدة في نجاح التخطيط للعمل و الترتيب للأولويات .

2)المهارات الفنية : تتعلق بالأساليب و الطرائق التي يستخدمها رجل الإدارة في ممارسته لعمله ومعالجته للمواقف التي يصادفها وتتطلب توافر قدر ضروري من المعلومات والأصول العلمية والفنية التي يتطلبها نجاح العمل الإداري .

3)المهارات الإنسانية : تتعلق بالطريقة التي يستطيع بها رجل الإدارة التعامل بنجاح مع الآخرين ,ويجعلهم يتعاونون معه ويخلصون العمل ويزيدون من قدراتهم على الإنتاج والعطاء .(1) د.محمد منير مرسي,1971-1977, ص95-98

*كيف يقوم رجل الإدارة التعليمية بحل الموقف والمشكلة ؟

التركيز على لب المشكلة والحقائق الموضوعية الواضحة واقتراح الإجراءات المطلوب اتخاذها.

اختيار القادة التربويين :

هناك نظريتان : الأولى :- نظرية السمات وهي تهتم بدراسة الإداري الناجح لمعرفة السمات التي يتميز بها عن أقرانه .

الثانية :-نظرية المواقف وهي تؤمن بان مسالة ما يفعله القادة في المواقف الإدارية أهم بكثير من ماهيتهم .

ولكن النظريتين لم تحل مشكلة اختيار القادة حلا ناجحا.(2)د.محمد منير مرسي,1971-1977,ص99-104

طرق الاختيار العادية :

الاعتماد على المؤهل الدراسي والخبرة والاقدمية والكفاءة , مع تنظيم مقابلات .

استخدام مقاييس الرتب وهي مهمة في اختيار القادة ومن وسائلها : استخدام تقديرات الرفاق والمرؤوسين واستخدام اختيار الإجراء الموقفي وكذلك طريقة الاختيار الجبري .

إعداد رجال الإدارة التعليمية :

يتم الاعتماد بداية على ما تقدمه الجامعات والمعاهد العلمية من برامج دراسية تؤهل صاحبها للعمل في سلك الإدارة التعليمية . ويتم تدريب رجال الإدارة ووضع أهداف للتدريب .

1)البرامج التجديدية : وتهدف إلى تجديد الجوانب المهنية للفرد بتزويده بأحدث الاتجاهات والمفاهيم والخبرات المتعلقة بميدان عمله .

2)البرامج التأهيلية : تهدف إلى تأهيل الإفراد للوظائف الأعلى التي يرقون إليها بعد تدريبهم ومن وسائل التدريب :

أ_المحاضرة ب_التدريب العملي ج_الورشة الدراسية

د_حلقات المناقشة و_المؤتمرات ز_الزيارات

كيف تصل الإدارة التعليمية لأهدافها :

1)التأكد من سلامة الأهداف التربوية وإقرار المناهج الدراسية والكتب المدرسية مع التعديل عند الحاجة .

2)تزويد الجهاز التربوي بالمؤهلات والمهارات اللازمة وتنمية روح معنوية عالية عند العاملين .

3)تنظيم عملية التوجيه والرقابة والإشراف والاهتمام بالإعلام التربوي ,وإنشاء ما يلزم من المؤسسات التعليمية .

4)الإشراف على كافة المؤسسات التعليمية و الثقافية الخاصة وتوثيق الصلات مع البلاد الأخرى وتأمين الموارد المادية .(1)المؤلف تيسير الدويك وآخرون, ص54-55

خصائص العملية الإدارية :

1)الإدارة التربوية مهمة اجتماعية : أي ينتظم فيها جماعة من العاملين التربويين يقومون بأداء مهمات أدارية تربوية في إطار من التفاعل والعلاقات الاجتماعية بين بعضهم البعض ومع غيرهم من المؤسسات والأفراد .

2)الإدارة التربوية مسؤولية قومية : لأنه لا يستطيع أن يقوم بها فرد واحد وإنما تحتاج لجهود جماعية .

3)الإدارة التربوية عملية تكنولوجية : فالتكنولوجيا هي الوجه العملي لعلم الإدارة لأنه يركز على الأساليب والوسائل .

4)الإدارة التربوية عملية إنتاج : لأنها تهدف إلى تنمية المواطن تنمية شاملة .

5)الإدارة التربوية عملية استثمار : لأنها تحول الطاقة البشرية الكامنة إلى طاقة منتجة . (1)المؤلف تيسير الدويك وآخرون, ص56-59

أثر الإيمان بالله في القيادة التربوية

يعتبر الإيمان بالله عماد الحياة ومصدر كل سعادة في الدنيا والآخرة، ومنبع كل خير، وعليه فإن القائد المؤمن يكون راضياً بالقضاء، صابراً على البلاء، شاكراً لله في الرخاء، معترفاً بوحدانية الله عز وجل، ومقراً بقدسيته وعظمته، وقلبه ممتلئ بالخوف من الله ومحبته قال تعالى:﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُون﴾[ الأنفال:2]

ويتضح مما سبق أن الإيمان بالله يطلق النفس من قيودها المادية ويسمو بها إلى الملأ الأعلى، وإذا ما كان القائد التربوي مؤمناً بالله على الوجه الصحيح، سما بإيمانه ، وترفع عن الشهوات، فيقدم لأمته كل خير وتضحية وإيثار، فلا يخش في الله لومة لائم، بل يكون قادراً على مواجهة الأخطار وتحمل الصعاب، وعدم التردد في اتخاذ القرارات الحاسمة ، لأنه يستمد قوته من عقيدة راسخة وإيمان ثابت، متمثلاً قول الله تعالى: ﴿ الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ* فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ﴾[ آل عمران: 173 – 174].

وهذه حقيقة ثابتة أثبتها القرآن الكريم وأكدتها التجربة الإنسانية، فمثلاً ظهر في كل عصر، وفي بعض المجتمعات أناس تفجرت مشاعرهم بالإيمان بالله، فوقفوا حياتهم لصالح الإنسانية، وعملوا جاهدين لخدمتها، باذلين كل ما في وسعهم لهداية البشرية ، والاستبسال دفاعاً عن الحق، وإرساء دعائم الفضيلة ، لأنه الإيمان متى كمل في الإنسان دفع صاحبه إلى خوض غمار الحياة بقوة واستبسال ، وحال بينة وبين التفاني في المطالب الجسدية والتهالك عليها، والتوغل في لذائذ الحياة ومتعها ، وبذلك يصفو عيشه وتتم راحته وأمته.(9)

ويرى الباحث أن القائد التربوي في عصرنا هو أشد ما يكون حاجة إلى الإيمان بالله، لأن الإيمان بالله يحول بين صاحبه واقتراف المعاصي والآثام ، فإيمانه بالله يخضعه لسلطان عقيدته ويسير على مقتضى ما توجيه إليه فيما يفعل ، فإذا كان كامل الإيمان أبى عليه إيمانه أن يفعل ما ينفيه أو يترك ما يقتضيه.

والإيمان بالله، ينير للقائد التربوي ظلمات الحياة، فيتحمل أعباء المسئولية بأمانة، ويتغلب على صعوباتها بصبر ، ويعالج مشكلاتها برؤية ، فلا يتذمر لا يتأفف ، فإذا فشل لم ييأس وإن نجح لم يغتر ، لأنه يعلم أن الدنيا ليست كل شيء لديه، ولا هي مقصوده ومبتغاه، ويعلم أن الله على كل شيء قدير، فإن شاء أعطاه أضعاف ما ضاع منه، وإن لم يعلم له سبباً ولم يعرف له طريقاً، فليست الأسباب منحصرة فيما علم، ولا الطريق مقصورة على ما عرف، ولأنه كثيراً ما وجد الخير فيما كان يظنه شراً، وكثيراً ما وجد الشر فيما كان يظنه خيراً ، فكم مرة استتبعت الأفراح الأحزان ، والشرور السرور ، فليس هناك ما يدعوه لليأس مادام مؤمناً بالله، وليس هناك ما يخيفه أو يفزعه إذا كثرت عليه الأهوال، لأن إيمانه بالله يجعل النفس مطمئنة ، تصغر أمامها الشدائد، وتهون عليها المصائب.

ما أحوجنا إلى القائد التربوي المؤمن الذي إن اعتراه مكروه صبر عليه، ورضي بقضاء الله، لأنه يعتقد أن ما أصابه لم يكن ليضره، وما ضره لم يكن ليصيبه، وأن ما يصيب الإنسان من أذى إلا كفر الله بها خطاياه ورفع بها درجة.

ومعروف أن الناس في هذا العصر يعيشون وسط تيارات جارفة، من الآلام والمصاعب، الناجمة عن ضعف الإيمان، ومتاعب الحياة فليصعب معها التعامل مع البشر فكيف الحال بمن يتولى قيادتهم ، أو يدير شؤون أمورهم، فإنه ما لم يكن مؤمناً بالله إيماناً كاملاً ، تتخذ من إيمانه ملجأ وملاذاً يلوذ به في الشدائد والمصاعب، كان أشقى الناس وأتعسهم ، أما إذا كان مؤمناً بالله فإنه يحيا بإيمانه حياة كلها صفاء وبهجة ولذة .

ولذا فإن الإصلاح الإداري مرهون بصلاح القيادات الإدارية، والتطور التربوي لن يحصل إلا بوجود قيادات تربوية مؤمنة حق الإيمان، لأنه إذا أفقرت نفوس القادة التربويين من الإيمان، ساءت المؤسسات التربوية التي يقودونها، وتدني مستوى أدائها ، وعمها الفساد والفوضى، وأظلم حاضر العاملين فيها، وضاع مستقبل الأجيال ، والله سبحانه وتعالى يقول في محكم كتابه: ﴿ إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ ﴾[سورة الرعد: 11].

من أجل ذلك كانت رسالات السماء تهدف أول ما تهدف إلى إصلاح النفوس وتزكيتها ففي ذلك صلاح الأحوال واستقامة الأمور ، قال تعالى:﴿ ذَلِكَ بِأَنَّ اللّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾[ الأنفال:53].

فحياة الناس صورة ظاهرة لما في قلوبهم، وإن سلوكهم يتلون باللون الذي ينبعث من القلب، من كفر أو إيمان، من غي أو رشد، من خير أو شر، من هدى أو ضلال، فتغيير الصورة الظاهرية أمر سهل ميسور، ولكن تغيير صورة الباطن ليس سهلاً كما قد يتصور البعض، إذ لا يمكن تغييرها إلا بالإيمان .

وليس بالإمكان أن نبني مؤسسات تربوية ناجحة في ظل قيادات تربوية لا تستنير نفوسها بنور الإيمان، ولا تشرق قلوبها بضياء الحب والنيات الطيبة، ولا تخضع لنوازع الضمير، لأن البناء الحقيقي يتطلب أولاً تغيير ما في النفوس.

وهذا هو ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم في مكة عند بدء دعوته، فهو قد مكث في مكة ثلاث عشرة سنة، لم يأمر الناس خلال هذه الحقبة من الزمن بصيام أو زكاة أو حج، ولم يبني لهم مسجداً، ولم يأمرهم الوحي خلال هذه الفترة بشيء من العبادات أو المعاملات، لأنه كان بصدد ما هو أهم وأجدر بالعناية من ذلك كله، وهو إرساء قواعد الإيمان، وتشييد الضمير الإنساني، وبناء النفوس التي ستحمل أمانة الدعوة، ويصنع الرجال الذي سينقلون البشرية إلى آفاق رحبة واسعة عبر تاريخها الطويل.

فالإيمان غير نفوس العرب من حالة الكفر إلى الإسلام، وحول نفوسهم تحويلاً جذرياً، فالشخص حينما يدخل الإيمان إلى قلبه تتبدل آراؤه، وترتقي أفكاره، وتتحسن نظرته إلى الأشياء، وتتغير تبعاً لذلك سلوكه.

فالعربي كان راعياً للأغنام، وكان ذا طباع غليظة، وقلب قاس، ولكنه بالإيمان تحول من هذه الصفات الرذيلة، إلى إنسان راق ذي أخلاق فاضلة وقلب رحيم، وأصبح رعاة الإبل أساتذة العالم، وقادة الأمم، فاخذ العالم عنهم أرفع أساليب التربية، وأعظم نظم التشريع، ومن الذي غير حياة عمر بن الخطاب وحولها من حياة كان يتصف فيها بأنه جبار قاسي القلب لا يعرف الرأفة والرحمة، إلى حالة اتصف فيها بأنه رجل عطوف يشفق على رعيته، رقيق القلب؟ إنه الإيمان.

ويفهم مما سبق أن للإيمان بالله آثار عظيمة على الإنسان المؤمن، ولذا فالقيادة التربوية إذا كانت مؤمنة فإنها ستقرن أي عمل تقوم به بالإيمان، وسيكون لذلك تأثير على حياتها العملية والمهنية، وسيكون حالها ـ من دون شك ـ أفضل من القيادة غير المؤمنة بالله، وذلك لأنها بالإيمان:

– تنجو من المكاره والشرور .

– تنال ثواب الآخرة ، والتنعم بالجنة .

– تنجو من عقاب الآخرة ، ودخول النار .

– يدفع الله عنها شرور الدنيا وكيد الشياطين .

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

الاستثمار عبر الإنترنت
Leave a Reply

;-) :| :x :twisted: :smile: :shock: :sad: :roll: :razz: :oops: :o :mrgreen: :lol: :idea: :grin: :evil: :cry: :cool: :arrow: :???: :?: :!: